هل تتفجر التهدئة وتعود الحرب على غزة ؟
تاريخ النشر : 2025-02-15 16:54

لا تزال التصريحات الاسرائيلية الرسمية تهدد صفقة التهدئة في قطاع غزة ؛ خاصة مت تصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس امس عندما ذكر أنه سيفتح ابواب الجحيم على غزة حال لم تفرج حماس عن المحتجزين الثلاثة السبت القادم .

 

حماس وعبر الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع قال: لسنا معنيين بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحريصون على تنفيذه وإلزام الاحتلال به كاملاً. وان الوسطاء يمارسون ضغطاً لإتمام تنفيذ كامل الاتفاق وإلزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني واستئناف عملية التبادل يوم السبت.

 

واكد القانوع ان وفد حركة حماس في القاهرة لمعالجة العقبات التي وضعها الاحتلال وسبل تنفيذ كامل اتفاق وقف إطلاق النار مشيرا الى ان لغة التهديد والوعيد التي يستخدمها ترمب ونتنياهو لا تخدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

 

يبدو ان المشهد ضبابيا لكن ومن وجهة نظري فإن الصفقة ستستمر ولن تتوقف بل سيتم التفاوض على المرحلة الثانية للصفقة 

 

ويمكن القول ان الجميع معني بوقف الحرب بما في ذلك نتنياهو الذي يقول انه سيستأنفها وهذه التصريحات فقط لارضاء واسكات اليمين المتطرف بقيادة سموتريتش وبن غفير ولكن نتنياهو سيوقف الحرب بعد انتهاء مراحل الصفقة .

 

ايضا حماس معنية هي الاخرى بانتهاء الحرب وعدم العودة للقتال حتى وان جندت وخرجت بعروض عسكرية هذه العروض فقط للاستعراض، فحماس خسرت عتادها وجنودها وقياداتها في الحرب .

 

مصر والاردن والسعودية وقطر والامارات ستضغط لانهاء الحرب عبر الولايات المتحدة، وترامب نفسه لن يقبل بالعودة للقتال من جديد بل يريد صرف النظر لقضايا اخرى مثل الصين وكوريا الشمالية والنووي الايراني وبعض القضايا الملحة كالحرب في اوكرانيا .