بدأت "بشائر" الاخبار تتوالى وتتواتر وتتتابع وتتزاحم وتتناثر عن احداثٍ امنية صعبة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة،
"والحدث الامني الصعب" هو اسم الدلع لعملية عسكرية أو مواجهة عسكرية حامية الوطيس، "يأكل فيها جنود الاحتلال هوا"، امام صمود ومقاومة وبأس رجال المقاومة، وعبوّاتهم الناسفة وكمائنهم المُحكمة،
وهذا بالضبط ما كان قد حذّر منه جنرالات الجيش من ان عملية احتلال غزة كاملة سوف لن تكون نزهة "بيكنيك" او سياحة بحرية كسياحة يائير ابن نتنياهو على شواطئ ميامي الامريكية الدافئة!!!،
بل انها ستكون "رحلة" صعبة وعِرة وقاسية، مليئة بالمطبات والنتوءات والخوازيق، والكمائن والافخاخ والمصائد،
"الارض تحارب مع اصحابها، فمن كل زاوية وبيت وشارع، ومن تحت الردم والركام تنبت المنجنيقات وتنطلق النبال تُلاحق المُعتدين،
جنود الاحتياط في جيش الاحتلال يتقدمون خطوة إلى الامام ويرجعون خطوتين إلى الخلف حين استدعائهم للقتال في غزة،
"انهم يسيرون والحالة هذه على حد السيف، فامّا القتل واما الجراح واما الاسر، وامّا في نهاية المطاف "العُقد النفسية"، وربما الانتحار،
أمّا في غزة فلا راية بيضاء في غزة، بل صمود وثبات،
وتتوالى الاحداث الامنية الصعبة على جيش الاحتلال حتى يرحل او يغوص في رمال غزة.
