تل أبيب: كشفت "القناة 14" العبرية عن كواليس لقاءات مكثفة عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أقطاب الإدارة الأمريكية القادمة، ضمت وزير الخارجية المعين ماركو روبيو، بالإضافة إلى ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنير.
وذكرت القناة أن اللقاءات شهدت بروز فجوة في الرؤى بشأن "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة، حيث أشارت التقارير إلى وجود محاولات وضغوط من داخل دوائر صنع القرار المحيطة بالرئيس المنتخب دونالد ترامب تهدف إلى تجاوز شرط "التفكيك الكلي والحقيقي" لحركة حماس في المرحلة الحالية.
أبرز نقاط التباين حسب المصادر العبرية:
التوجه الأمريكي: يسعى فريق ترامب للدفع نحو الانتقال الفوري لمرحلة إعادة إعمار قطاع غزة، كخطوة لتهدئة المنطقة والبدء بمسارات سياسية واقتصادية جديدة.
الموقف الإسرائيلي: يبدي نتنياهو رفضاً قاطعاً لهذا التوجه، مصراً على أن إعادة الإعمار لا يمكن أن تبدأ قبل تحقيق أهداف الحرب كاملة، وعلى رأسها إنهاء الحكم العسكري والمدني لحركة حماس بشكل نهائي.
تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على تحديات التنسيق بين تل أبيب وواشنطن حتى مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يبدو أن الحسابات الإقليمية وفلسفة "الصفقات" التي يتبناها فريق ترامب قد تصطدم بـ "الخطوط الحمراء" التي وضعها الائتلاف الحاكم في إسرائيل.
