رحيل السفير الدكتور فاروق موسى دواس
تاريخ النشر : 2026-02-27 17:11

المناضل / فاروق موسى دواس من مواليد مصر عام 1950م، تعود جذور عائلته إلى بلدة هربيا قضاء غزة، والتي هاجرت منها قسرًا إلى مصر إثر النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، وتم تهجيرهم من ديارهم وأملاكهم.

أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة.

التحق بجامعات مصر، والتي حصل منها على الشهادة الجامعية.

انتقل إلى سوريا، حيث التحق بصفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

سافر إلى المجر، حيث التحق بجامعاتها، ونال درجة الماجستير ومن ثم شهادة الدكتوراه.

حصل على ثلاث شهادات دكتوراه في العلوم السياسية وعلم الاجتماع والاقتصاد.

عمل في الدائرة السياسية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1984م، حيث شغل رئيس بعثة فلسطين في لاوس، ثم عمل في سفارة دولة فلسطين في رومانيا.

عُيّن سفيرًا لدولة فلسطين في المجر.

تنقل بين ليبيا والمجر في إطار مهامه.

أصبح عضوًا في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

عاد إلى قطاع غزة عام 1994م.

واصل رسالته أستاذًا جامعيًا في جامعات غزة.

عمل في وزارة المالية الفلسطينية بغزة، بالإضافة إلى نشاطه الأكاديمي، وكان محاضرًا غير متفرغ في جامعة الأزهر.

كرّس خبرته العلمية لخدمة قضايا الوطن والشعب.

الدكتور / فاروق دواس قامة وطنية كبيرة وصوتًا وطنيًا أصيلًا، ومناضل حمل همّ قضيته بعلمه ومواقفه وكلمته الصادقة.

ظل وفيًا لفلسطين حتى آخر أيامه.

كان صاحب الأخلاق الحميدة والسيرة الحسنة، وعُرف بنزاهته والتزامه ومسؤوليته الوطنية العالية.

الدكتور / فاروق موسى دواس متزوج وله عدد من الأبناء.

يوم الجمعة الموافق 20/2/2026م فاضت روحه في المجر بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز (76) عامًا، وبعد مسيرة امتدت عقودًا طويلة في ميادين العمل الوطني والدبلوماسي والأكاديمي.

رحم الله السفير الدكتور / فاروق موسى دواس، وأسكنه فسيح جناته.

د. سمير ابو مدلله..

وداعا اخي وصديقي ورفيق دربي

الرفيق المناضل الكبير د فاروق دواس

وداعا يا حبيب ….وداعا يا صديقي

العزاء الكبير لعائله دواس

ولزوجه الفقيد وأبناءه

أنا لله وانا اليه راجعون

سعدي سلامه.

ببالغ الحزن والأسى أنعى القامة الوطنية والأكاديمية والدبلوماسية الدكتور فاروق دواس، الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز السادسة والسبعين، بعد صراع مع المرض.

التحق الفقيد بالسلك الدبلوماسي عام 1984، حيث شغل منصب رئيس بعثة فلسطين في لاوس، ثم عمل في سفارة دولة فلسطين في رومانيا، قبل أن يعود إلى غزة عام 1994 ليواصل رسالته أستاذًا جامعيًا، تتلمذ على يديه العديد من الطلبة، وترك أثرًا علميًا وإنسانيًا عميقًا في كل من عرفه.

كان صاحب فكرٍ ثاقبٍ ورؤيةٍ وطنيةٍ أصيلة، جمع بين عمق الدبلوماسي وحكمة المربي، فحمل فلسطين قضيةً وعهدًا، ولم يحِد عنها يومًا. آمن بقوة الكلمة كما آمن بالفعل، فكان حضوره امتدادًا لوطنه، وموقفه ترجمةً لثوابته، وظل وفيًا لفلسطين حتى آخر أيامه.

برحيله نفقد صديقًا وفيًا ورجلًا من رجالات الوطن الذين جمعوا بين شرف الخدمة الوطنية ونبل العطاء العلمي، وسيبقى أثره حيًا في ذاكرة تلامذته ومحبيه وكل من عرف مسيرته.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

د. علي دواس...

اليوم يغادرنا قامةٌ وطنيةٌ كبيرة…

برحيل الدكتور فاروق دواس تفقد الساحة الفلسطينية صوتًا وطنيًا أصيلاً، ورجلاً حمل همّ قضيته بعلمه ومواقفه وكلمته الصادقة.

لم يكن مجرد اسمٍ عابر في المشهد العام، بل كان حضورًا فكريًا وإنسانيًا ترك أثرًا في كل من عرفه أو تتلمذ على يديه أو استمع إلى طرحه. عاش للوطن، وبقي ثابتًا على مبادئه، مدافعًا عن الحق، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة موقف.

رحم الله الدكتور فاروق دواس،

وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان،

وإنا لله وإنا إليه راجعون

نبيل الكتري.

عزائي الي اهلنا من أل دواس بفقدنا الاخ الدكتور فاروق دواس رفيق أحبتنا منذ نعومه اضافري عرفته مناظلا وطنيا كبير قريب من الجميع عزائي لكل رفاق دربه وبيت لاهيا وكل من عرفه بهذا الفقد الغالي عليك شأبيب الرحمه ايها الاخ الحبيب والثائر الوطني القدير ربنا يتغمدك برحمته

«الديمقراطية» تنعى المناضل والأكاديمي الدكتور فاروق دواس: مسيرة علمية ووطنية حافلة بالعطاء

تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، المناضل والأكاديمي الدكتور فاروق موسى دواس، الذي وافته المنية اليوم في المجر بعد صراع مع المرض، بعيد مسيرة امتدت لعقود في ميادين النضال الوطني والعمل الدبلوماسي والبحث الأكاديمي.

ويُعدّ الراحل من الكوادر البارزة التي جمعت بين الفكر والممارسة، إذ حصل على ثلاث شهادات دكتوراه في العلوم السياسية وعلم الاجتماع والاقتصاد، وكرّس خبرته العلمية لخدمة قضايا شعبه. وعمل أستاذًا ومحاضرًا في عدد من الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، إلى جانب عمله محاضرًا غير متفرغ في جامعة الأزهر – غزة، مسهمًا في إعداد أجيال من الطلبة والباحثين.

وشغل د. دواس مواقع وطنية ودبلوماسية متقدمة، فكان سفيرًا لدولة فلسطين لدى المجر، وعضوًا في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، كما عمل في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي وزارة المالية الفلسطينية حتى إحالته إلى التقاعد، حيث قدّم خبرته في خدمة مؤسسات شعبنا الوطنية.

ولد الفقيد عام 1950 في بلدة هربيا، وهُجّرت عائلته قسراً إلى مصر ودرس في جامعاتها، قبل أن ينتقل إلى سوريا وينخرط في صفوف الجبهة الديمقراطية. لاحقًا توجّه إلى المجر لاستكمال دراساته العليا، حيث نال درجتي الماجستير والدكتوراه، وعُيّن سفيرًا هناك. كما تنقّل بين ليبيا والمجر في إطار مهامه، قبل أن يعود إلى أرض الوطن ويعمل في وزارة المالية، إلى جانب نشاطه الأكاديمي في جامعات فلسطينية عدة.

وانضم الراحل إلى قوات التحرير الشعبية في غزة، في مراحل سابقة، مجسدًا التزامه العملي بخيار المقاومة إلى جانب عطائه الفكري والأكاديمي.

وترك د. دواس إرثًا غنيًا من الدراسات والأبحاث الفكرية والسياسية والاقتصادية، شكّل إضافة نوعية في مجالات اختصاصه، وعكس التزامًا عميقًا بقضايا التحرر الوطني والبناء الديمقراطي.

وأكدت الجبهة أن رحيله يشكّل خسارة كبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية وللأوساط الأكاديمية والسياسية، مشيدة بما عُرف عنه من نزاهة والتزام ومسؤولية وطنية عالية.

وتقدّمت الجبهة الديمقراطية بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلة الفقيد وزوجته وأبنائه وعموم آل دواس، معاهدةً روحه على مواصلة الدرب الذي ناضل من أجله: درب الحرية والاستقلال والعدالة للشعب الفلسطيني.

المجد والخلود لذكراه.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

قطاع غزة – فلسطين

20/2/2026

د مجدي سالم الأكاديمي والإعلامي....

الموت يغيب سفير دولة فلسطين السابق لدى المجر _ المفكر الأكاديمي الدكتور / فاروق دواس رحمه الله.

لروحك الرحمة والسلام استاذي و صديقي ورفيقي.

وداعا رفيقنا أبو صلاح،، وستبقى مساهماتك الفكرية والدبلوماسية وحضورك سيبقى حاضراً في أذهان الأجيال بعد هذه المسيرة الوطنية والدبلوماسية والأكاديمية الحافلة بالعطاء،، سعدت بالتتلمذ على يديك ومرافقتك ومزاملتك بالتدريس في جامعة الأزهر الغراء،، منذ تسعينيات القرن الماضي دكتوري الحبيب.

سيبقى إرثًك حاضرا وغنيًا من الدراسات والأبحاث الفكرية والعلمية والسياسية والاقتصادية ، ويشكّل إضافة نوعية للمكتبة العربية والفلسطينية ، ويعكس التزامًا عميقًا بقضايا التحرر الوطني والبناء الديمقراطي التحرري رغم الخسارة الكبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية وللأوساط الأكاديمية والسياسية والمجتمعية .

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

ينعى المهندس أسامة صباح، وإخوته، وكافة أفراد عائلة صباح، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وإلى عموم آل دواس الكرام، فقيد الوطن والقائد الوطني والمفكر السياسي الدكتور فاروق دواس.

لقد شكّل الراحل أحد القامات الوطنية التي أسهمت في إثراء الحياة السياسية الفلسطينية بفكره التنويري وانتمائه التقدمي، وكان صاحب حضورٍ فاعل في العمل الوطني والسياسي والدبلوماسي، مدافعًا عن حقوق شعبه، مؤمنًا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وقد ترك بصمات واضحة في مسيرة النضال والعمل العام، فكان صاحب موقفٍ ثابت وكلمةٍ مسؤولة.

كما عُرف الفقيد بدوره الأكاديمي محاضرًا في جامعة الأزهر، حيث كان قريبًا من طلبته، حريصًا على تنمية وعيهم الوطني والفكري، ومؤمنًا بدور المعرفة في بناء المجتمع وتعزيز وحدته.

وإذ نودّع هذه الشخصية الوطنية، نستذكر مسيرته وعطاءه وإخلاصه، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.