السليمانية: أفادت وسائل إعلام كردية، الجمعة، بأن أول فصيل ضمن حزب العمال الكردستاني، سيلقي أسلحته في مراسم رمزية داخل كهف "جاسنه" التاريخي، إيذانا ببدء مرحلة السلام بعد 4 عقود من القتال.
وقال حكيم عبد الكريم، مسؤول في المؤتمر القومي الكردستاني، إن مراسم إلقاء أول فصيل من مقاتلي حزب العمال الكردستاني السلاح ستجرى في كهف "جاسنه" بناحية سورداش في محافظة السليمانية، شمال العراق".
وقالت شبكة "رووداو" الكردية، إن "خطوة إلقاء أول فصيل من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني يوم الجمعة، أسلحته، ليتم تدميرها، تعد بادرة حسن نية لدعم عملية السلام في تركيا".
قوات أمنية على الأرض ومروحية في السماء توفّر الحماية لكهف "جاسنه" بمحافظة السليمانية، موقع إلقاء أول فصيل من مقاتلي 'PKK' السلاح pic.twitter.com/5eyRwEyxJj
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) July 11, 2025
ويقع كهف جاسنه على بعد 50 كيلومترا غرب مدينة السليمانية، خلف قرية كاني خان، في سفح أحد الجبال الشاهقة.
ويحمل كهف جاسنه في ناحية سورداش بمحافظة السليمانية يحمل رمزية تاريخية ووطنية بارزة في الذاكرة الكردية، إذ يعرف بأنه "كهف شيخ محمود الحفيد البرزنجي".
اكتسب الكهف أهميته عندما لجأ إليه الزعيم الكردي محمود الحفيد خلال قصف القوات البريطانية للسليمانية في عشرينيات القرن الماضي، حيث اتخذه ملجأ ومركزا للمقاومة، ونقل مطبعته إلى داخله ليصدر من هناك العدد الأول من صحيفة "صوت الحق" عام 1923.
يمثل الكهف رمزا لصمود الحركة الوطنية الكردية في وجه الاستعمار، ومعلما سياسيا وثقافيا ارتبط بالنضال من أجل الحرية والكرامة، كما ارتبط في الوجدان المحلي بقصص المقاومة والتحدي، ما جعله أحد أبرز المعالم التاريخية في المنطقة.
فيديو - مسلحون أكراد يلقون أسلحتهم بمراسم رمزية#أمد_للإعلام@MediaAmad pic.twitter.com/adDidgLWOA
— amad أمد للإعلام (@MediaAmad) July 11, 2025
