الدوحة: قالت حركة حماس، أن بيانها حول تأجيل إطلاق الأسرى هي رسالة تحذيرية لـ (دولة) الاحتلال، وللضغط باتجاه الالتزام الدقيق ببنود الاتفاق.
وفيما بدأ أنه خطوة تراجعية عن التهديد بعدم إطلاق سراح الرهائن يوم السبت المقبل، أعلنت حماس التزامنها ببنود الاتفاق ما التزم به دولة الاحتلال، وأضافت أن الحركة نفذت كل ما عليها من التزامات بدقة وبالمواعيد المحددة.
وأشارت أن حكومة الاحتلال لم تلتزم ببنود الاتفاق، وسجل العديد من الخروقات، والتي شملت:
1. تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.
2. استهداف أبناء شعبنا بالقصف وإطلاق النار عليهم، وقتل العديد منهم في مختلف مناطق القطاع.
3. إعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة، والوقود، وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث.
4. تأخير دخول ما تحتاجه المستشفيات من أدوية ومتطلبات لترميم المستشفيات والقطاع الصحي.
وقالت حماس، أن الحركة تعمدت أن يكون هذا الإعلان قبل خمسة أيام كاملة من موعد تسليم الأسرى، لإعطاء الوسطاء الفرصة الكافية، للضغط على الاحتلال لتنفيذ ما عليه من التزامات، ولإبقاء الباب مفتوحاً لتنفيذ التبادل في موعده إذا التزم الاحتلال بما عليه.
