جميع المعطيات الحالية تشير لنا أننا متجهين إلى إبرام صفقة لعدة أسباب منها ضعف المحور الإيراني وتفكك جبهاته في لبنان وسوريا، وكذلك قدوم ترامب الذي يسمى (برجل الصفقات) وخطته لتطبيع إسرائيل مع السعودية في المقام الأول وباقي الدول العربية، وهذا صحيح قد يؤثر على سير المفاوضات الحالية ولكن إذا لم يكن في شروط الصفقة ما يضمن لنتنياهو العودة للقتال متى شاء حتى يرضي اليمن المتطرف ويحافظ على ائتلافه الحكومي ودون تحقق هذا الشرط لا ترى الصفقة النور حتى لو قتل جميع الأسرى إسرائيلي، هذا ما لمسناه في جميع خطابات نتنياهو وشروطه التى عرقلت سير جميع جولات المفاوضات السابقة.
أما بخصوص حركة حماس فالأمر بالمثل فإذا لم تستطيع حماس تمرير شرطاً أو الإستفادة من ثغرة في الصفقة لإعادة حكمها لقطاع غزة فلا يمكنها الموافقة على إبرام صفقة إلا بتحقيق هذا الشرط وهذا واضح من موافقتها على تشكيل لجنة الإسناد الإجتماعية دون الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلو كان الشعب في حسبانها لما تركته أكثر من أربعة عشر شهراً يسفك دمه دون رحمة من احتلالاً مجرم ذوقه جميع أشكال الموت والجوع.
والله المستعان
مدى نجاح المفاوضات بين حماس وإسرائيل في جولة المفاوضات الحالية ؟
تاريخ النشر : 2024-12-14 15:53
