هل تتكرر التجربة العراقية في سوريا
تاريخ النشر : 2024-12-21 17:14

 وحيث ان نظام البعث ورئيسه بشار الاسد سقط

فان الحالة العراقية ما بعد سقوط نظام البعث ورئيسه صدام حسين تتكرر.

 

باعتقادي اليقيني ان العربان لا يتعلمون من التاريخ لا البعيد ولا حتى القريب.

 

فبعد سقوط صدام الذي ساهمت فيه انظمة العربان بشكل فاعل، وبعد ان احتفلوا سرا وعلانية بذلك، انفضوا عن العراق وتركوه نهشا " للرايح والجاي".

 

فصار العراق بعد ذلك تحت سيطرة امريكا وايران، ثم وبعد ان تمكن هؤلاء " إيران و امريكا" جيدا من البلد، صارت امة العربان التي كانت هي السبب الرئيس باسقاط صدام، تتباكى على ما جرى وان إيران تسيطر على العراق، وانه اصبح تهديدا لبلدانهم وانه اصبح " مرتعا لايران الفارسية".... الى آخر الاسطوانة.

 

الان وبعد ان سقط بشار وحزبه، الحالة تتكرر، فها هي تركيا " تتبختر" وتفتح سفارتها، ويزور وزير خارجيتها دمشق ويصلي في الجامع الاموي، والعربان ينتظرون، علما بان دورهم في التآمر على سوريا كان مشهودا بنذالته، وكان الدعم الذي يقدم لا نظير له،،،، اموال بمئات المليارات، اسلحة من كل الاصناف، تدريب ارهابيين واحتضانهم، غرف للتنسيق مع كل اعداء الامة وفي المقدمة كيان الابادة العنصري.

 

في الحقيقة، او الامر اللافت و " المبهر" ان العربان يتفننون في التآمر عندما يتعلق الامر ببعضهم البعض، يدفعون الغالي والنفيس من اجل " النجاح" في مخططاتهم التآمرية على اشقائهم، وتصبح خزائنهم وبنوكهم مفتوحة وجيوشهم ايضا تكون جاهزة " كما حصل عام 1991 مع العراق" وتستأسد تلك الجيوش على الاشقاء و"يستمتعون" وهم يدمرون قدرات الاشقاء وتخريب بلدانهم.

 

اليوم يتكرر الامر نفسه مع سوريا، فهم وبعد ان " صفق و تشفى و فرح" معظمهم " الانظمة اقصد" ان لم يكن جميعهم لسقوط او بسقوط " الطاغية" اداروا الظهر كما فعلوا مع العراق وها هي سوريا تصبح نهبا ومرتعا للاتراك والصهاينة والقادم اعظم. اما عندما يتعلق الامر  بحالة اخرى مثل قضية فلسطين فهم " غثاء".

 

طبعا لا بد من التذكير باليمن "السعيد" حيث نعلم جميعا ما الذي صنعته امة العربان في هذا البلد الذي لم يعد "سعيدا".

 

يا امة ضحكت من جهلها وغدرها وخيانتها الامم