ترحيب رسمي باعتراف جامايكا بدولة فلسطين
تاريخ النشر : 2024-04-24 10:20

رام الله: رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بقرار حكومتي جامايكا وباربادوس الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف في بيان صادر عنه، يوم الأربعاء، أن هذا القرار يأتي تعبيرا عن حجم التضامن العالمي والدولي مع القضية الفلسطينية، وكشف حقيقة الدعاية الإسرائيلية التي خدعت الرأي العام العالمي والدولي لفترة من الزمن.

وأشار فتوح إلى أن هذا الاعتراف يشكل أيضا رسالة إلى الدول التي تدعم الاحتلال وتحميه وتدافع عنه، بأن العالم ضاق ذرعا بالظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أنه يشكل خطوة أولى نحو اعتراف العديد من الدول بدولة فلسطين، وانتقال التضامن الدولي نحو مزيد من الخطوات العملية والقرارات لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتوجه فتوح، بالشكر إلى حكومتي جامايكا وباربادوس، وطالب المجتمع الدولي وجميع الدول بتصحيح أخطاء الماضي وعزل دولة الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

"الخارجية" ترحب

كما رحبت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الأربعاء، بقرار جامايكا الاعتراف بدولة فلسطين والانضمام إلى الحراك الدولي الذي يدعو إلى تطبيق فعلي لحل الدولتين، واحترام حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة.

كما رحبت بتصريحات وزيرة خارجية جامايكا كامينا جونسون سميث، خلال إعلانها القرار، الذي دعت فيه إلى التزام الدول بالحلول الدبلوماسية وفقا للقانون الدولي بدلا من الحلول العسكرية، مشيرة إلى أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحماية الشعب الفلسطيني، وتكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية، خاصة إلى العديد من النساء والأطفال الذين يعانون يوميا.

وأكدت أن هذا الموقف يتماشى مع التزام جامايكا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إذ ينص على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين الدول، فضلا عن حقوق الشعوب كافة في تقرير مصيرها، ويؤكد ضرورة تكاتف الدول في أخذ خطوات فعلية من أجل إعادة مصداقية النظام الدولي القائم على القواعد والعدالة والمساواة بين الشعوب كافة.

وجددت الوزارة مطالبتها لكل الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بأن تتخذ هذه الخطوة في أقرب وقت.

بدوره،  اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني قرار حكومتي جامايكا وباربادوس الاعتراف بالدولة الفلسطينية ،قرارا شجاعا وخطوة في الاتجاه الصحيح تماشيا مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية،ولانقاذ حل الدولتين.

وأضاف د .مجدلاني أن العالم بدأ يدرك أن السلام بالمنطقة يمر من بوابة تعزيز المكانة القانونية للدولة الفلسطينية والاعتراف بها ، حيث كشف الفيتو الأمريكي الشراكة الوثيقة مع الاحتلال وكذلك ضرورة رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني .

وتابع د.مجدلاني هذا الاعتراف يشكل أيضا رسالة إلى الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى سرعة الاعتراف،كونها تعزز المركز القانوني للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة وتضع المجتمع الدولي والدول الاعضاء أمام مسؤولياتهم لحفظ الأمن والسّلام في المنطقة.

وأكد أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية مهم لاحترام الشرعيّة الدّولية والقانون الدولي، ومسؤولية الأعضاء في الأمم المتحدة تجاه دولة فلسطين، رغم تنصل البعض من مسؤولياته.

وتوجه د.مجدلاني بالشكر إلى حكومتي جامايكا وباربادوس،حيث أن قرارهم يعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ويشجع على الأمن والاستقرار العالمي .