الثقافة الفلسطينية في مرمى النيران.. اتحاد الكتاب بدمشق يدين الهجمة المسعورة على الضفة
تاريخ النشر : 2026-04-20 15:06

دمشق: يتابع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين (فرع سوريا) باهتمام بالغ، الحملة المسعورة التي شنتها قوات الاحتلال ضد قرى ومخيمات ومدن الضفة الفلسطينية

لقد أقدمت قوات الاحتلال، ليلة الأحد، على استباحة قرية "دير سودان" بريف رام الله، منتهكة الحرمات عبر حملة اعتقالات وتنكيل طالت الشبان الصامدين، وعاثت في ممتلكات المواطنين دماراً وخراباً.

وفي استهداف ممنهج للرموز الوطنية والثقافية، طال هذا العدوان منزل المناضل مراد السوداني، الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، حيث أقدمت عصابات الاحتلال على تحطيم منزله وسيارته واعتقال نجله، في محاولة لترهيب الصوت الثقافي الفلسطيني الحر.

إننا في فرع سوريا، وإزاء هذا التصعيد الإجرامي، نؤكد على ما يلي:-

أولاً: إن استهداف منزل مراد السوداني بما يمثله من ثقل إبداعي وموقع قيادي في المشهد الثقافي، هو عدوان سافر على "الثقافة الفلسطينية" ذاتها، بوصفها الحارس الأمين لثوابتنا الوطنية والصخرة التي تتحطم عليها زيف السردية الصهيونية.

ثانياً: إن هذه الممارسات القمعية لن تزيد المثقف الفلسطيني إلا إصراراً على أداء رسالته، فالثقافة التي تعمدت بالدم والاشتباك هي القلعة التي لن تسقط، وهي الجبهة التي يخشاها الاحتلال بقدر خشيته من البندقية.

ثالثاً: نعلن تضامننا الكامل واللا محدود مع الأخ الأمين العام وعائلته، ومع كافة أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة، ونؤكد أن جذورنا الضاربة في أعماق الأرض والتاريخ ستبقى الغصة التي تخنق المشروع الصهيوني حتى زواله.

ستظل الكلمة الفلسطينية رصاصة في صدور الغزاة، وسيبقى الأدب الفلسطيني خندقاً للمقاومة والتحرير.