<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
    <channel>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <atom:link href="https://www.amad.app/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
        <link>https://www.amad.app/ar</link>
        <description>
            <![CDATA[
            آخر المستجدات
            ]]>
        </description>
        <lastBuildDate>Thu, 15 Oct 2026 16:41:36 +0300</lastBuildDate>
        <language>ar</language>
        <copyright>جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2026</copyright>
        <image>
            <url>https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/logo/2026-08-22/6a898c7292eb5-1787399282.png</url>
            <title>أمد للإعلام</title>
            <link>https://www.amad.app/ar</link>
        </image>
        <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
        <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
        <ttl>5</ttl>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545450</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545450</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545450</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:08:21 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن: </strong>أعلنت رابطة العلوم السياسية النقدية (CCPS) في الولايات المتحدة تصويتها بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعم النداء الفلسطيني لمقاطعة مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية، في سابقة هي الأولى من نوعها لجمعية أمريكية متخصصة في مجال العلوم السياسية.</p><p data-path-to-node="4">ووفقاً لبيان صادر عن حركة المقاطعة (BDS)، يلزم القرار الجديد الرابطة بقطع كافة العلاقات القائمة مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة في الجرائم والسياسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ووقف كافة المشاريع البحثية المموّلة رسمياً من الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن حظر إقامة أي شراكات مستقبلاً.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110430610137432083&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=ef6a12e33d3adc7e794f56af1bb8caf3f5fb4ad2&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110430610137432083"></iframe></div></div><p data-path-to-node="5">ورحّبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في تحالف BDS، بهذه الخطوة التاريخية، داعية النقابات والجمعيات الأكاديمية حول العالم إلى الاقتداء بهذا النموذج وتبني قرارات مماثلة.</p><p data-path-to-node="6">كما وجّهت الحملة نداءً إلى الأكاديميين والباحثين والمؤسسات العلمية في المنطقة العربية لتصعيد الجهود في مناهضة التطبيع الأكاديمي، ومنع المحاولات التي تهدف لإعادة تأهيل المؤسسات الإسرائيلية أو دمجها في المحافل الدولية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-05/6a9c2fc8926e0-1788620744.jpg" length="49889" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545449</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545449</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545449</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:42:39 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">القاهرة: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس، أن مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وقال خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة إن مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة، مؤكدًا أن استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، وأن بلاده ترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مشددًا على أن ما يهم هو أمن المملكة وعدم المساس به واستقرارها وخفض التصعيد.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وأشار الرئيس المصري إلى وجود مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية، موضحا أن بلاده كانت تسعى وتبذل كل الجهد لتجنب وقوع نزاع في السودان.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وأضاف أن استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري، مؤكدًا في ذات الإطار أنه أكد في كل لقاءاته واتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عام 2014 أن إقامة دولة فلسطينية سوف تعود بالنفع على الجميع، وسوف تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">كما أشار السيسي إلى أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة كبيرة وعميقة، وسوف تترتب عليها تداعيات على المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/82a9253f-29a2-4d0d-b400-b6afa4b93749.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545448</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545448</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545448</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:38:34 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> كشف تقريران صادران عن مجموعتين بحثيتين، يوم الخميس، عن تورط شركة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية "ديسكفر-تيك" (Discover-Tech) في إدارة شبكة إعلانية واسعة استُخدمت لتعقب مستخدمي الإنترنت والمساعدة في اختراق هواتفهم وأجهزتهم الذكية لصالح شركات تجسس إسرائيلية.</p><p data-path-to-node="4">وبحسب التقريرين الميدانيين الصادرين عن مختبر "سيتيزن لاب" (Citizen Lab) التابع لجامعة تورونتو الكندية، وشركة "كونفيانت" (Confiant) المتخصصة في أمن الإعلانات بنيويورك، أتاحت "ديسكفر-تيك" لشركة "كانديرو" (Candiru) الإسرائيلية لبرامج التجسس — المدرجة على القائمة السوداء للحكومة الأمريكية — وشركات مراقبة أخرى، الوصول إلى منصات إعلانية ضخمة تديرها شركات مثل "جوجل"، "كومكاست"، و"ياندكس" الروسية.</p><p data-path-to-node="5">وتسلط هذه النتائج الضوء على كيفية تحول قطاع الإعلانات الرقمية — الذي طالما أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية — إلى قناة رئيسية لتنفيذ حملات تجسس واختراق واسعة النطاق حول العالم.</p><p data-path-to-node="6">وقال ولفي كريستل، كبار الباحثين في "سيتيزن لاب"، في تصريح لـ"رويترز": "إن آلية عمل الإعلانات الرقمية اليوم باتت تشكل تهديداً أمنياً هيكلياً يستهدف الدول والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجميع على حد سواء".</p><h3 data-path-to-node="8"><strong data-path-to-node="8" data-index-in-node="0">تكتيكات الاختراق واستهداف الشبكات الحساسة</strong></h3><p data-path-to-node="9">وأشار تقرير "سيتيزن لاب" إلى أن إعلانات "ديسكفر-تيك" — التي غالباً ما تروج لمنتجات استهلاكية عادية مثل الهواتف وشواحن الأذن — وصلت إلى أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني و75 ألف تطبيق عبر شراكات متعددة.</p><p data-path-to-node="10">وأوضح الباحثون أن مجرد تحميل الإعلان على صفحة الموقع كان كافياً لتتبع المستخدمين وتحديد هوياتهم، بل ومحاولة استخراج أرقام هواتف بعضهم، في حين استُخدمت بعض هذه الإعلانات لزرع برامج تجسس متطورة تابعة لشركة "كانديرو".</p><p data-path-to-node="11">من جانبه، صرح جيروم دانغو، الشريك المؤسس لشركة "كونفيانت"، بأن "ديسكفر-تيك" كانت تضخ ما لا يقل عن 10 ملايين إعلان يومياً حول العالم، معتمداً على بروتوكولات تبادل البيانات لتتبع الأفراد حتى خارج نطاق الإعلانات المباشرة، متوقعاً أن تكون هذه الحملات قد مست مئات الملايين من الأشخاص.</p><p data-path-to-node="12">وأكد دانغو أن الإعلانات الخبيثة ظهرت لدى مستخدمين في "مئات الشبكات التابعة لجهات عالية الحساسية"، شملت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحكمة الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن الأراضي الفلسطينية شهدت تشبعاً مكثفاً بهذه الإعلانات الإسرائيلية، حيث قال: "تقريباً في أي موقع إلكتروني تفتحه داخل فلسطين تجد إعلاناً للشركة، مما منحهم رؤية كاملة وشاملة للأنشطة الرقمية لشعب بأكمله".</p><h3 data-path-to-node="14"><strong data-path-to-node="14" data-index-in-node="0">اختراق شبكة "الجزيرة" ومؤسسات عالمية</strong></h3><p data-path-to-node="15">ووفقاً لـ"سيتيزن لاب"، أظهرت تحليل السجلات الفنية التعرض لاختراق استهدف 45 جهازاً يعمل بنظام "ويندوز" داخل شبكة شبكة "الجزيرة" الإعلامية في قطر بين عامي 2024 و2025 عبر برامج تجسس لشركة "كانديرو" مررتها إعلانات "ديسكفر-تيك".</p><p data-path-to-node="16">كما رصد المختبر أدلة تؤكد وصول الإعلانات الخبيثة إلى شبكات تابعة للأمم المتحدة، حلف شمال الأطلسي (حلف الناتو)، المفوضية الأوروبية، وأكثر من 12 حكومة حول العالم، بالإضافة إلى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الكبرى مثل "إنفيديا"، "سانديسك"، "برودكوم"، و"مايكرون"، فضلاً عن مؤسسات إعلامية في مكسيكو وإسرائيل وأوروبا.</p><p data-path-to-node="17">وتوصلت التحقيقات إلى معطيات حول المكاتب التشغيلية لـ"ديسكفر-تيك"، إثر كشف الشركة دون قصد عن سجلات الوصول الخاصة بها على الإنترنت، والتي أظهرت تسجيل دخول مستخدمين من عناوين IP تقع في إسرائيل، أوروبا، ودول الخليج.</p><h3 data-path-to-node="19"><strong data-path-to-node="19" data-index-in-node="0">إجراءات حظر ومقاطعة للشركة</strong></h3><p data-path-to-node="20">ورداً على هذه الكشوفات، بدأت منصات الإعلانات العالمية بتجميد نشاط "ديسكفر-تيك"؛ إذ أعلنت شركة "جوجل" حظر الشركة الإسرائيلية من منصاتها الإعلانية بسب "الانتهاك المنهجي للسياسات"، بعد تعاونها مع تحقيقات المجموعتين البحثيتين.</p><p data-path-to-node="21">كما أعلن مكتب الإعلانات التفاعلية في أوروبا (IAB Europe) تعليق اعتماد الشركة ضمن قائمته للموردين المعتمدين عالمياً، في حين قامت شركة "بيزواكس" (Beeswax) التابعة لـ"كومكاست" بإزالة الشركة من منصتها.</p><p data-path-to-node="22">تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه النظر إلى التجسس القائم على تقنيات الإعلانات الرقمية كتهديد مباشر للأمن القومي؛ حيث أعلن البنتاغون في وقت سابق تلقيه تقارير تفيد باستغلال بيانات الموقع الجغرافي المسربة عبر منصات الإعلانات لتعقب القوات الأمريكية في مناطق النزاع، مما دفع عدة أفرع عسكرية إلى إلغاء ميزات التعقب الإعلاني على أجهزتها.</p><p data-path-to-node="23">جدير بالذكر أن شركة "ديسكفر-تيك"، التابعة لمديرها التنفيذي ديكيل بوني والتي تأسست عام 2020، لم ترد على طلبات التعليق، كما تعذر الوصول إلى مسؤولي شركة "كانديرو" الخاضعة لعقوبات أمريكية منذ عام 2021.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/a3abc47e-48e8-41a4-aea1-8fd159a0c76e.jpg" length="99577" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بين الصندوق الإسرائيلي والانسداد الفلسطيني: كيف يُدار مستقبل غزة بالانتظار؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545447</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545447</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545447</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:25:26 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تطرح التنافسات الانتخابية داخل المشهد الإسرائيلي سؤالاً يتجاوز حدود الحراك الحزبي في تل أبيب: إلى أي مدى أضحى المستقبل السياسي الفلسطيني، ولا سيما المقومات السياسية والإدارية لقطاع غزة، مرتهناً للحسابات التكتيكية والاستراتيجية للقوى الإسرائيلية؟ ففي الوقت الذي تخوض فيه الأحزاب الإسرائيلية صراعاً محموماً لتشكيل الائتلافات الحاكمة وصياغة العقائد الأمنية والسياسية، تظل المؤسسة السياسية الفلسطينية مكبلة بأزمة تجديد شرعيتها، وعاجزة عن توحيد أطرها التمثيلية واستعادة المبادرة السيادية، وتكمن المفارقة التحليلية في أن النظام السياسي الإسرائيلي- على الرغم من تشظيه وانقساماته البنيوية- يستغل آلية الانتخابات لإعادة ترتيب أولوياته وتحديث شرعية قيادته، بينما يستمر النظام السياسي الفلسطيني في ترحيل استحقاقاته الديمقراطية، وهنا تتجلى معضلة "ارتهان الذات للآخر"؛ إذ تتحول القرارات السياسية الوطنية إلى مجرد ردود أفعال ارتدادية لخيارات الاحتلال، بدلاً من أن تصدر عن مشروع وطني كلي يفرض أجندته ويحدد أدواته بمعزل عن تقلبات الخصم.<br>ولا تتوقف الأبعاد التحليلية للانتخابات الإسرائيلية عند التغير في هوية رئيس الوزراء أو التحالف الحاكم، بل تتجاوز ذلك لتحدد المسارات العريضة للسياسات الاستعمارية تجاه قطاع غزة؛ بدءاً من ترتيبات الحوكمة والأمن، وليس انتهاءً بملفات المعابر، وإعادة الإعمار، واليوم التالي للحرب. وإن كانت صناديق الاقتراع الإسرائيلية تُعيد توزيع أوراق النفوذ الداخلي، فإنها لا تُنتج بالضرورة تحولاً جذرياً ونوعياً نحو إنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق السياسية الشاملة للشعب الفلسطيني، ومن هنا، فإن النظر إلى نتائج الصندوق الإسرائيلي بوصفها المتغير المستقل الوحيد الذي يرسم مستقبل غزة يمثل اختزالاً تبسيطياً للمشهد؛ فالسياسات الإسرائيلية، وإن تأثرت بالتنافس الحزبي، تخضع لمحددات بنيوية راسخة تتصل بالمؤسسة الأمنية، وموازين القوة الإقليمية والدولية، والواقع الميداني الذي تفرضه الحرب. ومع ذلك، تظل التغيرات السياسية في تل أبيب ذات أثر مباشر في إيقاع القرارات المتعلقة بغزة، وتقتضي العقلانية السياسية قراءة هذه التغيرات بواقعية منهجية، دون الوقوع في فخ "الانتظار السلبي" الذي يُعطل الفاعلية الوطنية ويؤجل بناء الموقف الموحد.<br>تتكثف هذه المعضلة مع قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية التي كان مُزمعاً إجراؤها في نوفمبر 2026 إلى سبتمبر 2027؛ حيث أُعيد إنتاج الذرائع ذاتها والمتعلقة بالتعقيدات الأمنية والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون إجرائها، لا سيما في القدس الشرقية وقطاع غزة. إن التسليم بوجود العائق الإسرائيلي المباشر وتأثيره المعطل للحياة السياسية الفلسطينية لا يمنح القيادة السياسية والفصائل صك براءة من مسؤولية الابتكار المؤسسي؛ إذ ينبغي البحث عن بدائل سياسية ووطنية خلاقة تمنع تحول القيود الاستعمارية إلى شماعة دائمة لتجميد تجديد الشرعيات، فالمشكلة ليست في تأثر النظام الفلسطيني بقرارات الاحتلال—فهذا واقع تفرضه موازين القوة القائمة—بل في تحول هذه القرارات إلى المكرّس الوحيد لزمنية القرار الفلسطيني، إن صندوق الاقتراع ليس مجرد إجراء إداري شكلي يُرحَّل كلما تعقدت الظروف، بل هو الركيزة الأساسية للعقد الاجتماعي؛ وكل تأجيل ممتد دون ضمانات إنفاذ حاسمة يُوسع فجوة الثقة الشعبية ويُكرس واقع السلطوية بلا تفويض.<br>وتتضاعف كلفة هذا الارتهان في قطاع غزة، حيث يتقاطع استحقاق الانتخابات الإسرائيلية مع أعقد ملفات الحرب، من وقف إطلاق النار، وإدارة القطاع، وإعادة الإعمار، إلى خطوط التماس الأمنية. وقد أثبتت التجربة الميدانية أن صياغة المبادرات الدولية والإغاثية بمعزل عن الإرادة الفلسطينية تجعل المقومات الحياتية للسكان رهينة الخلافات التكتيكية داخل الائتلافات الإسرائيلية الحاكمة، إن الخروج من هذه الوصاية يقتضي بلورة تصور وطني شامل ومستقل لإدارة القطاع وإعادة إعماره، يضمن المشاركة المباشرة لفعاليات القطاع ومجتمعه في تقرير أولوياته، ولا يمكن لهذا التصور أن يُبنى على الانتظار أو المراهنة الراهنة على تغيير الوجوه في الحكومة الإسرائيلية؛ فغياب المرجعية الوطنية الموحدة هو ما يتيح للأطراف الخارجية والاحتلال فرض خياراتهم وهندسة مستقبل القطاع بمعزل عن تطلعات أهله.<br>تقتضي المواجهة السياسية الواعية التمييز الدقيق بين الرصد التحليلي للتحولات الإسرائيلية والاستسلام لمخرجاتها، إن قراءة البيئة السياسية للخصم واجب تحليلي، غير أن تحويل هذه القراءة إلى محدد لمواعيد القرارات الوطنية هو استقالة سياسية، ويتطلب كسر حلقة الارتهان العمل وفق محددين رئيسيين: أحدهما، تأطير مسار زمني ملزم لتجديد الشرعية عبر إرساء خارطة طريق واضحة ومحددة بسقوف زمنية لإجراء الانتخابات الشاملة، مع إيجاد آليات بديلة ومبتكرة للتعامل مع العوائق الإسرائيلية. والآخر، صياغة استراتيجية وطنية موحدة لغزة تؤسس لشراكة فعلية وتضع أهالي القطاع في قلب عملية صنع القرار الوطني، بعيداً عن الصفقات المغلقة.<br>وفي هذا السياق، تُطالب حوارات القاهرة بالانتقال من مربع التفاهمات اللفظية وإعلانات النيات إلى اتفاقات تنفيذية ملزمة ومؤطرة بسقوف زمنية، تُعرض بشفافية على الرأي العام وتخضع لمساءلته؛ فالوحدة الوطنية لا تُقاس بعدد الجولات التفاوضية، بل بمدى قدرتها على إعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية وتجديد مشروعيتها الشعبية. وفي المحصلة، لا تكمن الأزمة في التأثير القائم للانتخابات الإسرائيلية على واقع غزة والضفة، فهذا قدر المواجهة مع الاحتلال؛ بل تكمن في عجز الأداة السياسية الفلسطينية عن بناء استراتيجية مواجهة مستقلة تُحيّد هذا التأثير. إن التحرر من ارتهان الذات يبدأ لحظة الانتقال من ترقب ما سيقرره الخصم إلى فرض ما يجب أن يقرره الشعب الفلسطيني؛ وغزة التي قدمت التضحيات الجسام تستحق أن تكون الفاعل الأساسي في رسم مستقبلها، لا مجرد ساحة تتقاطع فوقها حسابات الآخرين.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الآمال ما بين الرغبوية والحقيقة: إشكالية الوعي وتضليل الرأي العام ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545446</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545446</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545446</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:24:00 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في خضم الصراعات والتحولات السياسية تتعاظم الحاجة إلى التمييز بين الوقائع المؤكدة وما نتمنى أن تؤول إليه الأحداث. فحين تتحول الرغبوية السياسية إلى منهج في قراءة الواقع فإنها تفضي إلى تقديرات تفتقر إلى الموضوعية وتخلط بين الممكن والمحتمل وبين الاحتمال والنتيجة. ومن الظواهر التي تستحق التوقف عندها تنامي تداول التحليلات والتقارير المزعومة أو الوهمية والتي تنسب أحيانًا إلى مصادر استخباراتية دون إتاحة أصولها أو أدلة موثوقة عليها. <br>فالمشكلة لا تكمن فقط في تداول معلومة غير دقيقة، بل في إضفاء المصداقية عليها بمجرد نسبتها إلى جهة معروفة. وذكر المصدر لا يُعد دليلًا على صحة المعلومة، كما أن تكرارها في وسائل متعددة لا يحولها إلى حقيقة. <br>وقد يتحول النقل المتبادل لمادة واحدة غير موثقة إلى ما يشبه إجماعًا زائفًا فيضلل الجمهور وتُبنى المواقف على مقدمات لا أساس ثابتًا لها. وفي الحالة الفلسطينية تبرز هذه الإشكالية عند تداول تقارير تتحدث عن قرب انهيار المستعمرة الإسرائيلية أو تفككها. فوجود أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية واتساع الانقسامات الداخلية وتزايد الضغوط الدولية، كلها عوامل تستحق التحليل والمتابعة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات حتمية الانهيار أو قرب وقوعه. <br>ومن هنا، فإن التعامل المسؤول مع هذه المواد يقتضي التحقق من المصدر الأصلي والبحث عن الوثيقة أو التصريح المنسوب إليه ومقارنة الروايات بمصادر مستقلة. وعندما يتعذر التحقق ينبغي التصريح بذلك بدل تقديم المعلومة باعتبارها حقيقة محسومة. <br>إن الموضوعية لا تعني إطفاء جذوة الأمل ولا التقليل من فرص التغيير، بل تحرير الأمل من الأوهام وإخضاع التقديرات لمعايير المعرفة والتحقق. فالتطلع إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال حق وطني مشروع، لكن تحقيق هذه الأهداف لا ينبغي أن يُربط بتوقعات غير موثقة عن انهيار الخصم، أو أن يُستعاض عن العمل الوطني المنظم بتداول بشارات لا يسندها دليل. وتقع على النخب السياسية والإعلامية والثقافية مسؤولية خاصة في صون الرأي العام من التضليل وتجنب توظيف المعلومات المجهولة أو التقارير المختلقة لتأكيد مواقف مسبقة أو إرضاء تطلعات شعبوية. <br>فالمصداقية لا تُقاس بمدى توافق الخبر مع ما نتمناه، وإنما بقدرته على الصمود أمام التحقق والتمحيص. الفارق بين الحقيقة والرغبوية هو الفارق بين قراءة الواقع كما هو، وقراءته كما نشتهي أن يكون. وبينما قد تمنح التقارير الوهمية جمهورها جرعة مؤقتة من التفاؤل فإن انكشاف زيفها يبدد الثقة ويضعف القدرة على تقدير الوقائع واستثمار التحولات الحقيقية. <br>لذلك، فإن بناء وعي وطني رصين يقتضي الجمع بين الأمل والواقعية، وبين التمسك بالحقوق والوعي بموازين القوى، وبين نقد الواقع والعمل على تغييره. فالأوهام لا تصنع انتصارًا، والتمنيات لا تغني عن الحقائق، وإنما تصنع المعرفة الموثوقة والعمل الواعي طريق التغيير. <br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c37e4dea-a5c0-4f04-b3fc-204a3866ab90.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  بعد تأجيل الانتخابات هل الحوارات خطة إنقاذ أم للتغطية؟  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545445</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545445</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545445</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:17:27 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أعاد المرسوم الرئاسي الأخير الذي أصدره رئيس السلطة السيد محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة إلى 11 سبتمبر/ أيلول 2027، ملغياً الموعد السابق الذي كان مقرراً في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، فتح ملف الشرعية الدستورية والمؤسسية في الساحة الفلسطينية على مصراعيه. ومع دخول القرار حيز التنفيذ، يُطرح تساؤل جوهري حول طبيعة الدعوات المتكررة لـ "الحوار الوطني الشامل"، فهل تعكس هذه الحوارات رغبة حقيقية في ترتيب البيت الفلسطيني، أم أنها مجرد "وهم سياسي" يُراد منه توفير غطاء تفاوضي لتأجيل الاستحقاق الديمقراطي؟ <br>استند قرار التأجيل رسمياً إلى التحديات الأمنية والسياسية المفروضة على الأرض. ففي الضفة الغربية والقدس المحتلة، يفرض الاحتلال قيوداً خانقة ويواصل اعتداءاته وتوسعه الاستيطاني. أما في قطاع غزة، فإن المعاناة الإنسانية الكارثية والظروف الاستثنائية وغياب الترتيبات الأمنية والإدارية المتفق عليها تجعل إشراك نحو 1.24 مليون ناخب أمراً بالغ التعقيد. <br>ومع ذلك، يرى طيف واسع من المحللين والمراقبين ومعهم الشارع الفلسطيني أن العقبات التي يضعها كيان الاحتلال، رغم واقعيتها، تُتخذ أحياناً كذريعة لتفادي استحقاق صناديق الاقتراع المُعطّلة منذ عام 2006. وثمة مخاوف مستمرة لدى الفصائل والنخب الفلسطينية من تكرار السيناريوهات السابقة وإمكانية خسارة لغة النفوذ التقليدية داخل النظام السياسي الحالي. <br>بالتزامن مع قرار التأجيل، انطلقت دعوات وتصريحات من مختلف الفصائل، التي تراوح بين التأييد المشروط بأن يكون مدخلاً لحوار وطني شامل وملزم لإعادة بناء منظمة التحرير والمؤسسات الوطنية، وبين رفض التأجيل مع تأييدها ومطالبتها للحوار. إلا أن تجارب العقود الماضية تفيد بأن صيغة الحوارات الراهنة تكاد تنفصل عن الواقع الشعبي: -<br>1. الحوارات السابقة تحولت غالباً إلى منصات لتقاسم النفوذ والمحاصصة الفصائلية بدلاً من صياغة إستراتيجية تحررية موحدة تلبي تطلعات الأجيال الشابة التي حُرمت تاريخياً من حق الاقتراع واختيار ممثليها. <br>2. يبدو التأجيل محكوماً برهانات مستمرة على متغيرات إقليمية ودولية مجهولة، بحيث تصبح اللقاءات الحوارية وسيلة لإشغال الساحة السياسية وتخفيف الاحتقان بانتظار ظروف خارجية مواتية، بدلاً من الاعتماد أولاً على الشعب وقواه الحية. <br>3. يصف مراقبون هذه الحوارات بأنها تكرار لأساليب مُجرّبة أثبتت عقمها في إنهاء الانقسام القائم منذ 2007. فالمنظومة الحالية تبحث عن صيغ لاحتواء "المتغيرات الجديدة" دون تقديم تنازلات حقيقية تمس جوهر الهيمنة السياسية. <br>• تجديد الشرعية الفلسطينية المُترهلة منذ عقود لا يمكن أن يتحقق بالوعود الشفهية أو بتحديد مواعيد مطاطية تُلغى بمراسم جديدة. غزة التي تواجه حرباً ودماراً، والضفة والقدس التي تواجهان مشاريع القضم والضم وتغيير ديمغرافي. لا تحتاج إلى شعارات، بل إلى مشروع وطني جامع يُنهي الانقسام ويحمي القضية من الخنق والتصفية. <br>وعليه، إذا أراد الكل الفلسطيني تحويل موعد سبتمبر/ أيلول 2027 إلى محطة ديمقراطية حقيقية ومُلزمة، وجب الخروج من "شرنقة" الحوارات النمطية، والاتفاق الفوري على خطة إنقاذ وطني شاملة تعيد الاعتبار للمشاركة الشعبية والمساءلة، وتضع حداً لحالة التكلس والتعطيل المؤسسي التي تُضعف القدرة على مواجهة التهديدات والتحديات المصيرية.<br><br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545444</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545444</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545444</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:15:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>وثّقت منظمتان حقوقيتان 22 إفادة عن إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على أسرى ومعتقلين باستخدام مقذوفات وصفت بأنها مطاطية أو بلاستيكية أو إسفنجية، بما في ذلك من مسافات قريبة وداخل الزنازين، ما تسبب بإصابات خطيرة استدعت تدخلات جراحية، فيما رفضت مصلحة السجون الكشف عن أنواع الأسلحة والذخيرة المستخدمة.</p><p>وبحسب معطيات جمعتها منظمتا "أطباء لحقوق الإنسان" و"اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، فإن 21 إفادة من أصل 22 أدلى بها أسرى ومعتقلون فلسطينيون، مقابل إفادة واحدة لأسير يهودي، وقد ورد معظمها خلال العام الأخير، وشملت حوادث في عدد من السجون الإسرائيلية.</p><p>وتكشف وثائق طبية اطلعت عليها المنظمتان عن إصابات بالغة، من بينها حالة أسير يبلغ 45 عامًا نُقل إلى مستشفى سوروكا في حزيران/ يونيو 2026، بعد حادثة وصفها ملفه الطبي بأنها تضمنت "اضطرابات وإطلاق رصاص مطاطي".</p><p>وكان الأسير يعاني إصابات متعددة، بينها إصابة في الخصيتين، وأظهرت الفحوص الطبية والتصوير بالموجات فوق الصوتية إصابة خطيرة استدعت إدخاله إلى غرفة العمليات، حيث تبيّن أن الخصية اليمنى "متهتكة بالكامل"، ما استوجب استئصالها جراحيًا.</p><p>وفي حالة أخرى، أفاد أسير بأن حراس السجن أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته في ساقه اليسرى. وأكدت السجلات الطبية التي حصلت عليها منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إصابته بكسر، ونقله إلى قسم جراحة العظام في مستشفى سوروكا، قبل إخضاعه لعملية جراحية لتثبيت الكسر.</p><p><strong>إطلاق نار داخل الزنازين وحرمان من العلاج</strong></p><p>وشملت الإفادات سجون "عوفر" و"غانوت" و"كتسيعوت" و"غلبوع" و"مجيدو" و"نيتسان" و"إيشل"، وتحدث أصحابها عن إصابات في الساقين والجزء السفلي من الجسم، وكذلك البطن والحوض واليدين.</p><p>ووصف أسرى حوادث إطلاق نار خلال اقتحام الأقسام وداخل الزنازين نفسها، وفي ظروف لا تتيح لهم الابتعاد عن مصدر إطلاق النار أو الاحتماء منه، فيما أفاد آخرون بحرمانهم من الفحص الطبي أو عدم تلقي العلاج المناسب بعد إصابتهم.</p><p>وفي إحدى الإفادات، قال أسير في سجن "عوفر" إنه رفض العودة من ساحة السجن إلى زنزانته، احتجاجًا على حرمانه من علاج مرض الجرب لأشهر، وطالب بتوفير الدواء، إلا أن الحراس ردوا بإطلاق النار عليه واستخدام صاعق كهربائي على رأسه.</p><p>وفي سجن "نيتسان"، أفاد أسير آخر بتعرضه لإطلاق عدة مقذوفات وصفها بأنها "رصاصات مطاطية"، أصابته في الجزء السفلي من جسده خلال نوبة هلع.</p><p>وشددت المنظمتان على أن هذه الإفادات تشير إلى استخدام إطلاق النار في ظروف لا تتوافق حتى مع تعليمات مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها، التي تحصر استخدام السلاح في حالات محددة، وتشترط التناسب واللجوء إلى القوة بوصفها خيارًا أخيرًا.</p><p><strong>مصلحة السجون تقر باستخدام المقذوفات وترفض كشف طبيعتها</strong></p><p>وعقب جمع الإفادات والوثائق الطبية، توجهت المنظمتان إلى المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية ومسؤولين كبار في مصلحة السجون، مطالبتين بالوقف الفوري لـ"الاستخدام غير المنضبط لإطلاق النار على الأسرى"، والكشف عن أنواع الأسلحة والذخيرة المستخدمة والتعليمات التي تحكم استخدامها.</p><p>وفي ردها، أقرت مصلحة السجون باستخدام وسائل ادعت أنها "أقل فتكًا" ضد الأسرى، وزعمت أن استخدامها يتم بصورة "محسوبة" و"متناسبة"، ووفق "الحاجة العملياتية".</p><p>إلا أنها رفضت الإفصاح عن طبيعة تلك الوسائل وخصائص الذخيرة المستخدمة والتعليمات الناظمة لإطلاقها، متذرعة باعتبارات "عملياتية وأمنية"، كما رفضت مطلب وقف استخدامها بصورة شاملة.</p><p>وقال مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة "أطباء لحقوق الإنسان"، مهنّد أبو غوش، إن إطلاق النار على الأسرى ليس ظاهرة جديدة، لكن استخدامه شهد في الفترة الأخيرة "تصعيدًا غير مسبوق".</p><p>وأضاف أن الإفادات التي جمعتها المنظمة تُظهر أن "إطلاق النار يتحول تدريجيًا إلى وسيلة روتينية أخرى لممارسة العنف داخل السجون"، مشيرًا إلى أن الإصابات تشمل نزيفًا حادًا وكسورًا وأضرارًا بالأعضاء الداخلية، استدعت في بعض الحالات نقل الأسرى إلى المستشفيات وإخضاعهم لعمليات جراحية.</p><p>وحذّر أبو غوش من أن الاستخدام المتزايد لإطلاق النار "لا يطبّع مستوى جديدًا من العنف داخل السجون فحسب، بل يزيد أيضًا من خطر وقوع إصابات أشد خطورة، وأضرار لا يمكن علاجها، بل وتعريض حياة الأسرى للخطر".</p><p>من جانبها، اعتبرت مديرة القسم القانوني في "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، المحامية ميراف بن زئيف، أن رد مصلحة السجون يعكس "استخفافًا بأجساد الأسرى المحتجزين لديها وبسلامتهم الجسدية والنفسية وأمنهم"، ويكرّس "التعتيم على ما يجري خلف جدران السجون الإسرائيلية، بما في ذلك العنف الشديد والتعذيب العشوائي".</p><p>وانتقدت بن زئيف استخدام وصف "وسائل أقل فتكًا" للإشارة إلى الذخيرة المستخدمة، متسائلة عمّا إذا كانت مصلحة السجون تفكر أصلًا في استخدام وسائل غير فتاكة عندما يتعلق الأمر بالأسرى الفلسطينيين.</p><p>وأكدت أن اللجنة تدرس اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة هذه الممارسات، التي وصفتها بأنها "وسيلة أخرى للتعذيب وكسر النفس"، إلى جانب ما تشكله من خطر على حياة الأسرى.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/1281d339-a955-44d9-8402-375c05c1723c.jpg" length="77840" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545442</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545442</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545442</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:55:21 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong>أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن البدء في بناء عائق أمني ضخم على طول الحدود الشرقية، يمتد من نهر اليرموك شمالاً وحتى مدينة إيلات جنوباً.</p><p data-path-to-node="4">وأوضح نتنياهو أن هذا العائق الحدودي الجديد يأتي في إطار تعزيز المنظومة الأمنية، إضافةً إلى المناطق الأمنية التي تحتفظ بها إسرائيل في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-03/6ac0eabf9dcbb-1791027903.jpg" length="26625" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545441</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545441</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545441</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:50:54 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">متابعة: </strong>كشف  ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف عن تلقيه إخطاراً رسمياً من وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة يفيد بتعليق دخول بضائع القطاع الخاص إلى قطاع غزة، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى ممارسات ترهيب وضغوط تمارسها حركة حماس.</p><p data-path-to-node="4">وأكد ملادينوف، في تصريح عبر حسابه الشخصي، رفضه القاطع لهذه الممارسات داعياً إلى إنهائها فوراً، ومحذراً من أن استهداف التجار والتدخل في سلاسل الإمداد يفاقمان من معاناة المدنيين في القطاع.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110695043174404522&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=f0eaa41e6031d4a0a68b54e65a6b41a15687acae&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110695043174404522"></iframe></div></div><p data-path-to-node="5">وأضاف أن هذه التطورات تبرز الحاجة الماسة للإسراع في نشر <strong data-path-to-node="5" data-index-in-node="56">المجلس النيابي لإدارة غزة (NCAG)</strong> بدعم من <strong data-path-to-node="5" data-index-in-node="97">قوة الاستقرار الدولية (ISF)</strong>، لحماية الإمدادات المدنية والمساعدات الإنسانية والأنشطة التجارية من أي استغلال أو تدخل.</p><p data-path-to-node="6">وشدد على ضرورة تعاون جميع الأطراف مع <strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="37">مجلس السلام (Board of Peace)</strong> للبدء فوراً في تنفيذ الخطة الشاملة المعتمدة بموجب <strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="116">قرار مجلس الأمن رقم 2803</strong>، بما يشمل الترتيبات التشغيلية الخاصة بـ (NCAG) وقوة الاستقرار الدولية، وتفكيك الأسلحة، الانتقال إلى نظام حوكمة انتقالي شرعي، وتأمين سلاسل الإمداد التجاري والإنساني.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/7090c167-5140-436e-ae41-f66fcda5404f.jpg" length="86464" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شراء العقول.. هل تواجه غزة دمارًا فكريًا بعد الدمار المادي؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545440</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545440</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545440</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:46:39 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في الوقت الذي يحاول فيه المجتمع الغزي النهوض من تحت ركام الحرب، تبرز مخاوف من آثار بعض البرامج والمحاضرات التثقيفية التي تنفذها مؤسسات دولية، تحت عناوين تمكين المرأة وتعزيز حقوقها، ومدى انسجام مضامينها مع خصوصية المجتمع الفلسطيني ومرجعيته الدينية والثقافية.</p><p>إن تمكين المرأة وتعزيز حقوقها أمر مشروع وضروري، لكن الإشكالية تبدأ حين يتحول الخطاب من توعيتها بحقوقها إلى تصوير مسؤولياتها الأسرية باعتبارها اضطهادًا، أو دفعها إلى الاعتقاد بأن الاهتمام بزوجها وأبنائها انتقاص من ذاتها. فهنا قد تتحول التوعية من وسيلة لبناء الأسرة إلى عامل يزيد التوتر والتباعد داخلها.</p><p>إن المرأة الفلسطينية التي صمدت في وجه الحرب والنزوح وقدمت الكثير من أجل أسرتها، تستحق خطابًا ينصفها ويحفظ كرامتها وحقوقها، لا خطابًا يضعها في مواجهة أسرتها. وفي المقابل، فإن الحفاظ على الأسرة لا يعني تبرير الظلم أو حرمان المرأة من حقوقها، بل يقوم على العدل والتفاهم وتقاسم المسؤوليات.</p><p>ومن هنا، تقع على عاتق الجهات الرسمية والتربوية مسؤولية مراجعة البرامج الموجهة للمجتمع، والتحقق من مضامينها وأهدافها ومصادر تمويلها، بعيدًا عن الأحكام المسبقة، وضمان ألا تُستغل حاجة الناس وظروفهم الصعبة لتمرير أفكار لا تخضع للنقاش المجتمعي المسؤول.</p><p>لقد تعرضت غزة لدمار مادي هائل، ولا يجوز أن نغفل عن أهمية حماية نسيجها الاجتماعي من التفكك. فإعادة الإعمار لا تقتصر على بناء البيوت، بل تشمل أيضًا حماية الأسرة وتعزيز الوعي وصيانة الهوية الوطنية والثقافية.</p><p>إن التمكين الحقيقي للمرأة لا يكون بإضعاف الأسرة، كما أن حماية الأسرة لا تكون بإلغاء حقوق المرأة؛ بل بتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات. فهل ننجح في إعادة بناء الإنسان والمجتمع، أم ننشغل بإعمار الحجر ونغفل عن تصدعات الوعي؟</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-08-29/6a93234957995-1788027721.jpeg" length="50349" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ غزة تستقبل الشتاء بلا مأوى ولا دخل.. حين تتحول المعاناة الإنسانية إلى أزمة اقتصادية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545439</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545439</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545439</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:45:55 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لا يأتي الشتاء إلى قطاع غزة هذا العام بوصفه فصلًا من فصول السنة فحسب، بل يأتي محمّلًا بمخاوف آلاف الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها، وتعيش في خيام مهترئة أو مبانٍ متضررة لا تقيها المطر والبرد. فبالنسبة إلى المواطن الغزي، لم تعد الاستعدادات للشتاء مسألة شراء ملابس دافئة أو توفير وسائل التدفئة، بل أصبحت معركة يومية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات البقاء، في ظل اقتصاد منهك<br>وقدرة شرائية شبه معدومة لدى قطاعات واسعة من السكان.وتكشف المؤشرات الإنسانية حجم التحدي المقبل. فقد حذرت اليونيسف في 17 سبتمبر 2026 من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر خلال الشتاء، مشيرة إلى أن أكثر من 1.76 مليون شخص في غزة، أي نحو 84% من السكان، يعيشون في مواقع نزوح مكتظة أو مساكن متضررة وغير ملائمة. كما أطلقت المنظمة نداءً لتوفير 97.5 مليون دولار لحماية 540 ألف طفل وأسرهم في قطاع غزة والضفة الغربية من البرد والأمطار والفيضانات. وهذه الأرقام لا تعكس نقص المأوى وحده، بل تكشف اتساع الفجوة بين الاحتياجات الأساسية والموارد المتاحة لتلبيتها.<br>لكن قراءة المشهد من زاويته الإنسانية فقط لا تكفي لفهم عمق الأزمة. فالمواطن الذي فقد منزله غالبًا ما فقد مصدر رزقه أيضًا، والعامل الذي تعطلت منشأته لا يملك دخلًا يتيح له شراء احتياجات أسرته، والتاجر الذي خسر متجره أو بضاعته لم يعد قادرًا على استعادة نشاطه من دون تمويل ومواد خام وسوق قادرة على الاستهلاك. وهكذا تتداخل أزمة السكن مع البطالة والفقر وارتفاع ا إلى عبء اقتصادي يفوق قدرة كثير من الأسر على الاحتمال.وتزداد خطورة هذه الأوضاع مع استمرار تراجع النشاط الاقتصادي، وتضرر المنشآت التجارية والصناعية والزراعية، وضعف حركة الأسواق. ففي الظروف الطبيعية، تستطيع الأسرة مواجهة النفقات الموسمية من دخلها أو مدخراتها، لكن في غزة تبدو هذه الخيارات محدودة للغاية. ومع فقدان العمل والمدخرات وتآكل القدرة الشرائية، تصبح البطانية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة ومواد إصلاح المأوى احتياجات يصعب توفيرها، حتى عندما تكون متواضعة الكلفة مقارنة بما تحتاجه الأسر في الظروف العادية.<br>ولا تتوقف المخاطر عند حدود الفقر المادي؛ فالأمطار والسيول قد تزيد من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في مواقع النزوح، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى. وقد حذرت الأمم المتحدة في أكتوبر من أن عددًا كبيرًا من مواقع النزوح يقع في مناطق معرضة للفيضانات، وأن نسبة محدودة فقط من احتياجات المأوى الشتوي قد جرى تأمينها. وهذا يعني أن التأخر في توفير المستلزمات اللازمة لا يفاقم المعاناة فحسب، بل يزيد كلفة الاستجابة لاحقًا، مع احتمال تضرر المساعدات والممتلكات واضطرار الأسر إلى النزوح مرة أخرى.ومن هنا، فإن التعامل مع الشتاء في غزة يجب ألا يقتصر على توزيع الطرود الإغاثية والخيام والملابس، على أهميتها وضرورتها. المطلوب استجابة متكاملة تبدأ بإدخال مواد الإيواء والعزل والإصلاح، وتوفير الأغطية والملابس ووسائل التدفئة الآمنة، وتحسين تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة والمواقع الأكثر تعرضًا للفيضانات. كما ينبغي توفير التمويل اللازم للمنظمات الإنسانية حتى تتمكن من تنفيذ خططها في الوقت المناسب، بدلًا من انتظار تفاقم الأضرار ثم التعامل معها.وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل الحماية الاجتماعية عن التعافي الاقتصادي. فالمساعدات النقدية، حيثما أمكن توفير السلع والخدمات، تمنح الأسر قدرة أكبر على تحديد احتياجاتها، وتساعد على تحريك الأسواق المحلية. كما أن تشغيل العمال المحليين في إصلاح المساكن والمرافق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتوفير المواد اللازمة لهذه الأعمال، يمكن أن يحقق هدفين متلازمين: تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص عمل مؤقتة تسهم في ضخ الدخل داخل الاقتصاد.وتبقى حرية إدخال السلع والمواد والمستلزمات الأساسية شرطًا جوهريًا لنجاح هذه الجهود. فلا يمكن إصلاح المساكن أو تعزيز الخيام أو حماية شبكات المياه والصرف الصحي من دون توافر المواد والأدوات اللازمة. كما أن استمرار القيود على دخول مستلزمات الإيواء والإعمار يرفع الكلفة ويؤخر الاستجابة، ويجعل الأسر أكثر اعتمادًا على حلول مؤقتة لا توفر الحماية المطلوبة. لذلك، فإن ضمان تدفق المساعدات والمواد التجارية ومستلزمات الإنتاج ليس إجراءً إغاثيًا عابرًا، بل ضرورة إنسانية واقتصادية في آن واحد.إن اقتراب الشتاء يضع المجتمع الدولي والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي: هل ستبقى الاستجابة محصورة في إدارة الاحتياجات اليومية، أم ستتحول إلى خطوات عملية تخفف معاناة السكان وتعيد لهم بعض القدرة على الاعتماد على أنفسهم؟ فالإغاثة ضرورية لإنقاذ الناس وحمايتهم، لكنها لا تعوض فقدان الدخل والعمل، كما أن توزيع المساعدات لا يمكن أن يكون بديلًا عن إعادة تشغيل الاقتصاد واستعادة الخدمات والبنية التحتية.غزة لا تحتاج إلى مواجهة المطر والبرد وحدهما، بل تحتاج إلى الخروج من دائرة الفقر والبطالة والنزوح التي جعلت كل فصل جديد اختبارًا إضافيًا لقدرة الناس على الصمود. والشتاء المقبل ليس مجرد موسم طارئ، بل فرصة لقياس جدية الاستجابة الدولية، ومدى الانتقال من المساعدات المؤقتة إلى حماية الإنسان وسبل عيشه.فحين يفقد المواطن منزله وعمله معًا، لا تعود الأزمة أزمة مأوى فقط، بل تصبح أزمة اقتصاد وكرامة واستقرار اجتماعي. ومن هنا، فإن حماية سكان غزة من برد الشتاء تبدأ بتوفير المأوى، لكنها لا تكتمل إلا باستعادة مصادر الدخل والعمل، وتهيئة الظروف التي تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم، لا البقاء أسرى المساعدات وانتظار موسم جديد من المعاناة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/43dce74e-6a8a-4934-9cbe-66ac53da3375.jpg" length="86310" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ سفينة الإعمار والإصلاح والسلام في غزة.. إلى أين؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545438</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545438</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545438</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:44:58 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>هل ضربتها الأمواج المتلاطمة، أم أنها سترسو أخيراً على شط غزة؟</p><p>عامان كاملان. عامان ونحن نتحاور، ونناقش، ونجتمع، ونفترق لنجتمع من جديد. عامان من الوعود التي تُلقى علينا من منصات المؤتمرات، ومن التقارير المطبوعة بعناية، ومن جداول الميزانيات التي تُوزع بالأرقام والرسوم البيانية. سافرنا، التقينا، عقدنا ورش العمل، وأجرينا الأبحاث، واستضفنا الخبراء، وكتبنا التوصيات.</p><p>وما زال الملف لم يُفعّل. وما زالت السفينة تائهة في عرض البحر.<br>سفينة بلا مرسى<br>أسميناها سفينة الإعمار والإصلاح والسلام، لأننا أردنا لها أن تحمل كل شيء دفعة واحدة: أن تُعمّر ما هدمته الحرب، وأن تُصلح ما أفسده الانقسام واليأس، وأن تحمل معها سلاماً طال انتظاره لأهل غزة.</p><p>لكن السفينة التي تحمل الكثير، تغرق أحياناً قبل أن تبحر.</p><p>وضعنا فيها ملفات الإسكان، والبنية التحتية، والكهرباء، والماء، والصحة، والتعليم، وتمكين الشباب، والمصالحة المجتمعية، والحكم الرشيد، والتنمية المستدامة. كل ملف بحد ذاته يحتاج أسطولاً، فكيف إذا وضعناها جميعاً في سفينة واحدة بلا قبطان واضح، وبلا بوصلة تنفيذية؟<br>بحر من الوعود.. وأرض بلا إعمار<br>في عامين، سمعنا كل شيء:</p><p>سمعنا عن مليارات مرصودة، ثم اكتشفنا أنها "تعهدات" مشروطة، ثم اكتشفنا أن التعهدات تحتاج إلى "آلية"، والآلية تحتاج إلى "توافق"، والتوافق يحتاج إلى "مؤتمر جديد".</p><p>ناقشنا الميزانيات حتى حفظنا أرقامها، لكن أهل غزة لم يروا منها حجراً واحداً فوق حجر. ناقشنا نسب الإنجاز في أوراقنا، بينما نسبة الإنجاز على الأرض ما زالت صفراً في كثير من القطاعات.</p><p>تحول ملف الإعمار من قضية إنسانية ووطنية ملحة، إلى صناعة كاملة: صناعة المؤتمرات، وصناعة التقارير، وصناعة السفر، وصناعة الكلام. كلنا مشاركون في هذه الصناعة، وكلنا ضحاياها.<br>لماذا لم يُفعّل الملف حتى الآن؟<br>لأننا أخطأنا في الترتيب.</p><p>أولاً: جعلنا السلام شرطاً للإعمار، والإعمار شرطاً للإصلاح، والإصلاح شرطاً للسلام. فدخلنا في حلقة مفرغة لا تنتهي.</p><p>ثانياً: حولنا الملف من ملف تنفيذي إلى ملف تفاوضي. أصبح كل طرف يريد أن يضمن حصته السياسية من السفينة قبل أن تبحر، فبقيت السفينة راسية.</p><p>ثالثاً: غاب صاحب المصلحة الحقيقي عن الطاولة. تكلمنا باسم غزة كثيراً، لكننا نادراً ما سمعنا من غزة نفسها. تكلمنا عن احتياجات الناس من غرف مغلقة ومكيفة، بينما الناس هناك يحتاجون قراراً واحداً شجاعاً يبدأ بالعمل.</p><p>الإعمار لا يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتثبت أن البيوت مدمرة، نحن نعرف ذلك. ولا يحتاج إلى مؤتمر جديد ليثبت أن الشباب عاطل عن العمل، نحن نعرف ذلك أيضاً. الإعمار يحتاج إلى جرافة، وإلى كيس إسمنت، وإلى توقيع يتحمل المسؤولية.<br>إلى أين من هنا؟<br>إن كانت هذه السفينة ستغرق، فلنقلها بصراحة: لقد فشلنا. ولنوقف هذا الاستنزاف للوقت والجهد والمال والأمل.</p><p>وإن كنا نريد لها أن ترسو حقاً على شط غزة، فالمطلوب ليس مؤتمراً خامساً، بل ثلاثة قرارات واضحة:</p><p>1. افصلوا الملفات: دعوا الإعمار الإنساني يمضي فوراً بلا شروط سياسية. البيت الذي يأوي عائلة لا يجب أن ينتظر اتفاق الإصلاح. والمدرسة لا يجب أن تنتظر ملف السلام.</p><p>2. صغّروا السفينة: لا تحملوا سفينة واحدة كل أحلامنا. ابدأوا بمشروع واحد حقيقي، ملموس، قابل للقياس، يراه الناس في ستة أشهر. مشروع واحد منجز خير من ألف خطة استراتيجية على الورق.</p><p>3. أعيدوا الملف لأصحابه: اجعلوا أهل غزة شركاء في التنفيذ والرقابة، لا مجرد أرقام في تقاريرنا.</p><p>عامان من الحوار يكفيان. لقد تحاورنا بما فيه الكفاية. الآن، إما أن نُبحر، أو أن نعترف بأننا كنا نخاف البحر منذ البداية.</p><p>سفينة الإعمار لا تحتاج إلى مزيد من الكلام عن الأمواج.. هي تحتاج إلى من يرفع المرساة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تكامل المشتركة و الموحدة ضرورة وجودية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545437</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545437</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545437</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:44:11 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>ما تعرض له الفلسطينيون من تنكيل وقتل منظم في الأعوام الأربعة الأخيرة، وما شهدته غزة من إبادة جماعية وتدمير كامل لكل جغرافية قطاع غزة، يُلزم كل فلسطيني بأن يقوم بدوره على أكمل وجه في المتابعة والمثابرة والعمل لتجاوز تلك المحنة التي لم تمر على الشعب الفلسطيني منذ النكبة. لكن إذا أحسنا كفلسطينيين صنعاً في تعاملنا مع تلك المحنة، وتفاعلنا مع كل ما يخص القضية الفلسطينية بطريقة ذكية، يمكن أن تكون تلك المحنة رافعة حقيقية في انتزاع الحقوق الفلسطينية؛ حيث الكيان الصهيوني على أبواب انتخابات نهاية أكتوبر من الشهر الحالي، ونتائج تلك الانتخابات سوف يحسمها الصوت العربي؛ لأن المعسكرين (المناصر والمناوئ لنتنياهو) لم يحسم أي منهما الفوز بأغلبية لتتشكل الحكومة الصهيونية القادمة.<br>لذلك، يجب أن تكون هناك استراتيجية محكمة وملزمة لإدارة الاختلاف بين التوجهات السياسية بين المركبات العربية الأربعة المرشحة لخوض الانتخابات الصهيونية، ويمكن أن تكون تلك الاستراتيجية عامل تعزيز في انتزاع الحقوق المدنية، ومن ثم جعل التقارب في حل الصراع الصهيوني الفلسطيني أقرب من أي وقت؛ لأن تجربة السابع من أكتوبر يمكن أن تتكرر إن لم يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية، وهذا ما يعيه جيداً الكيان الصهيوني.<br>يمكن للقائمة المشتركة أن تستفيد من تجربة القائمة الموحدة في الحكومات الصهيونية دون أن تغير أو تبدل من قناعاتها الفكرية، بل إننا ندعوهم للتشدد في ذلك، ولكن بشرط أن تمنح القائمة المشتركة شبكة أمان لأي حكومة صهيونية تدخلها القائمة الموحدة لانتزاع كثير من الحقوق الفلسطينية التي تؤثر على سكان الـ 48. بل يجب على المشتركة الاستعداد أيضاً لإعطاء الموحدة مزيداً من مقاعد المشتركة نفسها إن تطلب الأمر ذلك، لمنح القائمة الموحدة مزيداً من القوة في المناورة أثناء التفاوض على الحقائب الوزارية المهمة في الحياة اليومية للمواطن العربي.<br>والأمر هنا ليس على سبيل الترف الفكري؛ فمن الناحية الديموغرافية، يعرقل عدم إصدار رخص البناء والتوسعة الطبيعية للمدن والقرى الفلسطينية التمدد السكاني الطبيعي، مما يؤدي إلى عزوف كثير من الشباب عن الزواج في الوقت المناسب، وحتى لو تزوج الشاب لاحقاً يكون حلمه الأقصى أن يصبح أباً لِطفل أو طفلين بسبب تكاليف الحياة الباهظة جداً، بالمقابل يفوق الإنجاب لدى الأسرة الواحدة من الأشكيناز ستة أطفال، وهذا مؤشر خطير.<br>لذلك، يجب أن توجه أموال دافعي الضرائب في الـ 48 ومخصصات الحكم المحلي المستحقة للمواطنين العرب إلى بناء المدن العربية، وتشييد الجامعات العربية، وإنشاء مناطق صناعية إنتاجية في محيط المدن العربية لمكافحة البطالة في الوسط العربي، وتيسير السكن للشباب، ومحاربة الجريمة المنظمة التي تخطف أرواح مئات الشباب والشابات في المجتمع العربي سنوياً . وكل هذا يستقيم بنزع وزارات صهيونية خدماتية محددة يمكن أن تحدث فارقاً نوعياً في سنوات معدودة في تنمية وتطوير الإنسان الفلسطيني، وفي كيفية انتزاع الحقوق غير القابلة للترف الفكري والسياسي.<br>إن التكامل بين المشتركة والموحدة في الانتخابات القادمة، والتعامل مع نتائج تلك الانتخابات بمسؤولية، هو ضرورة وجودية لأهلنا في الـ 48 الذين تجاوز عدد سكانهم اليوم عدد سكان الشعب الفلسطيني بأكمله قبل النكبة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/e7480017-c232-462f-8b56-0c8b7c6b3156.jpg" length="59438" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الحياة في قبضة الصورة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545436</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545436</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545436</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:43:01 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لم تعد الكاميرا رفيقًا للحظات الاستثنائية وحدها، بل أصبحت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، حتى كادت تسبق التجربة وتزاحمها.</p><p>نحتسي القهوة نصوّر، نرتشف الماء نصوّر، نُكرم الضيف نصوّر، نقف بجانب الأزهار نصوّر، نعتلي الأطلال نصوّر، نتسوّق نصوّر، نمارس الرياضة نصوّر، نرتدي أفخر الملابس نصوّر، نتبرع لمحتاج نصوّر، نتفقد مؤسسة رسمية نصوّر،  نزور أصدقاءنا نصوّر، نرقد على سرير المرض نصوّر، نسير في جنازة نصوّر، نواري الميت الثرى نصوّر، نطوف حول الكعبة نصوّر، حتى إننا قد نحرص على الصلاة في الصف الأول، ثم نصوّر.</p><p>ليست المسألة في انتشار التصوير بحد ذاته؛ فقد أتاحت التكنولوجيا حفظ الذكريات وتوثيق الوقائع ومشاركة التجارب. لكنّ السؤال يبدأ حين تتقدم الرغبة في توثيق اللحظة على الانغماس فيها، وحين يصبح حضور الآخرين في أذهاننا أكثر إلحاحًا من حضورنا في التجربة نفسها: هل نصوّر لأنّ اللحظة تستحق أن تُحفظ، أم لأنّ ظهورنا فيها يستحق أن يُشاهَد؟ وهل نعيش ما نرغب فيه، أم بدأنا نعيد تشكيل رغباتنا وَفق ما نتوقع أن يحظى بإعجاب الآخرين؟</p><p>ليست هذه أسئلة عن الكاميرا، بقدر ما هي أسئلة عن علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين، وعن التحول الذي يصيب معنى الحياة حين تصبح قابلة للعرض والتقييم والمقارنة.<br>يضيء عالِم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو هذه الظاهرة بمفهوم "رأس المال الرمزي"، الذي يشمل الهيبة والسمعة والمكانة التي يكتسبها الإنسان من اعتراف الآخرين به. </p><p>ووَفق هذا المنظور، قد لا يكون التصوير مجرد وسيلة لتوثيق الحياة، بل أداة لتحويل تفاصيلها إلى رصيد من التقدير الاجتماعي؛ فالإعجاب والتفاعل يمنحان صاحب المنشور شعورًا بالمكانة، ويحفزانه على تكرار السلوك، حتى يصبح الظهور حاجة تتسلل إلى مختلف جوانب الحياة. </p><p>وهنا تتجاوز المسألة حدود التصوير إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث حين لا يعود الإنسان يكتفي بقيمة ما يفعل، بل يحتاج إلى أن يرى الآخرين وهم يمنحونه هذه القيمة؟ وقتئذٍ لا تعود اللقطة مجرد تسجيل للحظة، بل مشهدًا يُعاد تشكيله طلبًا للتقدير؛ ولا يعود الإنسان منشغلًا بما يعيشه وحده، بل بما ستصنعه تجربته من صورة عنه في أعين الآخرين. وهكذا يتسلل السعي إلى الظهور من هامش الحياة إلى مركزها، فيؤثر لا في ما نعرضه فحسب، بل في ما نفعله ولماذا نفعله.</p><p>غير أنّ الحاجة إلى التقدير تجد في المنصات الرقمية بيئة تغذيها؛ فالمحتوى يدخل سباقًا على المشاهدة والتفاعل، ضمن اقتصاد يقوم على جذب الانتباه واستبقائه. وتتحول الإعجابات وأعداد المتابعين إلى مؤشرات ظاهرة على الحضور والمكانة، بما يدفع الإنسان أحيانًا إلى إعادة تشكيل لحظاته وَفق ما يُرجّح أن يجذب الجمهور. </p><p>وهكذا لا تكتفي المنصات بعرض الحياة، بل تشارك في توجيه ما نختار عرضه منها، حتى يغدو طلب التقدير حاجة شخصية تغذيها منظومة تستفيد من استمرارها؛ وهو ما حذّر منه المُنظِّر الفرنسي جي ديبور في نقده لمجتمع الاستعراض، حيث تتراجع التجربة المعاشة أمام تمثيلها في الصور والمشاهد.</p><p>إذا كان رأس المال الرمزي، وَفق بورديو، يتعزز بما يحظى به الإنسان من اعتراف الآخرين، فإنّ الإخلاص يفتح أفقًا مختلفًا لتحديد قيمة الفعل؛ إذ يردّها إلى صدق المقصد والمعنى، بدلًا من رهنها بمقدار التقدير الذي يحصده صاحبها. </p><p>وفي المسافة بين المعيارين يتكشف جوهر المسألة: فليس طلب الاعتراف في ذاته نقيضًا للإخلاص، ثم أنّ الظهور العلني لا ينفيه بالضرورة، لكن الخلل يبدأ حين يتحول الاعتراف من نتيجة محتملة للفعل إلى غاية توجهه. </p><p>لحظتئذٍ لا يعود السؤال متعلقًا بالفعل وحده، بل بالمرجعية التي تحدد قيمته: أهي المعنى الذي يصدر عنه ويحققه، أم الصورة التي يصنعها لصاحبه في أعين الناس؟ ومن هنا يمكن فهم كيف تتسلل الحاجة إلى الظهور إلى مجالات تبدو متباعدة، فتُبدّل علاقتنا بأجسادنا وعباداتنا ومناسباتنا الاجتماعية.</p><p>في المفارقة الأولى، يتحول الجسد من حقيقة نعيشها إلى رأس مال رمزي نعرضه ونستثمر في صورته. لا يعود الاهتمام بالصحة أو المظهر غاية في ذاته، بل قد يصبح وسيلة لإثبات التفوق أو استدعاء الإعجاب. ويغدو الجسد، في بعض تجلياته الرقمية، مشروعًا دائمًا لتحسين الهيئة وتقديم الذات، حتى تتراجع العلاقة المباشرة به لحساب نظرة الآخرين إليه.</p><p>وفي المفارقة الثانية، يتقدم المظهر الديني على الأثر الأخلاقي الذي يُفترض أن تجسّده العبادة. فقد يتحول توثيق الصلاة أو الطواف أو التبرع إلى شهادة علنية على صلاح صاحبها، بينما يُفترض أن تُقاس قيمة الممارسة الدينية بما تتركه في النفس والسلوك، من صدق وأمانة ورحمة وعدل. </p><p>وليس في توثيق العبادة أو نشر فعل الخير ما ينفي الإخلاص بالضرورة؛ إنما يبدأ الخلل حين يصبح إظهار الفعل أهم من مقصده، وحين يُستمد الشعور بقيمته من ثناء الناس بدلًا من أثره في النفس والحياة. فالدِّين، في جوهره، ليس مظهرًا يُعرض، بل قِيمًا تُعاش وتُترجم إلى سلوك.</p><p>أما المفارقة الثالثة، فتظهر في مناسبات الفرح، حين تتحول الأعراس أحيانًا من احتفاء بالعلاقة الإنسانية وبداية حياة مشتركة إلى منافسة في الاستعراض وإثبات المكانة. تتزاحم التفاصيل التي تصلح للنشر، وتُقاس المناسبة بما تثيره من إعجاب، وقد يصبح ما سيشاهده الآخرون أهم مما سيبقى في ذاكرة أصحاب المناسبة أنفسهم. </p><p>ولا يقف الأمر عند المبالغة في المظاهر، بل قد تتحول العلاقة الإنسانية نفسها إلى محتوى، ويجد العروسان نفسيهما ممثلين في مشهد أُعدّ للتوثيق أكثر مما هما طرفان في لحظة تُعاش.</p><p>تلتقي هذه المفارقات عند نقطة واحدة: حين يصبح الظهور معيارًا للقيمة، لا يعود التصوير مجرد انعكاس للحياة، بل يدخل في تشكيلها وتوجيهها. وما يبدو في البداية اختيارًا شخصيًا بسيطًا قد يتحول، تحت ضغط المقارنة والمكافأة الاجتماعية والاقتصادية، إلى حاجة متجددة لإثبات الذات أمام جمهور لا ينتهي.</p><p>ومن هنا تتجاوز المسألة حدود الفرد إلى طبيعة العلاقة التي تنشأ بينه وبين مجتمعه. فالحياة المشتركة لا تقوم على ما نراه من بعضنا فحسب، بل على ما نطمئن إلى صدقه حتى حين لا نراه؛ إذ لا تكفي كثرة المشاهد لإنتاج الثقة، كما لا يضمن الحضور العلني تطابق القول والفعل. </p><p>والثقة ليست مجرد شعور فردي، بل شرط لانتظام الحياة المشتركة وقدرتها على التعاون والاستقرار؛ وهو ما وعاه الفيلسوف الصيني كونفوشيوس مبكرًا حين جعل ثقة الناس أحد مقومات الحكم السليم. فالمجتمعات لا تستقيم بكثرة ما يتبادله أفرادها من أقوال وصور، بل بما يتوافر بينهم من اطمئنان إلى صدق القول والفعل.</p><p>وحين تتسع المسافة بين المظهر والسلوك، تصبح كثافة الظهور قابلة للتعايش مع تراجع الثقة. فقد نعرف عن الآخرين ما يريدون إظهاره، لكننا لا نعرف بالضرورة حقيقة ما وراءه؛ وقد تتكاثر المشاهد التي تقدم الإنسان في هيئة مثالية، من دون أن تكشف لنا كيف يتصرف حين لا يكون موضع مشاهدة أو تقييم. وهنا لا تعود المشكلة في نقص ما نراه، بل في الميل إلى التعامل معه كما لو كان بديلًا من المعرفة، أو دليلًا كافيًا على صدق أصحابه.</p><p>فالإخلاص الصامت أن نفعل الخير ابتغاء وجه الله، لا طلبًا لتصفيق الناس؛ وأن نعطي دون أن ننتظر ثناءً؛ وأن نصلي دون أن ننشغل بمن يرانا؛ وأن نذكر الله دون أن يكون همّنا ما نكسبه من وراء ذلك في أعين الآخرين. إنه استقامة باطن الفعل مع ظاهره، واستمداد قيمته من صدقه، لا من مقدار التقدير الذي يحصده. </p><p>وبهذا لا يصبح الإخلاص دعوة إلى الانسحاب من المجتمع أو إخفاء كل عمل صالح، بل تحريرًا للنية من الارتهان لنظرة الآخرين، وإبقاءً للفعل متصلًا بمقصده حتى حين يكون معلنًا ومشهودًا. وقد يبدأ هذا التحرر بسؤال بسيط قبل كل صورة: هل ألتقط هذه اللحظة لأحفظها، أم لأعرضها؟</p><p>بهذا المعنى، تصبح ثورة الإخلاص انقلابًا على معيار القيمة نفسه: من التعلق بالتقدير الخارجي إلى الصدق الداخلي، ومن الحاجة الدائمة إلى إثبات الذات أمام الناس إلى الاطمئنان إلى معنى الفعل في ذاته. إنها ليست دعوة إلى إطفاء الكاميرات أو الانسحاب من الحياة العامة، بل إلى استعادة حريتنا في عيش اللحظة دون أن نكون مضطرين إلى تحويلها إلى مشهد، وفي فعل الخير حتى حين لا يراه أحد.</p><p>لقد بنت الحياة الحديثة عالَمًا تتكاثر فيه الصور والمشاهدات، حتى كادت المنصة تصبح مرآتنا التي نستمد منها شعورنا بقيمتنا. لكن ليس كل ما يستحق أن يُعاش يحتاج إلى أن يُعرض، ولا كل ما يستحق أن يُفعل يحتاج إلى أن يُروى؛ فبعض الأفعال تكتمل قيمتها في صمتها، وبعض المعاني يحفظها صدق أصحابها لا تصفيق الآخرين.</p><p>ولعل ثورة الإخلاص تبدأ حين نتحرر من أَسر نظرة الآخرين، ونستعيد قدرتنا على أن نفعل لأن الفعل يستحق، لا لأن العيون تراقب؛ وأن نكون في السر والعلن أقرب إلى حقيقتنا من صورتنا. حينها يستقيم التوازن بين المعنى والمبنى، والظاهر والباطن؛ وتعود الصورة أثرًا للحياة، لا بديلًا منها.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/98a5d91b-fbf9-4b5a-a970-e3a37dd7624a.jpg" length="41821" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قيام إسرائيل لم يكن ضرورة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545435</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545435</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545435</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:42:13 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أثارت تصريحات جديدة للزعيم الروحي الحريدي البارز، الحاخام دوف لاندو، البالغ 96 عاما، مساء الاثنين 5 تشرين اول / أكتوبر 2026، عاصفة سياسية في إسرائيل، بعدما هاجم الصهيونية الدينية والجنود المنتمين لها، معتبرا أنهم يُقتلون بسبب ما وصفه ب "التوراة المشوهة"، وهو ما يكشف عن وجود أكثر من توراة، ويؤكد على الانقسام الديني بين اتباع الديانة اليهودية في إسرائيل والعالم، والأخطر في أقواله التي ادلى بها خلال لقاء محدود مع حاخامات في منزله ببني براك، اُثناء الحرب: "إن قيام دولة إسرائيل لم يكن ضرورة، وإن حكم الأمم المتحدة أو العرب كان يمكن أن يكون "أفضل"، وهو ما يشير الى أن جزءً أساسيا من مركبات وقوى الخارطة الحريدية الحزبية المؤثرة في الشارع الإسرائيلي، لا ترى في وجود الدولة الإسرائيلية ملاذا ومنقذا ومخرجا لاتباع الديانة اليهودية، بل يرى فيها خطرا على اليهود، وعنوانا لتعميق الكراهية والعنصرية ضد العرب، مما دفعهم لكراهية إسرائيل واليهود الصهاينة، الذين كان يمكن العيش معهم بسلام، لكن الدولة الإسرائيلية أبت ذلك، لأن المشروع الصهيوني السياسي، الذي اغتصب الديانة اليهودية، وأداة الغرب الامبريالي، وجد وأُسس لخلق الكراهية والعنصرية والحروب ونهب ثروات العرب والحؤول دون نهضتهم وتطورهم.<br>وهذا ما أكده لاندو في الجزء الأكثر حدّة من التسجيل، وفق القناة العبرية ال 12، الذي رفض فيه جوهر المشروع الصهيوني وإقامة دولة إسرائيل، وقال: " لا أعرف ماذا كان سيحدث لو لم تقم الدولة في البداية، وأقاموا هنا حكما للأمم المتحدة، كان الوضع سيكون ممتازا." وأضاف "يمكن العيش دون دولة، والعيش جيدا مع العرب"، وقال إن حكم العرب كان يمكن أن يكون "الوضع الأفضل"، معتبرا أنه كان بالإمكان التعامل معهم من خلال احترامهم وعدم التدخل في شؤونهم." وحمل الحاخام الأبرز ل "يهوديت هتوراة" وشاس، الحركة الصهيونية مسؤولية تعميق العداء العربي لليهود، وقال إن الصهيونية، التي زعمت أنها ستنقذ الشعب اليهودي، "جلبت الكوارث المادية، وليس الروحية فقط، على شعب إسرائيل"، مضيفا أن العرب "لم يكرهونا بهذه الدرجة عبر التاريخ." وفي فضحه لطبيعة وجوهر الدولة الإسرائيلية والعلاقة معها، استخدم وصفا قاسيا وحادا، فقال "إذا كنا نعيش بين اللصوص، واللصوص ينقذوننا، فماذا نفعل؟ هذه مشكلة، مشكلة كبيرة."<br>بعيدا عن الاختلاف أو الاتفاق مع لاندو في بعض التفاصيل، الا ان موقفه يؤكد عمق الشرخ الإسرائيلي الداخلي ورفض الجزء الأكبر من اليهود الحريديم لدولة اللصوص الصهاينة، وللصهيونية من حيث المبدأ، التي جلبت لإسرائيل الكوارث الروحية والمادية، ووصفها بأنها "تدنيس كبير لاسم الرب"، وأكد انها "دولة كفر والحاد،" ولن تنقذ اليهود نهائيا، انما تؤصل لتهديد وجودهم ووجود الدولة المارقة، التي نصبت نفسها وصية عليهم وعلى مصيرهم، والتي تعمل كأداة أجيرة عند سادة الغرب الامبريالي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.<br>وعلى صعيد آخر من جوانب التناقض، التي أشار لها لاندو أحد أبرز حاخامات التيار الحريدي الليتواني، ويُعد صاحب نفوذ واسع داخل تكتل "يهوديت هتوراة"، وكذلك داخل حزب شاس، والذي يحرص بنيامين نتنياهو، الى الحفاظ على دعمه السياسي. حديثه حول مشاعر الشبان الحريديين حيال أتباع "الصهيونية الدينية" الذين يجمعون بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية، وقال في وصفهم أنهم "المشوشون أصحاب القلنسوات المحاكة (...)، لا أتحدث عنهم، لديهم نظرياتهم، والتعامل معهم صعب." وأضاف أن "الذين يذهبون ويُقتلون، ويُقتلون لأننا لا ندرس بما يكفي، يمكن إنقاذ المزيد"، ثم قال "يُقتلون لأن حاخاماتهم يعلمونهم توراة مشوهة"، وإن قسما من العمليات التي ينفذونها "ليس من أجل الإنقاذ، وانما من أجل كرمة الدولة، أي دولة اللصوص والعصابات الصهيونية الحاكمة.<br>وهنا يبرز رفض الحاخام لاندو التجنيد والالتحاق بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وهذا أحد عناوين التناقض الحاد بين القوى الصهيونية كافة، الذي لم يتمكنوا حتى الان على مدار العقود الماضية من حل معضلته، ومازال واحدة من أصعب العقد التي تواجه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وهذا العنوان كان أشار له الحاخام في تموز / يوليو الماضي، حين هاجم تجنيد أتباع الصهيونية الدينية في الجيش، ووصفه بأنه "مشاركة في القتل."<br>هذه المواقف المثيرة والهامة، لا سيما وأنها جاءت من حاخام ذات وزن وثقل هام في الساحة الإسرائيلية، لذا ثارت ثائرة اقطاب الموالاة والمعارضة على حد سواء، فقال غادي ايزنكوت زعيم حزب يشار، إن تصريحات لاندو تمثل "معاداة للصهيونية في صورتها الصافية،" وأضاف أنه "لا يمكن الا الشعور بالخجل من أن حكومة نتنياهو (...) تستند الى أصوات كهذه". ودعا كل حزب صهيوني يعتبر الدولة وأمنها مهمين الى إعلان رفضه الجلوس في حكومة مع حزب يتبنى مثل هذه المواقف. أما زعيم حزب "معا" نفتالي بينت، وصف التصريحات بأنها "عار وفضيحة"، وقال إن "أقوال الحاخام لاندو معادية للسامية، ومعادية للصهيونية، وضد الجيش." وأيضا هاجم نتنياهو وبتسلئيل سموترش لأنهم يدعمونه ويمولون مؤسساته وحلقاته بعشرات مليارات الشواكل. وكذلك اتخذ كل من يئير لبيد وافيغدور ليبرمان نفس مواقف اقرانهم في المعارضة. وفي السياق هاجم نتنياهو الحاخام دون تسميته، الذي قال إنه "يرفض بشدة الأقوال الصادمة ضد جنود الجيش الإسرائيلي من الصهيونية الدينية." فرد عليهم حزب "ديغل هتوراه"، الذي يُعد لاندو زعيمه الروحي، بالدفاع عنه، وقال إن "أقوال كبار حكماء التوراة هي قدس أقداس شعب إسرائيل،" ودعا من "لا يعيش عالم التوراة ولا يفهم عمق اقوالهم" الى عدم مهاجمتها أو تفسيرها.<br>تأتي هذه الاقوال عشية الانتخابات الإسرائيلية في دورتها ال 26، المقررة بعد 12 يوما بالضبط، أي في 27 أكتوبر القادم، لكن قيمة وأهمية هذه الاقوال، ليست في البعد الآني، انما كونها قناعة قديمة جديدة، وهي تكشف عن رفض القسم الأكبر من اليهود الحريديين لدولة العصابة الصهيونية، وأحد المؤشرات الهامة في قراءة مستقبل الدولة المثخنة بالتناقضات الآيلة للسقوط، شاء نتنياهو أم رفض بينت وسموتريش وبن غفير وغيرهم من اركان النازية الصهيونية.<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2f1595df-2b92-4b79-9af3-290777eb52ce.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الصحة:  ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545434</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545434</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545434</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:17:08 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">غزة: أعلنت الصحة يوم الخميس، ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا، و 175,449 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p><p dir="rtl">وقالت الصحة في تقريرها اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 4 شهداء، و9 إصابات.</p><p dir="rtl">وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,505، والإصابات إلى 5,332، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 838، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/48a5880a-8b15-4a3a-8ff9-c11268448cf7.jpg" length="203778" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545433</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545433</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545433</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:06:50 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ التطورات الأمنية في السعودية إلى تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات والأنشطة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">بروكسل: أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، تأجيل القمة الثانية بين التكتل ومجلس التعاون الخليجي، التي كان من المقرر عقدها في الرياض في 24 تشرين الأول، على أن يُعلن عن موعد جديد في الوقت المناسب.</p><p dir="rtl">وأشار في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى الإعلان عن موعد جديد لعقد القمة في وقت لاحق، مؤكدًا أن "الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تعد ذات أهمية استراتيجية بالغة لكلا الجانبين".</p><p dir="rtl">وأكد الاتحاد الأوروبي "التزامه بتعميق هذه الشراكة، والحفاظ على الزخم الذي تحقق منذ القمة الأولى المنعقدة في أكتوبر 2024".</p><p dir="rtl">وأكد مصدران مطلعان لرويترز أن الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على التأجيل، وذلك بعدما قال رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف في وقت سابق  يوم الخميس، إنه فهم أن الاجتماع سيُلغى؛ بسبب مخاوف أمنية.</p><p dir="rtl">وأدت التطورات الأمنية في السعودية إلى تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات والأنشطة، بينها مهرجانات فنية وسينمائية، فيما اتجه منظمو منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" إلى بحث صيغة تجمع الحضور الشخصي والمشاركة الافتراضية، وأرجأت رابطة الدوري السعودي لكرة القدم ثلاث مباريات ضمن المرحلة التاسعة لأسباب لوجستية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad0b3be5d9c8-1792062398.jpg" length="94794" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545432</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545432</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545432</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 13:39:23 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ غادر ممثلو فلسطين ومصر والأردن، تركيا والكويت وإيران وباكستان وقطر ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">باكو: شارك رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي اسحق هرتسوغ يوم الخميس، في قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو.</p><p dir="rtl">وقبيل خطاب هرتسوغ، غادر ممثلو فلسطين ومصر والأردن، تركيا والكويت وإيران وباكستان وقطر والعراق قاعة الجلسة العامة، بحسب تقارير إعلامية.</p><p dir="rtl">وشهدت القمة ترتيبًا لافتًا للجلوس، إذ جلس هرتسوغ ونائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على الجانب نفسه من الطاولة، تفصل بينهما أربعة مقاعد، شغلها رئيس وزراء كمبوديا ونائب رئيس فيتنام ووزيرا خارجية تركيا والبحرين. </p><p dir="rtl">أما أمير قطر، فجلس في الجهة الأخرى من الرئيس الأذربيجاني المضيف إلهام علييف، بينما جلس وزيرا خارجية الصين وروسيا جنبًا إلى جنب.</p><p dir="rtl">وبحسب تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، وصل هرتسوغ إلى باكو على متن رحلة تجارية تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، في ظل القيود التركية على عبور الطائرات الحكومية الإسرائيلية المجال الجوي التركي.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/3fad9b8a-1d7f-4f41-a5d5-08c2c302f227.jpg" length="143837" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545424</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545424</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545424</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 13:11:50 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[نجحت منطقة القوقاز وآسيا الوسطى في تجاوز الصدمة بشكل جيد نسبيا]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">بانكوك: أكد صندوق النقد الدولي يوم الخميس، أن طول أمد الحرب في الشرق الأوسط، وما يترتب عليه من اضطرابات في إنتاج الطاقة ومسارات الشحن والبنية التحتية الحيوية، كلها عوامل تشكل أكبر خطر يهدد اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.</p><p dir="rtl">وقال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى للصحفيين إن الحرب تلحق صدمة اقتصادية غير متكافئة بالمنطقة ككل، حيث تتعرض الدول المتضررة بشكل مباشر لضغوط شديدة.</p><p dir="rtl">وأضاف أزعور خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك "تعتمد التوقعات بشكل أساسي على مدى سرعة عودة إنتاج الطاقة وتجارتها إلى وضعها الطبيعي، وعلى قدرة الدول على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي".</p><p dir="rtl">وساعد الفائض الذي كان متاحا قبل الحرب والطرق البديلة وتعديلات الطلب والسحب الكبير من المخزونات في احتواء تأثير الصدمة الناجمة عن الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تلاها من إغلاق طهران لمضيق هرمز.</p><p dir="rtl">وقال أزعور "وفرت هذه الموارد الاحتياطية بعض الوقت، لكنها محدودة. فانخفضت المخزونات وقلت الطاقة الإنتاجية الاحتياطية وقد يؤدي تجدد الاضطرابات إلى تعديلات أكبر بكثير في الأسعار".</p><p dir="rtl">وأضاف أزعور أن صندوق النقد يتوقع انكماشا حادا بنسبة 1.3 بالمئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بعد نمو 3.3 بالمئة في عام 2025، يليه انتعاش قوي وإن كان متفاوتا في عام 2027 الذي تشير التوقعات إلى تحقيق نمو 6.6 بالمئة خلاله. لكنه أشار إلى وجود اختلافات كبيرة بين دول المنطقة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">وستشهد الدول المصدرة للنفط المتأثرة بشكل مباشر بالحرب انكماشا كبيرا في 2026 وانتعاشا حادا في النمو في 2027 مع عودة إنتاج الطاقة إلى المستويات الطبيعية، لكن من المتوقع أن يظل الناتج دون التوقعات متوسطة الأجل الصادرة قبل الحرب.</p><p dir="rtl">وقال إن اقتصادات الدول المستوردة للنفط في المنطقة أظهرت متانة، ومن المتوقع أن تظل كذلك.</p><p dir="rtl">ونجحت منطقة القوقاز وآسيا الوسطى في تجاوز الصدمة بشكل جيد نسبيا، ومن المتوقع أن يستمر التضخم في الانخفاض من مستوياته المرتفعة. ويتوقع صندوق النقد تباطؤ النمو إلى 5.2 بالمئة في 2026 ثم إلى خمسة بالمئة في 2027، مقارنة بنمو بلغ 6.2 بالمئة في 2025.</p><p>ودعا أزعور صانعي السياسات إلى إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار والتركيز على إعادة بناء الاحتياطيات المالية وتوسيع القدرات على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/b216d051-92e1-402e-8952-a6e6a81606d0.jpg" length="422570" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545431</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545431</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545431</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 12:32:48 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[تنص على نزع سلاح "حماس" تدريجياً ونقل السلطة إلى هيئة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: تعهّد المعارض الإسرائيلي غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الخميس بهزيمة حركة "حماس" في قطاع غزة خلال 18 شهراً في حال تولّيه منصب رئيس الوزراء عقب الانتخابات التشريعية المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.</p><p dir="rtl">وقال آيزنكوت، وهو رئيس الأركان السابق في الجيش الإسرائيلي وزعيم حزب "يشار" الوسطي-اليميني، خلال <a href="https://www.jpost.com/israel-election-2026/article-911779"><em><strong>مؤتمر صحافي</strong></em></a> قرب قطاع غزة "أقطع هذا التعهّد علناً: في غضون 18 شهراً من دخولي مكتب رئيس الوزراء، لن تعود حركة حماس تحكم قطاع غزة".</p><p dir="rtl">وأشار إلى أنّه سيحقّق هذا الهدف إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة التي تنص على نزع سلاح "حماس" تدريجياً ونقل السلطة إلى هيئة انتقالية، أو عبر تنفيذ "عمليات عسكرية مبتكرة" تهدف إلى تدمير الجناح العسكري للحركة الإسلامية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad09eaed4bb0-1792057006.webp" length="55122" type="image/webp"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545430</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545430</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545430</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 12:27:36 +0300</pubDate>
                <category>تنويه أمد</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded/>
                                            </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني  ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545429</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545429</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545429</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 12:11:34 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ انتشار فيديو للوزير وهو يضع مسبحة في كأس ماء أثار حالة من الجدل الواسع ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>رام الله: أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني يوم الخميس عن تقدم وزير الأوقاف والشؤون الدينية د. محمد نجم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء، والذي بدوره قبل الاستقالة، مثمنًا جهود الوزير خلال الفترة السابقة ومتمنيا له دوام الصحة والتوفيق.</p><p dir="rtl">وجاءت الاستقالة بعدما انتشر فيديو للوزير وهو يغمس سبحته في كوب من الماء، قبل أن تشربه طفلة صغيرة واقفة إلى جواره، وسط تساؤلات حول مغزى سلوك الوزير والغاية من ورائه.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110662954970386754&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2F545429%2Fedit&amp;sessionId=ca1bad47422a072495ee39cbc9b0569c01ae0e1e&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110662954970386754"></iframe></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad098b8c7a27-1792055480.jpg" length="30042" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545428</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545428</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545428</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 11:49:18 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[مشترك صدر عن نتنياهو وسموتريتش أن الخطوة تهدف إلى "منع التزوير خلال التصويت]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: أعلن حزب "الصهيونية الدينية" يوم الخميس، عن خطة مشتركة مع حزب الليكود لنشر نحو ألفَي ناشط من الحزبين بصفة مراقبين في مئات صناديق الاقتراع في البلدات العربية، بذريعة "منع التزوير في التصويت وفرز الأصوات".</p><p dir="rtl">وبحسب ما أورده موقع صحيفة<a href="https://www.haaretz.co.il/news/elections/2026-10-15/ty-article/000001a1-3e0e-d95b-a5ef-ffaf78940000"><em><strong> "هآرتس"</strong></em></a> العبرية، تأتي الخطوة في إطار استمرار التعاون بين بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش استعدادًا للانتخابات المقبلة.</p><p dir="rtl">ووفق الموقع، سيجري توزيع الناشطين استنادًا إلى "خريطة خاصة" تقوم على تصنيف ما وصفه الحزبان بـ"مخاطر التزوير"، بحسب المنطقة التي يقع فيها كل صندوق اقتراع.</p><p dir="rtl">وجاء في بيان مشترك صدر عن نتنياهو وسموتريتش أن الخطوة تهدف إلى "منع التزوير خلال التصويت وفرز الأصوات" في المجتمع العربي، مدعيين أنها تأتي على خلفية "سلسلة طويلة من عمليات التزوير في الانتخابات السابقة"، وهي اتهامات سبق أن رفضتها لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لافتقارها إلى أساس واقعي.</p><p dir="rtl">وأوضح البيان أن المراقبين سيكونون من ناشطي الليكود و"الصهيونية الدينية"، وبينهم أعداد كبيرة من المستوطنين المنتمين إلى التيار الديني القومي وطلاب المعاهد الدينية اليهودية من أنصار "الصهيونية الدينية".</p><p dir="rtl">وكانت القناة 14 العبرية، الداعمة لنتنياهو ومعسكره، قد كشفت مساء الأربعاء عن استعدادات مشتركة بين الحزبين لنشر نحو ألفي مراقب في مراكز الاقتراع في البلدات العربية، ضمن خطة أعدّها الطرفان تحت عنوان "منع التزوير".</p><p dir="rtl">ووفقًا للقناة، أقام الحزبان غرفة عمليات مشتركة لتنسيق هذه الخطوة، على أن يشكّل طلاب المعاهد الدينية التابعة للتيار الصهيوني الديني غالبية المراقبين، فيما سيعمل قسم كبير منهم ضمن الحصص المخصصة لليكود، نظرًا إلى امتلاكه عددًا أكبر من مواقع المراقبة المسموح بها.</p><p dir="rtl">وأشارت إلى أن المراقبين سيخضعون لتدريبات خاصة، تشمل إرشادات بشأن ما يتعين عليهم مراقبته داخل مراكز الاقتراع، وكيفية متابعة ما يجري، والإجراءات التي يُطلب منهم اتخاذها عند حدوث ما وصفته بـ"مشكلات غير متوقعة".</p><p dir="rtl">وتأتي هذه الاستعدادات قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في ظل سعي أحزاب اليمين إلى حشد ناخبيها، واستخدام مزاعم "تزوير الانتخابات في المجتمع العربي" في الخطاب الانتخابي بهدف خفض نسبة التصويت، رغم عدم ثبوت ادعاءات مماثلة سبق أن طرحها الليكود.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/01afa2de-424e-45a7-b0ed-89a752efd9a5.jpg" length="118224" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545427</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545427</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545427</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:53:18 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن عن تنفيذ هجوم بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">الرياض: تعرض مكتب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، بالإضافة إلى مكاتب كبار المسؤولين التنفيذيين، للتدمير إثر هجوم استهدف المقر الرئيسي للشركة، نفذته جماعة الحوثى اليمنية، وأكدت أسوشيتدبرس" عدم وقوع أي إصابات بشرية جراء هذا الهجوم.</p><p dir="rtl">وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت في وقت سابق بتضرر مبنى أرامكو في مدينة الظهران جراء هذا الاستهداف، مشيرة إلى أن حريقا اندلع في المبنى عقب الهجوم وامتد ليشمل عدة طوابق، مما دفع الإدارة إلى نقل جزء من الموظفين للعمل عن بُعد.</p><p dir="rtl">ويوم الأربعاء أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن عن تنفيذ هجوم بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة استهدف منشآت نفطية ومطارا في السعودية، ردا على غارات سعودية، حيث قالت القوات في بيان إن العملية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/afd029e8-e6e1-4f21-8b42-38f1b0f060c2.jpg" length="141090" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545426</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545426</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545426</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:07:34 +0300</pubDate>
                <category>زاوية أمد</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة وإعادة إعماره، بدأت عمليات التحضر للتطهير العرقي عبر خنق مقومات الحياة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">كتب حسن عصفور/ في أكتوبر 2025 أعلن عن تشكيل "مجلس السلام" من أجل قيادة مرحلة وقف حرب غزة، والتوجه نحو ما بات عبارات مستخدمة بأسماء "التعافي المبكر"، إعادة إعمار غزة، وبناء حكومة جدية مدني وشرطوي، تحت إشراف الإدارة التنفيذية للمجلس التي تشكلت بغالبية يهودية من فريق صهر الرئيس الأمريكي ترامب، ومدير تنفيذي يعمل مستشارا لمؤسسة مسؤول إماراتي، دون أن يعلن أي منهم وضع خط فاصل بين "مصالحهم الخاصة" والمهام الجديدة.</p><p dir="rtl">رؤية سريعة على عام ما بعد تشكيل مجلس السلام، طغى خلال أشهر فضائح فساد وتضارب مصالح وعقود مع شركات يمتلكها أعضاء تنفيذين في المجلس وأخرين في دولة الاحتلال ودول خليجية، احتلت تقاريرها خلال أكتوبر مكانتها في "فورين بوليسي" و "سي إن إن" الأمريكية إلى جانب "تلغراف" البريطانية، كان الرابط الأساسي بينها وجود شبكة مصالح واضحة، إلى جانب ما يمثله طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق.</p><p dir="rtl">مبدئيا، كان يجب أن يعلن أعضاء المجلس التنفيذي جميعهم، وبينهم المدير البلغاري ملادينوف، تقديم تعهد خطي بعدم استغلال أو التربح أو المساهمة في أي عمل مرتبط بالتعافي المبكر أو إعادة الإعمار، أو توريد أسلحة خلال فترة العمل، وهو ما لم يحدث، فكانت النتيجة السريعة كشف حساب فساد أو استغلال نفوذ ومصالح أسرع مما كان متوقعا، وقبل العمل.</p><p dir="rtl">الإشارة إلى مسألة الفساد وتضارب المصالح التي تم كشفها من وسائل إعلامية عالمية، مدخل لتبيان أثرها المباشر على غياب أي دور حقيقي لمجلس ترامب للسلام في قطاع غزة منذ عام، فهو فاقد القدرة كليا، عن وضع مسار تنفيذي لقرار مجلس الأمن 2803، ولعل أخر بياناته في أكتوبر الراهن، أنه ذهب لتحميل الحركة الإخوانجية "حماس" مسؤولية عدم البدء بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتجاهل كليا مسؤولية دولة الاحتلال، التي لم تنفذ بندا واضحا مما عليها، بل زادت احتلالها لأرض داخل القطاع، ما يسمى توسيع "الخط الأصفر".</p><p dir="rtl">مجلس سلام ترامب، تجاهل كليا، أن حكومة نتنياهو تمنع دخول "طليعة قوة استقرار دولية " إلى قطاع غزة، بالحد الأدنى لتنفيذ ما تطالب به نزع سلاح قطاع غزة وتدمير البنية التحتية، وفتح الباب لدخول لجنة إدارية تخضع كليا لأمر أمريكي، ولا سلطة لغيرها عليهم علانية (بعيدا عن تشابك خلفي بين هذه الدولة وتلك معها)، وكانت الفضيحة الأكبر ما كشفته صحيفة "الغارديان" البريطانية يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بأن حكومة نتنياهو عرقلت، ومنذ شهرين، تنفيذ مشروع لإنشاء قاعدة عسكرية متقدمة لقوة الاستقرار الدولية تستوعب 150 جنديا.</p><p dir="rtl">حكومة نتنياهو، منعت البدء بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 بالتوازي، بحيث تتوافق خطواته التنفيذية تبادليا وليس تتاليا، خاصة وأن فصائل قطاع غزة التزمت التزام مطلق بوقف أي أعمال عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي الذي يحتل 70% من القطاع، ولم تطلق قذيفة صاروخية واحدة منذ أكتوبر2025، ما يمكن اعتباره التزام بنسبة 100%، وتلك ظاهرة نادرة ربما لم تعرفها كل الاتفاقات السابقة، فيما حكومة نتنياهو لم تقدم على تنفيذ خطوة عملية واحدة كاملة.</p><p dir="rtl">دولة الاحتلال أعادت صياغة قرار مجلس الأمن، ليصبح التنفيذ وفقا لما تراه هي وليس وفقا لما جاء نصا، بل وأعلنت ذاتها "الوصي العام" على مساقات العمل، وألغت أي دور لمجلس السلام، وتجاوزت ليس بعدم التنفيذ، بل أنها ذهبت لطرد ممثلي دول لهم موقف من جرائم حربها، من مركز قوة الاستقرار الدولية في "كريات غات" القائمة على أنقاض قرية عراق المنشية الفلسطينية.</p><p dir="rtl">واقعيا، بعد عام من إعلان مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة، وبدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر وإعادة إعماره، بدأت عمليات التحضر للتطهير العرقي عبر خنق مقومات الحياة وفتح باب وحيد "الهجرة الطوعية".</p><p dir="rtl">ليت الشقيقة مصر والجامعة العربية مع الرسمية الفلسطينية يتحركون نحو مواجهة مسار "مجلس سلام" قاد إلى انتقال مظاهر القتل، إما تصويب المسار أو إعلان عدم التعاون مع مخططه للتطهير العرقي القادم.</p><p dir="rtl">أهل قطاع غزة بعد عام من مجلس ترامب للسلام عليهم الاختيار بين أشكال "الموت" وليس بين أشكال الحياة.</p><p dir="rtl">ملاحظة: كم هو مخجل وليس محزن، أن تشهد دول غربية وفي أمريكا اللاتينية مظاهرات ترفض نقل سفارة كولومبيا إلى القدس..بينما يظهر وزير عربي مبتسما "فخورا" بمصافحة رئيس دولة الإبادة والتطهير..لروحك السلام يا مظفر..مسبتك أقل مما يستحقون..</p><p dir="rtl">تنويه خاص: "الممثل اليهودي" اللي الأمريكان صنعوه رئيس في أوكرانيا طلع وقال.. خاب أمله من ترامب ..وشعر بالخيانة منه..يا "ولد".هيك الحكي.. متخيلين حدا من اللي بالكم بقدر يحكيها..مع أنه العرب بدعموا أمريكا ..مش العكس..احسبوها ..</p><p dir="rtl"><strong>لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</strong></p><p dir="rtl"><a href="https://x.com/hasfour50" target="_blank" rel="noopener"><em><strong>https://x.com/hasfour50</strong></em></a></p><p><a href="https://hassanasfour.com">https://hassanasfour.com</a><br><!-- [if !supportLineBreakNewLine]--><br><!--[endif]--></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/33aca839-7028-4f9c-b6f7-04097cca4edd.jpg" length="44985" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545425</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545425</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545425</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 09:29:20 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين لساعات، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تواصل قوات الاحتلال حربها العدوانية فجر وصباح يوم الخميس، عبر اقتحام مدن وبلدات ومخيمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس، تخللتها مواجهات وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، إلى جانب مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، واعتقال عدد من المواطنين، بالتزامن مع دفع تعزيزات عسكرية وإغلاق طرق وحواجز.</p><p dir="rtl">وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين لساعات، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية، تخللها التنكيل بهم، عقب مداهمة منازلهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.</p><p dir="rtl">وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرى دير أبو مشعل وعارورة وعبوين، شمال غرب رام الله، وبلدة سلواد شمال شرق المدينة.</p><p dir="rtl">واندلعت مواجهات في دير أبو مشعل، أطلقت خلالها القوات الرصاص الحي، فيما اعتقلت شابًا مصابًا خلال اقتحام قرية عارورة.</p><p dir="rtl">كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد أيوب حمايل، من بلدة كفر مالك، أثناء وجوده في مكان عمله ببلدة سلواد، وصادرت مركبته.</p><p dir="rtl">وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، وتمركزت في عدة أحياء فيها، وأطلقت قنابل مضيئة في سمائها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.</p><p dir="rtl">وتتعرض البلدة لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها إجراءات عسكرية وإغلاقات لمداخلها، ما يعيق حركة المواطنين وتنقلهم</p><p dir="rtl">وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي برقين غرب المدينة والسيلة الحارثية، وداهمت منزلًا في قرية العرقة غرب جنين، وآخر في السيلة الحارثية.</p><p dir="rtl">كذلك، اندلعت مواجهات في بلدة قباطية جنوب المحافظة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.</p><p dir="rtl">أما في نابلس، فاقتحمت قوات الاحتلال المدينة من جهة حاجز الـ17، وداهمت حي رأس العين وشارع الباشا، حيث اقتحمت بناية سكنية وعددا من المواقع السكنية.</p><p dir="rtl">واعتقلت السيدة أم أحمد صوافطة عقب مداهمة منزلها في شارع الباشا، فيما أغلقت حاجز بيت فوريك شرق المدينة.</p><p dir="rtl">وفي قرية برقة، شمال غرب نابلس، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل خلال اقتحامها القرية.</p><p dir="rtl">وقطع مستوطنون، أعمدة كهرباء تغذي منزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه.</p><p dir="rtl">وأفادت مصادر أمنية، بأن مستعمرين قطعوا أعمدة الكهرباء المؤدية إلى منزل العائلة، القريب من مستعمرة "يتسهار"، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تكررت أكثر من مرة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على المنزل</p><p dir="rtl">وفي مدينة قلقيلية، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين، غالبيتهم من الأسرى المحررين، وهم: عبد الحق خدرج، ومحمد خدرج، وعبد الرزاق خدرج، وبهجت يامين، وعماد جعيدي، وهاشم محمد خضر، وعلي ذياب.</p><p dir="rtl">وفي محافظة سلفيت، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدينة، وسط تعزيزات عسكرية ترافقها جرافة، كما أغلقت الطريق الواصل بين بلدة بروقين ومدينة سلفيت بالسواتر الترابية.</p><p dir="rtl">وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا جنوبًا، وداهمت عددا من المنازل، فيما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المحافظة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/301d5c8f-63fc-4834-917f-1a256c242f6e.jpg" length="120121" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545418</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545418</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545418</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 09:15:11 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_8171c8f3b7d10aab" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> أفاد تقرير لمجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، أعدته المحامية الحقوقية سارة ليا ويتسون، بفتح تحقيق جديد داخل لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي بقيادة النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، يروم تقصي شبهات تضارب المصالح المتعلقة بجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الدبلوماسي.</p><p data-path-to-node="2">ويأتي التحقيق إثر تقارير كشفت أن شركة كوشنر الاستثمارية «أفينيتي بارتنرز» — الممولة بأغلبية من صناديق سيادية خليجية — أصبحت المساهم الأكبر في مجموعة «فينيكس فايننشال» الإسرائيلية، التي تمتلك بدورها حصصاً في تسعة موردين عسكريين للجيش الإسرائيلي، في وقت يتولى فيه كوشنر مهام التفاوض في ملفات دبلوماسية معقدة بالمنطقة.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط التقرير الضوء على عدة نقاط وتحديات قانونية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تسلسل التحقيقات والثغرات التشريعية:</strong> استعرض المقال مسار تأسيس «أفينيتي بارتنرز» والتحقيقات المتعاقبة منذ عام 2022 بشأن استثمار ملياري دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مبيناً وجود ثغرات في قوانين الأخلاقيات تسمح للمسؤولين السابقين بالتعامل مع حكومات أجنبية وتلقي رسوم استشارية دون إفصاح كامل.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">إعفاء من الرقابة الأخلاقية:</strong> لفتت الكاتبة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تصنف كوشنر «موظفاً حكومياً خاصاً»، مما أعفاه من متطلبات الإفصاح المالي العلني وواجب التنحي عن الملفات التي تقاطع معها استثمارياً (كالملف الإسرائيلي-الفلسطيني)، على عكس مبعوثين آخرين خضعوا لتلك القواعد.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">مطالبات وتوصيات تشريعية:</strong> دعت ويتسون إلى إلزام البيت الأبيض بتقديم توضيحات قانونية حول الوضع الأخلاقي لكوشنر، وإصدار تشريعات تفرض «فترة تهدئة» تمنع المسؤولين من التعامل التجاري مع دول أجنبية فور خروجهم من مناصبهم، وإغلاق الثغرات الخاصة بصناديق الاستثمار وقانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA).</p></li><li><p data-path-to-node="4,3,0"><strong data-path-to-node="4,3,0" data-index-in-node="0">آفاق السياسة المستقبلية:</strong> أشارت القراءة التحليلية إلى أن نتائج الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر قد تمنح الديمقراطيين سلطة الاستدعاء القانوني وتكثيف الرقابة على الاستثمارات السيادية والعلاقات التجارية لقيادات الإدارة الأمريكية بالمنطقة.</p></li></ul></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-02/6abf506ca8687-1790922860.jpg" length="104838" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545421</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545421</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545421</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:42:15 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[عقد مستشارو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة خيارات متنوعة تتعلق بإيران]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: طور الجيش الأمريكي خططا جديدة للضربات العسكرية تتضمن احتمال استخدام ما يُعرف باسم "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعد.</p><p dir="rtl">هذا ما أكده عدد من المسؤولين الأمريكيين المطلعين على الأمر، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، مشيرين إلى أنه سيُمثل استخدام القنبلة التي تعد أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، للمرة الأولى في الصراع مع إيران، تصعيدًا لافتًا.</p><p dir="rtl">وذكرت الشبكة، أن ذلك رهن صدور قرار من جانب الرئيس دونالد ترامب أمراً باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها، وفقاً لما ذكره مسؤولون أمريكيون مطلعون على الأمر.</p><p dir="rtl">وذكرت مصادر متعددة مطلعة على نقاشات التخطيط العسكري الداخلي حول احتمالية استخدام سلاح (GBU-43/B) -المعروف باسم "أم القنابل"، وهو أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية- أن اللجوء إليه لأول مرة في الصراع مع إيران سيُمثّل تصعيداً ملحوظاً، وذلك رغم وجود شكوك حول مدى فاعليته في تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب، أو في تغيير موازين الحرب.</p><p dir="rtl">ويواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء هذه الحرب التي تحظى بمعارضة شعبية واسعة، في وقت يستعد فيه الجمهوريون لمواجهة تداعيات سياسية محتملة من قِبل الناخبين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، لا سيما وأنه لا توجد مؤشرات تذكر على اقتراب البلدين من التوصل إلى تسوية عبر التفاوض، وذلك بعد أكثر من ستة أشهر من القصف الأمريكي.</p><p dir="rtl">في حين يواصل الجيش الأمريكي تزويد ترامب بخيارات لشن ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية متبقية، لا يزال بعض المسؤولين يتساءلون في أحاديثهم الخاصة عما إذا كان لدى البيت الأبيض استراتيجية تدمج هذه الخطط ضمن نهجٍ قادرٍ فعلياً على إنهاء الحرب؛ وهو أمرٌ لا يملك صلاحية القيام به سوى الرئيس.</p><p dir="rtl">وتقول الشبكة إنه على مدى أشهر، ناقش ترامب ومستشاروه خياراتٍ يمكن أن تشكّل نهايةً "حاسمة" للحرب -على الأقل من منظورٍ دعائي- مدركين مدى تراجع شعبية هذا النزاع في أوساط الأمريكيين.</p><p dir="rtl">وفي حين اعتبر بعض المسؤولين في الإدارة أن الحرب قد حُسمت فعلياً، اتخذ ترامب موقفاً أكثر حذراً في تصريحاته الأخيرة؛ إذ تجنب إعلان النصر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال لديها مهام لم تكتمل بعد في ذلك البلد.</p><p dir="rtl">وخلف الكواليس، أبدى ترامب أيضاً تشكيكاً تجاه بعض الحلفاء من خارج إدارته، ممن شجعوه على الاكتفاء بسحب القوات الأمريكية إلى الوطن وإنهاء هذا الملف. ويرى ترامب أن القيام بذلك سيبدو بمثابة هزيمة.</p><p dir="rtl">وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، عقد مستشارو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة خيارات متنوعة تتعلق بإيران. وفي حين أعلن ترامب علناً أنه لن يتخذ أي إجراءات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي، ذكر عدد من مستشاريه -في أحاديث خاصة- أنهم لا يدركون ما إذا كان هذا التصريح نهائياً أم أنه قد يتغير قبل يوم الانتخابات.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d464462a-f48b-4266-8f0b-4e8dc59da270.jpg" length="164528" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545423</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545423</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545423</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:12:07 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[توصية باستعادة الردع عبر جولات عسكرية استباقية وتوسيع عمليات الاغتيال والإحباط]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: كشف تحقيق صحفي إسرائيلي نشر يوم الخميس، عن وثائق رسمية، بعضها بخط يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأخرى أعدّها مكتبه بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية انتهجت سياسة متعمدة للحفاظ على حكم حماس في قطاع غزة، وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة معها، خلافًا لرواية نتنياهو اللاحقة التي حمّل فيها قادة الجيش والأجهزة الاستخباراتية مسؤولية الإخفاق. حسب <a href="https://www.ynet.co.il/news/article/b1trgdajgg"><em><strong>يديعوت أحرنوت </strong></em></a>العبرية.</p><p dir="rtl">أولًا: نتنياهو رفض توصيات الشاباك قبل الهجوم</p><p dir="rtl">وفق التحقيق، قدّم رئيس الشاباك السابق رونين بار، في يوليو 2023، وثيقة تحذيرية إلى نتنياهو تضمنت:</p><p dir="rtl">* تحذيرًا من تعاظم قوة حماس وترسيخ حكمها في غزة، وتصاعد ارتباطها بساحات المواجهة الأخرى.</p><p dir="rtl">* توصية باستعادة الردع عبر جولات عسكرية استباقية وتوسيع عمليات الاغتيال والإحباط.</p><p dir="rtl">* الدعوة إلى تبني استراتيجية أكثر هجومية تجاه الحركة.</p><p dir="rtl">لكن نتنياهو أعاد الوثيقة بعد أيام، وكتب بخط يده: «في النظام الديمقراطي، الشاباك ليس مسؤولًا عن صياغة الاستراتيجية الوطنية لدولة إسرائيل». وأضاف بجانب التوصيات: «هذه ليست توجيهات يحددها رئيس الشاباك».</p><p dir="rtl">ويرى التحقيق أن هذه الملاحظات تثبت أن نتنياهو اعتبر نفسه صاحب الصلاحية والمسؤولية عن تحديد الاستراتيجية الأمنية.</p><p dir="rtl">ثانيًا: وثيقة من مكتب نتنياهو تحمل المستوى السياسي مسؤولية الإخفاق</p><p dir="rtl">يستند التحقيق إلى وثيقة من 92 صفحة أعدّها مكتب رئيس الوزراء في أبريل 2024، ردًا على مسودة تقرير لمراقب الدولة، وأُدرجت مضامينها في تقرير رسمي نُشر في نوفمبر 2025.</p><p dir="rtl">وتضمنت الوثيقة اعترافات مهمة بشأن السياسة الإسرائيلية قبل الهجوم، أبرزها:</p><p dir="rtl">1. الحفاظ على حماس في الحكم: نصت توجيهات المستوى السياسي على «الحفاظ على حماس باعتبارها جهة حكم فعالة، منضبطة وتعمل على ضبط الآخرين».</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">2. تأجيل المواجهة العسكرية: اعتمدت الحكومات الإسرائيلية سياسة تجنب التصعيد، وتأجيل المواجهات، والاكتفاء بضربات عسكرية محدودة ومتقطعة.</p><p dir="rtl">3. التخلي عن الحسم العسكري: أقرت الوثيقة بأن هذه السياسة تسربت إلى العقيدة العملياتية للجيش، وشجعته على البحث عن بدائل للحسم العسكري بدلًا من إسقاط حكم حماس.</p><p dir="rtl">4. إضعاف الردع الإسرائيلي: أشارت الوثيقة إلى أن التخلي التدريجي عن مبادئ الحسم العسكري والمناورة البرية أضعف الردع، وأن بعض هذه العوامل كان لها، بحسب تقدير معدّي الوثيقة، «تأثير مباشر على قرار حماس شن هجوم 7 أكتوبر».</p><p dir="rtl">ثالثًا: تعليمات صريحة من نتنياهو بالإبقاء على الهدوء في غزة</p><p dir="rtl">يعرض التحقيق ثلاث وثائق تؤكد أن سياسة تجنب المواجهة لم تكن مجرد تقديرات استخباراتية، بل تعليمات سياسية واضحة:</p><p dir="rtl">التاريخ التعليمات</p><p dir="rtl">أبريل 2019  إبقاء غزة ساحة ثانوية، وتجنب التصعيد قدر الإمكان وتأجيل المواجهات</p><p dir="rtl">مايو 2020   الحفاظ على حماس باعتبارها جهة حكم منضبطة وضابطة</p><p dir="rtl">2 يوليو 2023       بذل الجهود للحفاظ على تهدئة طويلة الأمد في غزة وإبقائها ساحة ثانوية</p><p dir="rtl">ويشير التحقيق إلى أن هذه التعليمات تتناقض مع ادعاءات نتنياهو بأنه كان يدفع نحو سياسة هجومية، بينما فرض عليه قادة الأجهزة الأمنية سياسة الاحتواء.</p><p dir="rtl">رابعًا: نتنياهو لم يعقد اجتماعات حاسمة بشأن جاهزية الجيش</p><p dir="rtl">يتناول التحقيق خطة الجيش متعددة السنوات المعروفة باسم «تنوفا»، التي وضعها رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي، وركزت على التفوق التكنولوجي والاستخبارات والحواجز الذكية، مقابل تقليص القوات البرية والدبابات.</p><p dir="rtl">وبحسب تقرير مراقب الدولة:</p><p dir="rtl">* حذّر نتنياهو في نوفمبر 2020 من أن الخطة لا تلبي الاحتياجات الاستراتيجية لإسرائيل.</p><p dir="rtl">* أعد مجلس الأمن القومي عرضًا في ديسمبر 2020 بشأن الفجوات بين التوجيهات السياسية وبناء القوة العسكرية، لكن الاجتماع لم يُعقد.</p><p dir="rtl">* تكررت المحاولة في يناير 2021، دون عقد الاجتماع أيضًا.</p><p dir="rtl">* في فبراير 2021، جرى بحث صفقة مشتريات عسكرية ضخمة، مع التعهد بعقد نقاش شامل حول مفهوم الأمن القومي والجيش حتى عام 2030، لكنه لم يُعقد.</p><p dir="rtl">ووصف مكتب نتنياهو نفسه لاحقًا بعض نتائج هذه السياسة بأنها «مغامرة خطيرة كبّدت الدولة ثمنًا باهظًا».</p><p dir="rtl">خامسًا: المواجهة مع رونين بار بشأن ليلة 7 أكتوبر</p><p dir="rtl">يتناول التحقيق أيضًا الدعوى القضائية التي رفعها رونين بار ضد نتنياهو، بعد اتهامه بتجاهل مؤشرات الهجوم وعدم إبلاغ رئيس الوزراء.</p><p dir="rtl">ويورد التحقيق عدة نقاط:</p><p dir="rtl">* ينفي أن يكون بار ورئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا قد أجروا محادثات مشتركة خلال تلك الليلة، خلافًا لما ورد في اتهامات مكتب نتنياهو.</p><p dir="rtl">* يؤكد أن الأجهزة الأمنية لم تتوصل إلى استنتاج واضح بأن حربًا واسعة ستندلع صباحًا.</p><p dir="rtl">* يوضح أن الشاباك ليس الجهة المسؤولة عن إلغاء الحفلات أو إخلاء مهرجان نوفا أو تحريك قوات الجيش.</p><p dir="rtl">* يشير إلى أن المعلومات الاستخباراتية وصلت إلى جهات في مكتب رئيس الوزراء، بينها غرفة عمليات مجلس الأمن القومي وضابط استخبارات رئيس الوزراء، لكنها لم تصل إلى نتنياهو شخصيًا.</p><p dir="rtl">* ينتقد عدم إجراء تحقيق داخل مكتب نتنياهو لمعرفة أسباب عدم إيقاظه وإبلاغه بالمعلومات.</p><p dir="rtl">ويقر التحقيق في الوقت نفسه بأن بار أخطأ بعدم إيقاظ السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، لكنه يرى أن الخطأ جاء في إطار سوء تقدير استخباراتي أوسع اشترك فيه قادة الأجهزة الأمنية.</p><p dir="rtl">سادسًا: اتهامات لنتنياهو بمحاولة إعادة كتابة رواية الإخفاق</p><p dir="rtl">يتهم التحقيق نتنياهو ومساعديه بالعمل على ثلاثة مسارات منذ الهجوم:</p><p dir="rtl">* منع تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة في إخفاقات 7 أكتوبر.</p><p dir="rtl">* السيطرة على الوثائق والمحاضر والسجلات التاريخية، ومحاولة تقديم رواية تعفي المستوى السياسي من المسؤولية.</p><p dir="rtl">* تحميل رؤساء الأجهزة الأمنية المسؤولية، وصولًا إلى اتهام بعضهم بالتعمد في إخفاء المعلومات والتسبب بالكارثة.</p><p dir="rtl">ويشير إلى أن كبار المسؤولين الأمنيين أقروا بمسؤوليتهم واستقالوا من مناصبهم وطالبوا بلجنة تحقيق رسمية، بينما لم يتحمل نتنياهو مسؤولية شخصية عن الإخفاق.</p><p dir="rtl">والأهمية الاستثنائية للوثائق أنها لا تستند فقط إلى اتهامات خصوم نتنياهو أو رواية رونين بار، بل إلى مستندات أعدّها مكتب رئيس الوزراء نفسه، وأخرى وردت في تقرير مراقب الدولة.</p><p dir="rtl">ويخلص كاتب التحقيق إلى أن نتنياهو كان صاحب القرار الاستراتيجي، وأن السياسات التي تبنتها حكوماته أسهمت في إضعاف الردع الإسرائيلي وتهيئة الظروف التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.</p><p dir="rtl">ومن المهم التمييز بين ما تثبته الوثائق بشأن التعليمات والسياسات التي اتُّبعت، وبين الاستنتاج الذي يطرحه التحقيق بشأن حجم المسؤولية الشخصية لنتنياهو وعلاقتها المباشرة بوقوع الهجوم؛ فالأخير يبقى موضع خلاف وتحقيق.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad05fbd497be-1792040893.jpg" length="246044" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545422</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545422</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545422</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:55:49 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[مجلس السلام، الذي تم تشكيله في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة في أكتوب]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">لندن: أفادت صحيفة <a href="https://www.theguardian.com/us-news/2026/oct/14/israel-trump-peace-board-gaza-base"><em><strong>"الغارديان"</strong></em></a> البريطانية بأن إسرائيل تعرقل تنفيذ مشروع لإنشاء قاعدة عسكرية متقدمة في قطاع غزة تابعة لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.</p><p dir="rtl">وذكرت الصحيفة، أن مجلس السلام أصدر في أوائل آب/أغسطس أول عقد إنشاءات له في غزة، وأسند مهمة بناء الموقع إلى شركة "أركل إنترناشونال" الأمريكية المقرة في ولاية لويزيانا، ويعد المشروع خطوة تمهيدية لإنشاء قوة استقرار دولية، إذ من المقرر أن يستوعب الموقع 150 جنديا دوليا.</p><p dir="rtl">وبعد شهرين من إصدار العقد، ما تزال إسرائيل ترفض، بحسب شخص مطلع على الأمر، السماح بدخول المقاولين والشاحنات إلى القطاع وبدء الأعمال. وقال المصدر: "إسرائيل لن تفتح المعبر".</p><p dir="rtl">في المقابل، رفض متحدث باسم مجلس السلام التعليق على التقرير، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي أو الحكومة الإسرائيلية.</p><p dir="rtl">تُعدّ حرب إسرائيل في غزة واحدة من الحروب الثماني التي يدّعي ترامب أنه حلّها. وقد ذكرها مجدداً الأسبوع الماضي في منشورٍ حادّ على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام.</p><p dir="rtl">يُعد مجلس السلام، الذي تم تشكيله في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025 ، محورياً في مزاعم ترامب بإنهاء الصراع.</p><p dir="rtl">إن "الموقع المؤقت لدعم المهمة" الذي خططت له شركة أركيل بدائي للغاية: موقع محصن تبلغ مساحته حوالي 100 متر في 100 متر، في موقع كان جزءًا من مشروع مؤسسة غزة الإنسانية المثير للجدل والذي توقف الآن، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. وقد عملت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة، في غزة من مايو/أيار 2025 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتقديم مساعدات محمية من قبل متعاقدين من القطاع الخاص.</p><p dir="rtl">قال المصدر إن القاعدة ستستضيف عمليات نشر قصيرة ومتناوبة لقوة مسلحة جيداً قوامها 150 جندياً في غزة. وسيأتون من قوة أكبر قوامها 500 جندي تم إرسالهم بالفعل من المغرب وكوسوفو.</p><p dir="rtl">لكن المصدر أفاد بأنه بدون هذا العقد، لن يتمكن باقي برنامج مجلس السلام من الانطلاق. إن رفض إسرائيل السماح لشركة أركيل، المقاول، ببناء القاعدة، يعرقل عمل مجلس السلام بشكل أساسي.</p><p dir="rtl">قال الشخص: "لا يمكنك الدخول بدون [قوة استقرار دولية]. لا يمكنك إعادة الإعمار. لا يوجد أمن. لا تصل معدات البناء. لا يمكنك حتى البدء في تركيب المرافق. لا يمكنك البدء في إنشاء مرافق دعم الحياة الأساسية، كما تعلم، لأنه بدون قوة الاستقرار الدولية لا يمكنك الدخول".</p><p dir="rtl">وقال الشخص المطلع على الأمر إن مجلس السلام يعتقد أن الحكومة الإسرائيلية ستسمح للمشروع بالمضي قدماً بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.</p><p dir="rtl">يتمتع مجلس السلام المثير للجدل بهيكل فريد. فقد عُيّن ترامب رئيساً له مدى الحياة. كما أن صهره، جاريد كوشنر، عضو في المجلس التنفيذي، وكذلك مطور العقارات ستيف ويتكوف، الذي عينه ترامب وسيطاً في العديد من النزاعات الدولية.</p><p dir="rtl">رغم ابتعاد العديد من الديمقراطيات الغربية عن مجلس السلام، انضمت 28 دولة كأعضاء مؤسسين في وقت سابق من هذا العام. وقد كشف كوشنر عن تصاميم تصور رؤية مستقبلية لغزة، حيث تم تصور المدينة كمنتجع ساحلي فاخر ذي ناطحات سحاب متطورة تطل على البحر الأبيض المتوسط.</p><p dir="rtl">في 23 سبتمبر، كشفت المجموعة عما وصفته بخطة مدتها ستة أشهر بقيمة 2.45 مليار دولار، كخطوة أولى نحو إعادة الإعمار بتكلفة تقديرية تبلغ 71 مليار دولار على مدى 10 سنوات.</p><p dir="rtl">كانت هناك وعود طموحة وطلبات للتبرعات. وأعلن ويتكوف: "اليوم يمكننا أن نشير إلى تقدم حقيقي".</p><p dir="rtl">أعلن أرييه لايتستون، كبير مستشاري مجلس الإدارة الأمريكي، عن إنشاء صندوق جديد. وقال: "ستذهب تبرعاتكم السخية مباشرةً إلى الشعب الفلسطيني". وقد سافر لايتستون إلى دوائر ترامب منذ ولايته الأولى، حيث أشرف على مراسم زفاف مستشار ترامب ستيفن ميلر على كاتي ميلر عام 2020.</p><p dir="rtl">واصلت إسرائيل غاراتها على غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1400 شخص خلال تلك الفترة، وفقًا لسلطات الصحة في غزة.</p><p dir="rtl">وتأسس مجلس السلام عقب وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وهو هيئة دولية فوضتها الأمم المتحدة عام 2025 ويرأسها ترامب. ويشكل المجلس، وفقا للصحيفة، محورا أساسيا في ادعاءات الرئيس الأمريكي بأنه أنهى الصراع في غزة.</p><p dir="rtl">ويأتي التقرير في وقت يذكر فيه ترامب أن الحرب الإسرائيلية على غزة واحدة من ثماني حروب نجح في تسويتها، بعد أن أدرجها مجددا الأسبوع الماضي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اشتكى فيه مما وصفه بإجحاف بحقه لعدم منحه جائزة نوبل للسلام.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/725d5825-6528-4b80-a4fc-5dc46fd72019.jpg" length="101775" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ غزة تستقبل الشتاء بلا مأوى ولا دخل.. حين تتحول المعاناة الإنسانية إلى أزمة اقتصادية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545420</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545420</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545420</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:36:43 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لا يأتي الشتاء إلى قطاع غزة هذا العام بوصفه فصلًا من فصول السنة فحسب، بل يأتي محمّلًا بمخاوف آلاف الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها، وتعيش في خيام مهترئة أو مبانٍ متضررة لا تقيها المطر والبرد. فبالنسبة إلى المواطن الغزي، لم تعد الاستعدادات للشتاء مسألة شراء ملابس دافئة أو توفير وسائل التدفئة، بل أصبحت معركة يومية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات البقاء، في ظل اقتصاد منهك<br>وقدرة شرائية شبه معدومة لدى قطاعات واسعة من السكان.وتكشف المؤشرات الإنسانية حجم التحدي المقبل. فقد حذرت اليونيسف في 17 سبتمبر 2026 من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر خلال الشتاء، مشيرة إلى أن أكثر من 1.76 مليون شخص في غزة، أي نحو 84% من السكان، يعيشون في مواقع نزوح مكتظة أو مساكن متضررة وغير ملائمة. كما أطلقت المنظمة نداءً لتوفير 97.5 مليون دولار لحماية 540 ألف طفل وأسرهم في قطاع غزة والضفة الغربية من البرد والأمطار والفيضانات. وهذه الأرقام لا تعكس نقص المأوى وحده، بل تكشف اتساع الفجوة بين الاحتياجات الأساسية والموارد المتاحة لتلبيتها.<br>لكن قراءة المشهد من زاويته الإنسانية فقط لا تكفي لفهم عمق الأزمة. فالمواطن الذي فقد منزله غالبًا ما فقد مصدر رزقه أيضًا، والعامل الذي تعطلت منشأته لا يملك دخلًا يتيح له شراء احتياجات أسرته، والتاجر الذي خسر متجره أو بضاعته لم يعد قادرًا على استعادة نشاطه من دون تمويل ومواد خام وسوق قادرة على الاستهلاك. وهكذا تتداخل أزمة السكن مع البطالة والفقر وارتفاع ا إلى عبء اقتصادي يفوق قدرة كثير من الأسر على الاحتمال.وتزداد خطورة هذه الأوضاع مع استمرار تراجع النشاط الاقتصادي، وتضرر المنشآت التجارية والصناعية والزراعية، وضعف حركة الأسواق. ففي الظروف الطبيعية، تستطيع الأسرة مواجهة النفقات الموسمية من دخلها أو مدخراتها، لكن في غزة تبدو هذه الخيارات محدودة للغاية. ومع فقدان العمل والمدخرات وتآكل القدرة الشرائية، تصبح البطانية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة ومواد إصلاح المأوى احتياجات يصعب توفيرها، حتى عندما تكون متواضعة الكلفة مقارنة بما تحتاجه الأسر في الظروف العادية.<br>ولا تتوقف المخاطر عند حدود الفقر المادي؛ فالأمطار والسيول قد تزيد من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في مواقع النزوح، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى. وقد حذرت الأمم المتحدة في أكتوبر من أن عددًا كبيرًا من مواقع النزوح يقع في مناطق معرضة للفيضانات، وأن نسبة محدودة فقط من احتياجات المأوى الشتوي قد جرى تأمينها. وهذا يعني أن التأخر في توفير المستلزمات اللازمة لا يفاقم المعاناة فحسب، بل يزيد كلفة الاستجابة لاحقًا، مع احتمال تضرر المساعدات والممتلكات واضطرار الأسر إلى النزوح مرة أخرى.ومن هنا، فإن التعامل مع الشتاء في غزة يجب ألا يقتصر على توزيع الطرود الإغاثية والخيام والملابس، على أهميتها وضرورتها. المطلوب استجابة متكاملة تبدأ بإدخال مواد الإيواء والعزل والإصلاح، وتوفير الأغطية والملابس ووسائل التدفئة الآمنة، وتحسين تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة والمواقع الأكثر تعرضًا للفيضانات. كما ينبغي توفير التمويل اللازم للمنظمات الإنسانية حتى تتمكن من تنفيذ خططها في الوقت المناسب، بدلًا من انتظار تفاقم الأضرار ثم التعامل معها.وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل الحماية الاجتماعية عن التعافي الاقتصادي. فالمساعدات النقدية، حيثما أمكن توفير السلع والخدمات، تمنح الأسر قدرة أكبر على تحديد احتياجاتها، وتساعد على تحريك الأسواق المحلية. كما أن تشغيل العمال المحليين في إصلاح المساكن والمرافق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتوفير المواد اللازمة لهذه الأعمال، يمكن أن يحقق هدفين متلازمين: تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص عمل مؤقتة تسهم في ضخ الدخل داخل الاقتصاد.وتبقى حرية إدخال السلع والمواد والمستلزمات الأساسية شرطًا جوهريًا لنجاح هذه الجهود. فلا يمكن إصلاح المساكن أو تعزيز الخيام أو حماية شبكات المياه والصرف الصحي من دون توافر المواد والأدوات اللازمة. كما أن استمرار القيود على دخول مستلزمات الإيواء والإعمار يرفع الكلفة ويؤخر الاستجابة، ويجعل الأسر أكثر اعتمادًا على حلول مؤقتة لا توفر الحماية المطلوبة. لذلك، فإن ضمان تدفق المساعدات والمواد التجارية ومستلزمات الإنتاج ليس إجراءً إغاثيًا عابرًا، بل ضرورة إنسانية واقتصادية في آن واحد.إن اقتراب الشتاء يضع المجتمع الدولي والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي: هل ستبقى الاستجابة محصورة في إدارة الاحتياجات اليومية، أم ستتحول إلى خطوات عملية تخفف معاناة السكان وتعيد لهم بعض القدرة على الاعتماد على أنفسهم؟ فالإغاثة ضرورية لإنقاذ الناس وحمايتهم، لكنها لا تعوض فقدان الدخل والعمل، كما أن توزيع المساعدات لا يمكن أن يكون بديلًا عن إعادة تشغيل الاقتصاد واستعادة الخدمات والبنية التحتية.غزة لا تحتاج إلى مواجهة المطر والبرد وحدهما، بل تحتاج إلى الخروج من دائرة الفقر والبطالة والنزوح التي جعلت كل فصل جديد اختبارًا إضافيًا لقدرة الناس على الصمود. والشتاء المقبل ليس مجرد موسم طارئ، بل فرصة لقياس جدية الاستجابة الدولية، ومدى الانتقال من المساعدات المؤقتة إلى حماية الإنسان وسبل عيشه.فحين يفقد المواطن منزله وعمله معًا، لا تعود الأزمة أزمة مأوى فقط، بل تصبح أزمة اقتصاد وكرامة واستقرار اجتماعي. ومن هنا، فإن حماية سكان غزة من برد الشتاء تبدأ بتوفير المأوى، لكنها لا تكتمل إلا باستعادة مصادر الدخل والعمل، وتهيئة الظروف التي تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم، لا البقاء أسرى المساعدات وانتظار موسم جديد من المعاناة.</p><p>*جامعة الأزهر – غزة<br>عضو الأمانة العامة لاتحاد الاقتصاديين الفلسطينيين</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/43dce74e-6a8a-4934-9cbe-66ac53da3375.jpg" length="86310" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545419</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545419</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545419</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 07:30:22 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ لكن واشنطن تفتقر إلى اليقين بشأن من يملك سلطة اتخاذ القرار النهائي ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن "ربما بالغت في استهداف القيادة الإيرانية"، مؤكدا صعوبة تحديد الجهة التي يمكن التفاوض معها داخل إيران حاليا.</p><p dir="rtl">وخلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في يونغستاون بولاية أوهايو، صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة "ربما تمادت في استهداف القيادات إلى درجة أنها لم تعد تعرف مع من تتفاوض، وأنه ربما كان ينبغي وقف التصعيد عند مراحله الأولى".</p><p dir="rtl">وقال: "كان ينبغي لي أن أبقي على القادة، لأنني لا أعرف مع من بحق الجحيم نتفاوض.</p><p dir="rtl">والطلب الأساسي الذي يطرحونه خلال المفاوضات هو: هل ستسمحون لنا، من فضلكم، بالبقاء على قيد الحياة؟".</p><p dir="rtl">وأكد ترامب ومسؤولون في إدارته من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس أن هناك أطرافا إيرانية (مثل الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي) تبدي رغبة في التفاوض، لكن واشنطن تفتقر إلى اليقين بشأن من يملك سلطة اتخاذ القرار النهائي والملزم في طهران بعد غياب الوجوه التاريخية والمحورية.</p><p dir="rtl">تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من المواجهات العسكرية المباشرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة والمسؤولين السياسيين والأمنيين في إيران، وعلى رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب علي لاريجاني وعلي شمخاني وغيرهم.</p><p dir="rtl">في المقابل، رفضت طهران الرواية الأمريكية حيث صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن الولايات المتحدة تعرف جيدا نظيرها الإيراني وآليات صنع القرار، معتبرا أن حديث ترامب يعكس تضاربا في المواقف الأمريكية وليس غيابا للطرف المفاوض.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/1883db7b-1cac-451e-ad0e-73e378eaf4cc.jpg" length="115418" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545416</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545416</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545416</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:29:42 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> تناول الكاتب والباحث السياسى جوناثان تشايت، في مقال نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، أسباب وتداعيات التقارب المستمر بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن التفسير الأكثر واقعية لهذا «التحالف الغريب» لا يكمن في البراغماتية السياسية أو الدبلوماسية التقليدية، بل في شبكات المصالح المالية والتلاعب السياسي.</p><p data-path-to-node="2">وجاء المقال تعقيباً على إعلان ترامب عن اتفاق لاستيراد مئات الآلاف من أطنان الديزل الروسي لتغذية الأسواق الأمريكية والعالمية، وتوجيهه انتقادات علنية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتحميله مسؤولية استمرار الحرب واضطراب أسعار الطاقة.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط التقرير الضوء على عدة نقاط ومحاور بارزة:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تناقض صفقة الديزل:</strong> أشار الكاتب إلى التناقض في المفهوم التجاري لترامب، حيث يرى عادة في الواردات خسارة وفي الصادرات ربحاً، لكنه قدم النفط الروسي كـ «هدية» رغم تسببه في إنعاش الاقتصاد الروسي بالعملات الأجنبية وخرقه للقيود التشريعية الأمريكية المفرضة على استيراد الطاقة الروسية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">نقد النظريات المفسرة:</strong> فند المقال النظريات السائدة حول العلاقة (مثل الإطراء، الإعجاب بالديكتاتوريين، أو البراغماتية اللاأخلاقية)، لافتاً إلى أن قادة آخرين فشلوا في كسب ود ترامب بالتكتيكات نفسها، ومبيناً أن التفسير الأقوى يرتبط بإغراءات وتداخل المصالح المالية والمشاريع العقارية والتجارية التي تحيط بالدائرة المقربة.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">غياب التحقيق الداخلي وتداعيات الطاقة:</strong> انتقد المقال غياب التحقيقات المباشرة في واشنطن حول مساعي التأثير الروسي، بالتوازي مع ملاحقات لأطراف استخباراتية سابقة. كما أبرزت القراءة التحلية أن الخطوات الأمريكية لتخفيف عقوبات الطاقة الروسية تعكس ضغوط الأسواق الناجمة عن الصراع مع إيران، مما يحمل دلالات استراتيجية تؤثر على توازنات أسواق النفط الدولية وتحالف «أوبك+».</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2e401e15-dbe3-45be-96aa-ee203a8ea1eb.jpg" length="462149" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545413</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545413</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545413</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:20:41 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">كييف:</strong> عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خيبة أمل شديدة تجاه مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه يشعر بالخيانة جراء السياسات والتوجهات التي يتبناها الأخير بشأن الحرب في أوكرانيا.</p><p data-path-to-node="2">وأكد زيلينسكي، في تصريحات صحفية، أن ترامب بتصرفاته ومواقفه الحالية "لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ"، مشدداً على أن أي تراجع عن دعم أوكرانيا أو محاولة فرض تسويات لا تلبي تطلعات الشعب الأوكراني وتضمن سيادة أراضيه ستخدم المعتدي وتقوض الاستقرار والأمن الدوليين.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/8f10a1ff-226f-4a0e-bf18-1eacd7e4c09d.jpg" length="134011" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545411</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545411</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545411</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> نشرت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية مقال رأي تحليلياً للباحث الأول بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، كريم سجادبور، أكد فيه أن مشروع «محور المقاومة» الإيراني وحملتها الممتدة لعقود ضد إسرائيل ألحقا بالفلسطينيين والعرب والإيرانيين معاناة تفوق ما ألحقته بإسرائيل، مشيراً إلى أن المتضرر الأكبر من هذه السياسات هم الفلسطينيون أنفسهم، بينما كان اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو المستفيد السياسي الأول.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح سجادبور، في مقال يعرض «جردة حساب» نقدية بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث 7 أكتوبر، أن شعار طهران القائم على مواجهة إسرائيل عاد بنتائج عكسية كارثية شملت دمار غزة، وتصفية قيادات «حماس» و«حزب الله»، وانهيار النظام السوري، والتعرض لضربات شلت الاقتصاد والمؤسسة العسكرية الإيرانية نفسها.</p><p data-path-to-node="3">وتطرق الكاتب إلى عدد من المحاور البارزة التي تحكم هذا المسار:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">الموقف الفلسطيني من الدور الإيراني:</strong> أشار التقرير إلى تراجع ثقة الشارع والقيادة الفلسطينية بالدور الإيراني؛ مستشهداً بتصريحات الرئاسة الفلسطينية التي اتهمت طهران بالتضحية بالدم الفلسطيني، وبنتائج استطلاعات رأي أظهرت أن غالبية الفلسطينيين يعتبرون التدخل الإيراني ضاراً بقضيتهم الوطنية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">نتنياهو والمستفيد الأكبر:</strong> اعتبر الباحث أن التهديدات الإيرانية المتواصلة ورفضها خيارات السلام وفّرا لنتنياهو «الخصم المثالي» لتغذية مخاوف الشارع الإسرائيلي، وإفشال مبادئ التسوية التاريخية (من أوسلو إلى كامب ديفيد)، وتبرير سياسات التهميش بحق القضية الفلسطينية، مما مكنه من البقاء في السلطة لأطول فترة في تاريخ إسرائيل.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">غياب أجندة البناء:</strong> لفت التقرير إلى أن استراتيجية النظام الثوري الإيراني ركزت على الدعم المسلح والإنفاق الفلكي على ميليشيات قمعية بدلاً من الاستثمار في التعليم والتمكين الاجتماعي والتنموي للفلسطينيين، مؤكداً أن معاداة إسرائيل بالنسبة لطهران والديكتاتوريات الإقليمية لم تكن يوماً مرادفة لتأييد حقوق ومستقبل فلسطين.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acfdd6557f0a-1792007525.jpg" length="52786" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545410</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545410</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545410</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_80ee7f138b14c16c" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong>أعلن رئيس الأركان الأسبق ورئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، في مقابلة مع قناة «كان»، أن المعارضة ستتمكن من تحقيق الغالبية بـ 61 إلى 63 مقعداً وهزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه لن يُسمح للأخير بإدارة حكومة انتقالية أو التوجه لانتخابات جديدة في ظل تراجعه إلى 48 أو 49 مقعداً.</p><p data-path-to-node="2">وشدد آيزنكوت على أن نتنياهو يحاول «تحقيق الانتصار عبر الهزيمة» والهروب من مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر، مبيناً أن الوضع الحالي بعيد عن التعادل وأن قلق نتنياهو يزداد لهذا السبب.</p><p data-path-to-node="2">وأضاف أنه في حال عدم الوصول لحاجز الـ 60 مقعداً، فإنه سيتجه لتشكيل «حكومة ضيقة» بـ 58 أو 59 مقعداً والعمل على توسيعها فوراً بأحزاب صهيونية.</p><p data-path-to-node="3">وفي سياق آخر، نفى آيزنكوت ادعاءات نتنياهو بشأن معارضته لعملية تفجير أجهزة «البيجر»، واصفاً إياها بـ «الكذبة الفاضحة».</p><p data-path-to-node="3">وأكد آيزنكوت أنه لم يكن جزءاً من دائرة اتخاذ القرار في تلك العملية ولا يعلم عنها شيئاً، متهماً نتنياهو بتعمد إطلاق ادعاءات كاذبة وتجاهل الوقائع والجهات التي كانت حاضرة أثناء إدارة القرارات الأمنية.</p></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-08/6ac7b66dd180e-1791473261.jpg" length="20302" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545409</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545409</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545409</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:36:48 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">نيويورك: قالت منظمة الأمم المتحدة، إن موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال السلامة والأمن في قطاع غزة سجلوا، أمس واليوم، وقوع غارات جوية إسرائيلية متعددة، إلى جانب قصف وانفجارات ناجمة عن عمليات هدم، وإطلاق نار من القوات البحرية الإسرائيلية، كذلك إطلاق نار في جميع محافظات القطاع.</p><p dir="rtl">وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في المؤتمر الصحفي اليومي، ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون إدخال الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها إلى قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وأشار إلى أن الأمم المتحدة "أدخلت، أمس، كميات إضافية من الوقود والأغطية البلاستيكية الواقية والملابس الشتوية والأدوية والمستلزمات الطبية، مشددا على أن المواد التي تستطيع المنظمة إدخالها لا تكفي لتلبية احتياجات السكان، لافتا إلى أن الشركاء الإنسانيين أفادوا بأن عمليات إيصال المساعدات تواجه قيودا بسبب نقص التمويل والقيود الإسرائيلية".</p><p dir="rtl">وقال حق "إن هذه القيود تشمل حظر أنشطة بعض الشركاء، وفرض قيود على استيراد مواد أساسية، فضلا عن تقييد الوصول إلى أكثر من 64% من الأراضي".</p><p dir="rtl">وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أفاد حق بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أبلغ عن اقتحام القوات الإسرائيلية، أمس، مقار منظمات فلسطينية من المجتمع المدني ومجمعا طبيا في رام الله، والاستيلاء على ملفات ومعدات واعتقال مواطنين فلسطينيين".</p><p dir="rtl">وأضاف أن "الشركاء التابعين للأمم المتحدة دعوا السلطات الإسرائيلية إلى وقف التضييق على الحيز المدني الفلسطيني"، مشيرين إلى أن "هذه المداهمات واحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الحماية خلفا أثرا ترهيبيا، وأثرا سلبا على قدرتهم على أداء عملهم".</p><p dir="rtl">ــــ</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/4d0189e4-cf07-454e-aebb-4e658e32def8.jpg" length="185325" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545405</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545405</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545405</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:29:04 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب:</strong> حذر الباحث الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم الشؤون الفلسطينية الاستخبارية، د. ميخائيل ميلشتاين، من أن الحقيقة أصبحت أحد أبرز ضحايا الحرب بعد ثلاث سنوات من هجوم 7 أكتوبر، مؤكداً أن إسرائيل تتجه نحو نموذج «دولة ما بعد حداثية» يختفي فيها الواقع ويستحيل الاتفاق فيها على أي قضية جوهرية.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح ميلشتاين، في مقال رأي نشرته النسخة الإنجليزية لموقع «واي نت» الإسرائيلي، أن القيادة السياسية برئاسة بنيامين نتنياهو نجحت في صياغة «رواية بديلة» تتنصل من المسؤولية وتصور القيادة كـ «ضحية تضليل» من المؤسسة الأمنية، مع ترويج نظريات المؤامرة ونزع الشرعية عن الخصوم السياسيّين لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية أو قبول نتائجها.</p><p data-path-to-node="3">واستعرض الكاتب ملامح الأزمة الداخلية متطرقاً إلى ثلاثة محاور رئيسية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">إخفاق يتيم وتكرار الأخطاء:</strong> يرى الكاتب أن إخفاق أكتوبر ظل بلا مسؤولين رغم استقالة قلة من القيادات الأمنية، محذراً من أن التجربة كشفت تكرار الأخطاء السابقة عبر مبادرات فاشلة مثل «مؤسسة غزة الإنسانية» التي حملت الفكر الخاطئ ذاته.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">سياسة أحادية وانعزال دولي:</strong> انتقد التقرير إعادة كتابة التاريخ لوسم اتفاقيات «أوسلو» وفك الارتباط كـ «خطايا أصلية»، بالتوازي مع افتعال المواجهات مع دول الجوار مثل مصر، وتعميق الأزمات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والترويج لمفاهيم غير قابلة للتطبيق كـ «الترحيل الطوعي» أو دولة واحدة محرومة من المواطنة.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">أزمة الهوية والانتخابات:</strong> أشار الباحث إلى أن الانقسام الداخلي الحاد يعزز قناعة أعداء إسرائيل بتفككها الداخلي، مبيناً أن استمرار غياب الحقيقة والانزلاق نحو الكذب الروتيني يهددان القواعد الديمقراطية ومستقبل البلاد السياسي قبيل الانتخابات المقبلة.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/7c2afcfa-232a-479f-9b80-87e99874b060.jpg" length="210788" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ كبسولات وطنية.. وخافضات حرارة شرفية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545404</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545404</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545404</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:47:21 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>كلما ارتفعت درجة حرارة الشارع وغلى ميزان الحرارة الاجتماعي بفعل الأزمات الاقتصادية والإدارية والقانونية المتلاحقة تخرج علينا الفئة إياها حراس الشاشات ومهندسو التصريحات الخشبية يحملون في حقائبهم الوردية (حقنة بنسلين وطنية)و(شريط كبسولات تسكين)وكأن إدارة الدول ورعاية الشعوب تُدار بكتالوج صيدلية شعبية في حارة نائية جاهلة مقموعة التفكير الحياتي <br>تخصصت هذه الفئة المتفوقة في ابتكار (خافضات حرارة شرفية)لا تُعالج المرض ولا تستأصل بؤرة العفن الاداري بل تمنحك فقط حق الشعور المؤقت بأنك بخير بينما الجسد المؤسسي يئن تحت خط الفقر الإداري والاقتصادي <br>الوصفة السحرية: حبة وطنية مع كل خيبة<br>إذا استعصت الأزمة الاقتصادية؟ لا بأس خذ كبسولة (الصبر فضيلة)إذا تفاقم الترهل والفساد الإداري؟ الوصفة جاهزة: (سحقاً للمغرضين واعداء الوطن ) وإذا ارتفع صوت الناس مطالباً بحلول جذرية وتغيير حقيقي؟ يتندر أصحاب (خافضات الحرارة الشرفية)بابتسامة وثوقية ليصرفوا لك جرعة مضاعفة من (المزايدات )متناسين أن الحرارة لا تنخفض بالدعاء الصامت أمام شاشات التلفاز والأجهزة الذكية بل بالماء البارد للحقائق والعمل الجراحي المباشر.<br>من هم تجار (المسكنات)؟<br>المطبخ الإعلامي المعلّب: الذي يصر على تقديم (شراب التوت)للمواطن في وقت يحتاج فيه للماء الصالح للشرب محولاً الخطاب الوطني إلى جرعات مخدّرة منتهيّة الصلاحية<br>البيروقراطي الساكن: المسؤول الذي يعتبر أقصى إنجازاته اليومية هو إصدار (بيان تعاطف) أو تشكيل (لجنة شرفية)لدراسة ارتفاع درجة الحرارة او تغيير قرار عاجل او اعتذار مصور ثم يتفاجأ في اليوم التالي بأن المريض قد ساءت حالته وتفاقمت المضاعفات بشكل اسرع من قبل <br>المصفق المبتدئ: الذي يرى في كل نقد بناء أو مطالبة بالمساءلة (إرتفاعا غير مبرر في ضغط الدم الوطني)محاولا إسكات الجميع ببطولات شفهية وعملية تصبير جمعية بقوله نحن في طور البدايات ولكن سترنا الله من النهايات <br>خافض الحرارة لا يصنع عافية<br>المشكلة الحقيقية في هذه (الكبسولات الوطنية)ليست فقط أنها غير مفيدة بل في كثرة استخدامها الذي أورث الجسد (مناعة ضد المسكنات) لم يعد الشارع يبتلع الحبوب الملونة ولم تعد (خافضات الحرارة الشرفية) قادرة على تغطية أعراض الداء الحقيقي: غياب الكفاءة قمع المبادرة والإصرار على إدارة المستقبل بأدوات الماضي والتهميش المتعمد<br> إن من يحب هذا الوطن بحق، لا يوزع عليه خافضات حرارة شرفية ليتظاهر بالصحة بل يملك الشجاعة ليقول(هنا البؤرة.. وهنا يجب أن يبدأ العلاج الجراحي) عندها نستغني عن الكبسولات الوطنية وخافضات الحرارة الشرفية </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-05/6a9c17cbe32ba-1788614603.jpeg" length="23443" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545403</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545403</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545403</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:34:13 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">القاهرة: علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي الإرهابي المستوطن بتسلئيل سموتريتش عن سيناء، والتي زعم فيها أن مصر لا تهاجم إسرائيل خوفا من عودة احتلال سيناء.</p><p dir="rtl">وعقب السيسي على تصريحات الوزير الإسرائيلي، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المصرية اليوم الأربعاء احتفالا بذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، قائلا إن مصر "خاضت حربا دفاعا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها"، متسائلا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم.</p><p dir="rtl">وشدد الرئيس المصري على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار.</p><p dir="rtl">وأضاف أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين، مؤكدا أنه لا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد.</p><p dir="rtl">وأوضح السيسي، أن تبني مصر لحل الدولتين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ينطلق من رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، و"إقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة"، مؤكدا أن "هذا ليس طرحا جديدا، بل يمثل الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة".</p><p dir="rtl">ومن جهة أخرى، أكد السيسي ، أن الدستور المصري لن يمسه أحد، مشددًا على ضرورة عدم العبث بعقول المصريين. </p><p dir="rtl">وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبريل 2030، وهي ولايته الثالثة التي بدأت في أبريل 2024 وتستمر لمدة 6 سنوات، ووفقًا للقواعد الدستورية الحالية، لا يحق له الترشح لولاية رئاسية رابعة، إذ يحدد الدستور المصري عدد الولايات الرئاسية بمدتين متتاليتين، مدة كل منهما 6 سنوات، ما لم تطرأ تعديلات دستورية تغير هذه القواعد.</p><p dir="rtl">وأشار أشار إلى أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة، مستشهدًا بالمساعي التي تستهدف التشكيك في نصر أكتوبر أو التقليل من أهميته، باستخدام أدوات إعلامية وتقنيات حديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي.</p><p dir="rtl">وأكد أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأي أمة، وأن تشويهها يضعف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ، بما ينعكس على مستقبل الأوطان واستقرارها.</p><div><iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FEgy.Pres.Spokesman%2Fposts%2Fpfbid02NVHSwLAvZvWiDw9acPSNTXeqkynsbYJzYSArX8sLfQhCGRujQzKNZCuCRBBDFkA8l&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="250" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share"></iframe></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/82a9253f-29a2-4d0d-b400-b6afa4b93749.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545402</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545402</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545402</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 21:13:55 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[دعت النقابة مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">رام الله: حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، من حرب واسعة النطاق يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة، بما فيها القدس المحتلة، في محاولة لتغييب الحقيقة ومنع نقل جرائم الاحتلال والمستوطنين، وذلك امتدادا للإبادة الإعلامية الشاملة التي ينفذها في قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وأكدت النقابة في بيان يوم الأربعاء، أن الصحفيين الفلسطينيين هم شهود الحقيقة الذين يدفعون أجسادهم وحريتهم ثمنا لنقل الحقيقة إلى العالم، مشددة على أن قوات الاحتلال تسعى بشكل ممنهج لإطفاء هذا النور لحجب جرائمها.</p><p dir="rtl">وحذرت من خطورة نقل نموذج الاستهداف الدموي الشامل الحاصل في قطاع غزة إلى محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، لا سيما مع توغّل المستوطنين المسلحين في استهداف الطواقم الإعلامية.</p><p dir="rtl">وقالت النقابة: "لقد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكبر جريمة بحق الصحافة والإعلام عبر التاريخ وفي كل أنحاء العالم وذلك عبر الإبادة الإعلامية غير المسبوقة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث استشهد 260 صحفيا وصحفية، واعتُقل أكثر من 240، لا يزال 38 منهم رهن الاعتقال في ظروف غير إنسانية، إضافة إلى تدمير أكثر من 150 مؤسسة إعلامية بشكل كامل أو جزئي، في محاولة لإعدام صوت الحقيقة ومحو الأدلة على الجرائم الإسرائيلية".</p><p dir="rtl">وحذّرت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية العالمية، من خطورة مساعي الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لتكرار سيناريو الإبادة الإعلامية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مؤكدة أن ما يشهده الميدان يوميا من تصاعد في الاستهداف المباشر بالرصاص، والاعتداءات الجسدية بالضرب المبرح، والاعتقالات والقرارات القضائية التعسفية بحق الطواقم الصحفية، ينذر بمحاولة إسرائيلية ممنهجة لترهيب شهود الحقيقة وإغلاق النافذة التي تنقل جرائم الاحتلال والمستعمرين للعالم.</p><p dir="rtl">ودعت النقابة مع اقتراب اليوم العالمي لمقاومة إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب إلى تحرك دولي عاجل للوقوف أمام هذه المخاوف الحقيقية، وتوفير حماية ميدانية فورية للصحفيين، ومحاسبة الاحتلال لمنع إفلاته من العقاب.</p><p dir="rtl">وجدّدت مطالبتها العاجلة للمؤسسات الدولية والحقوقية، والاتحاد الدولي للصحفيين، والأمم المتحدة بالوقوف الفوري مع الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير حماية ميدانية شاملة لهم أمام هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين لمنع إفلاتهم من العقاب.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d3414ab2-d7ce-45f4-a3f4-368a8fbb35b4.jpg" length="135273" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545401</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545401</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545401</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:50:56 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بحسب توزيع المعسكرات، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 50 مقعدًا، مقابل 51 للأحزاب الداعمة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تل أبيب: أظهر استطلاع انتخابي جديد مساء يوم الأربعاء، حصول معسكر رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على 51 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، ما يحول دون حصول أيٍّ منهما على أغلبية لتشكيل حكومة بمفرده.</p><p dir="rtl">وبحسب الاستطلاع الذي نشرته <a href="https://13tv.co.il/item/news/politics/politics/survey-905396904/?pid=7&amp;refc=902992371"><em><strong>القناة 13 العبرية</strong></em></a>، قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات، يتصدّر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بحصوله على 20 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بـ18 مقعدًا، ثم حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت بـ12 مقعدًا.</p><p dir="rtl">ويحصل حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، ومثلها لحزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان، وكذلك للقائمة المشتركة التي تحصل على 9 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة على 6 مقاعد، ليرتفع التمثيل البرلماني للقائمتين العربيتين إلى 15 مقعدًا.</p><p dir="rtl">وفي صفوف أحزاب الائتلاف الحالي، يحصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، ومثلها لقائمة "يهدوت هتوراه"، بينما يحصل حزب "شاس" على 7 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية-زيهوت" برئاسة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين على 6 مقاعد.</p><p dir="rtl">ويمنح الاستطلاع قائمتين إضافيتين 4 مقاعد لكل منهما، هما "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، وقائمة "جنود الاحتياط والاقتصادية" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا، إذا تتمكن القائمين من تجاوز نسبة الحسم (3.25%).</p><p dir="rtl">وبحسب توزيع المعسكرات، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 50 مقعدًا، مقابل 51 للأحزاب الداعمة للائتلاف، بالإضافة إلى 15 مقعدًا للقائمتين العربيتين، فيما تبقى قائمة هندل وزليخا، في هذه المرحلة، خارج حسابات المعسكرات.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/fdd4061f-6373-4b16-87c6-f26ba1a34693.jpg" length="173767" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545400</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545400</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545400</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:27:26 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ يقودها الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>بوغوتا: تظاهر آلاف الأشخاص يوم الأربعاء في مدن عدّة في كولومبيا، احتجاجا على سياسات الرئيس المنتمي إلى اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، في أول يوم احتجاجات منذ توليه السلطة في آب/أغسطس، وسط مخاوف لدى المشاركين من خسارة مكتسبات اجتماعية والتعرض للقمع.حسب فرانس برس.</p><p dir="rtl">وبدعوة من المعارضة التي يقودها الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، شارك نقابيون وطلاب وأفراد من مجتمعات السكان الأصليين ومنظمات نسوية في التجمعات، مرددين شعارات تتوعد بإسقاط الحكومة.</p><p dir="rtl"> وكان بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ البلاد، قد وسّع نطاق التعليم الجامعي المجاني وأقرّ زيادات قياسية في الحدّ الأدنى للأجور خلال ولايته.</p><p dir="rtl">وترى المعارضة أن استراتيجية الرئيس الجديد، وهو محام سابق مليونير معجب بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمواجهة الجماعات المسلحة الضالعة في تهريب المخدرات تهدد حقوق الإنسان. كما ترفض إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وتعتبر التقارب مع واشنطن خطرا على سيادة البلاد.</p><p dir="rtl">ويخشى المتظاهرون التعرض للقمع بعدما وقّع الرئيس اليميني يوم الثلاثاء، مرسوما لتنظيم الاحتجاجات وتسهيل استخدام السلطات القوة في حالات مثل قطع الطرق، في خطوة سبقت بيوم أول تحرك احتجاجي ضد حكومته.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/85eab072-d6a9-45c5-8dde-bcfcc00c5cf5.jpg" length="368531" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545399</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545399</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545399</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:01:56 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بيلاي عن اعتقادها بأن الإرادة السياسية اللازمة لمحاسبة نتنياهو]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">أوسلو: انتقدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نافي بيلاي، العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المحكمة الجنائية الدولية، ووصفتها بأنها “غير قانونية”، داعية الرئيس الأمريكي إلى الاستعانة بمستشاريه القانونيين لفهم قواعد القانون الدولي وحدود التدخل في عمل المؤسسات القضائية المستقلة.</p><p dir="rtl">وقالت بيلاي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس يوم الأربعاء، إن توقيت إعلان العقوبات، الذي جاء بعد وقت قصير من منحها جائزة نوبل، ليس مصادفة، معتبرة أنه قد يكون “رد فعل على عدم منح الجائزة للرئيس ترامب”، وأضافت أن استهداف المحكمة يعكس انتقائية في التعامل مع العدالة الدولية، خصوصًا أن إدارات أمريكية سابقة رحبت بمذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.</p><p dir="rtl"><strong>عقوبات تستهدف عمل المحكمة</strong></p><p dir="rtl">أعلنت واشنطن عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية تستهدف تعطيل عملياتها اليومية، في أعقاب غضب إدارة ترمب من إصدار المحكمة مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.</p><p dir="rtl">وقالت بيلاي إن التعامل مع المحكمة وفقًا للمصالح السياسية، بدلًا من تطبيق القانون بصورة متسقة، يمثل ازدواجية في المعايير، مشددة على أن التدخل في عمل هيئة قضائية دولية مستقلة أمر غير مقبول. ووفقًا للتقرير، من المقرر أن تدخل العقوبات التي تستهدف البنية التكنولوجية والعمليات المصرفية للمحكمة حيز التنفيذ خلال ستة أشهر.</p><p dir="rtl"><strong>رد على هجمات نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين</strong></p><p dir="rtl">ردت بيلاي أيضًا على الانتقادات الإسرائيلية التي أعقبت إعلان فوزها بنوبل، في ظل رئاستها السابقة للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية، التي خلصت العام الماضي إلى أن إبادة جماعية كانت جارية في غزة.</p><p dir="rtl">وكان نتنياهو قد وصفها بأنها “متعصبة”، فيما هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية منحها الجائزة، مستخدمة تشبيهًا بالمسؤول النازي جوزيف غوبلز. وقالت بيلاي إنها وجدت هذه التصريحات “مؤذية ومهينة”، مشيرة إلى أن غوبلز كان مسؤولًا عن مقتل آلاف الأشخاص، بينهم يهود وأشخاص من أعراق أخرى.</p><p dir="rtl">وأعربت بيلاي عن اعتقادها بأن الإرادة السياسية اللازمة لمحاسبة نتنياهو لا تزال محدودة، لكنها قالت إنها تثق في أن المساءلة ستتحقق في نهاية المطاف.</p><p dir="rtl"><strong>الجائزة لدعم التعليم والعدالة</strong></p><p dir="rtl">قالت بيلاي، البالغة 85 عامًا، إنها لا تزال تستوعب خبر فوزها بنوبل، معربة عن أملها في توظيف الجائزة لدعم العدالة الدولية والتعليم، ولا سيما في جنوب أفريقيا. وأشارت إلى أن تقدمها في العمر قد يحد من قدرتها على السفر والنشاط كما في السابق، بعدما زارت 79 دولة خلال توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.</p><p dir="rtl">وتتشاور بيلاي حاليًا بشأن كيفية استخدام قيمة الجائزة البالغة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.1 مليون يورو، مرجحة تخصيص جزء منها لمبادرات تعليمية في بلدها، من بينها وحدة تحمل اسمها في جامعة كوازولو ناتال. وقالت إن أفريقيا وجنوب أفريقيا تواجهان صعوبات في جمع التمويل، مؤكدة إيمانها بأهمية تعليم الأطفال والشباب.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/25bde50e-d8b2-4ba4-9235-a82924127943.jpg" length="69781" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545398</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545398</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545398</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:40:55 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ الحكومة الإسرائيلية الحالية تبدو وكأنها تعتمد على تفوقها العسكري ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أنها تخلّت عن "أرضية أخلاقية".</p><p dir="rtl">وجاءت تصريحات أوباما خلال لقاء حواري مع الصحفية والكاتبة سوزان ماكاي، ضمن سلسلة لقاءات جماهيرية يعقدها في بريطانيا.</p><p dir="rtl">وقال أوباما، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تبدو وكأنها تعتمد على تفوقها العسكري والتكنولوجي لفرض إرادتها، من دون تقديم تنازلات أو مراعاة حقوق الفلسطينيين، منوهًا أن هذا النهج ينطوي على التخلي عن المبادئ الأخلاقية.</p><p dir="rtl">وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن نحو سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أرضهم، داعيًا الحكومة الإسرائيلية إلى إدراك هذه الحقيقة.</p><p dir="rtl">وأشار إلى أن "القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق الأمن، في ظل استمرار تجاهل الحقوق الفلسطينية"، بحسب تعبيره.</p><p dir="rtl">وأضاف أن الفلسطينيين فقدوا أراضيهم، وأن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم، في إشارة إلى ضرورة معالجة القضية الفلسطينية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/8078fb7e-b66a-4c5d-ad57-dae935c658a4.jpg" length="141902" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545397</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545397</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545397</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:10:16 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أشارت مصر إلى أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة ترامب]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">القاهرة: أكدت مصر ضرورة استكمال تنفيذ خطة السلام في غزة التي جرى توقيعها العام الماضي في شرم الشيخ، بحضور الرئيس الأمريكي، وذلك في ذكرى مرور عام على القمة.</p><p dir="rtl">وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا يوم الأربعاء، "بمناسبة مرور عام على قمة شرم الشيخ للسلام" والتي وضعت حدا للحرب في قطاع غزة، مؤكدة مواصلة الجهود لترسيخ السلام في الشرق الأوسط وصولا إلى تحقيق حل الدولتين.</p><p dir="rtl">وشددت مصر على أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة التاريخية التي استضافتها مصر بحضور الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة وزعماء العالم، موضحة أنها "شكلت محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط".</p><p dir="rtl">وجددت مصر دعمها الكامل "للجهود التي يبذلها ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة"، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان التنفيذ الكامل لمختلف استحقاقات الخطة، وتثبيت وقف إطلاق النار.</p><p dir="rtl">كما شددت على ضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والمضي قدما في ترتيبات المرحلة الثانية، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.</p><p dir="rtl">وأشارت مصر إلى أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة ترامب لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية لمعالجة جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما يضمن عدم تجدد دوامات العنف والتصعيد، ويفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره، ويكفل الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/5823df7f-9d77-4c7e-a119-c108384f0d54.jpg" length="243712" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545029</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545029</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545029</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن: </strong>سلّط المؤرخ الاستراتيجي الأمريكي وكاتب العمود في منصة «بلومبرغ أوبينيون» (Bloomberg Opinion)، هال براندز، الضوء على تحول ممر البحر الأحمر من شريان تجاري حيوي إلى نموذج مصغر للفوضى الجيوسياسية العالمية المقبلة. وأكد التحليل أن هذا الشريط البحري الضيق - الذي لا يتجاوز عرضه عند أضيق نقاطه 20 ميلاً، ويحمل في الأوقات العادية 30% من حركة الحاويات العالمية ونحو 5 ملايين برميل نفط يومياً، إلى جانب معظم كابلات الألياف الضوئية بين أوروبا وآسيا - يتحول بسرعة إلى ساحة صراع مفتوحة تندمج فيها حروب الشرق الأوسط مع نزاعات شمال شرق أفريقيا.</p><p data-path-to-node="5">وتنطلق الأطروحة المركزية للمقال من أن ما يشهده البحر الأحمر يمثل نافذة على اتجاهين عالميين حاسمين: تزايد الصراع الدولي للإمساك بالممرات البحرية الحيوية من هرمز وباب المندب إلى بحر الصين الجنوبي والقطب الشمالي، وغياب الهيمنة الأحادية الأمريكية لصالح حالة من السيولة والفوضى الجيوسياسية متعددة الأقطاب والفاعلين.</p><h3 data-path-to-node="7">أولاً: خريطة الصراعات المترابطة على ضفتي البحر الأحمر</h3><p data-path-to-node="8">يقدم التقرير قراءة شاملة لاشتباك الملفات والأزمات الإقليمية على طرفي الممر البحري، حيث يربط البحر الأحمر بين منطقتين شديدتي الاضطراب:</p><ul data-path-to-node="9"><li><p data-path-to-node="9,0,0"><strong data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">الجبهة اليمنية والسعودية:</strong> عقب أحداث 7 أكتوبر 2023 وانهيار الهدنة في اليمن، وسع الحوثيون نفوذهم الميداني على ساحل البحر الأحمر وباب المندب. وأدى ذلك إلى فرض حصار على الملاحة واستهداف ميناء ينبع السعودي بالمسيّرات والصواريخ (وهو المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي في حال إغلاق مضيق هرمز). ورداً على ذلك، ترعى الرياض عمليات عسكرية لاستعادة تلك المناطق مستعينة بدعم دبلوماسي وأمني من أطراف دولية وإقليمية متفرقة.</p></li><li><p data-path-to-node="9,1,0"><strong data-path-to-node="9,1,0" data-index-in-node="0">الداخل الإثيوبي والإفريقي:</strong> تجدد القتال الأهلي في إثيوبيا وسط اتهامات رسمية من أديس أبابا لدول الجوار (إريتريا ومصر والسودان) بدعم متمردي تيغراي، مما يزيد من احتمالات نشوب صراع إقليمي أوسع.</p></li><li><p data-path-to-node="9,2,0"><strong data-path-to-node="9,2,0" data-index-in-node="0">الساحة السودانية:</strong> تستمر الحرب الأهلية في السودان جراء التدخلات الخارجية المتعددة وتغذية أطراف الصراع بالسلاح والتمويل.</p></li><li><p data-path-to-node="9,3,0"><strong data-path-to-node="9,3,0" data-index-in-node="0">جيبوتي والصومال:</strong> تشهد جيبوتي سباقاً عسكرياً متصاعداً بين القوى الدولية الاستعمارية والكبرى لاستضافة القواعد العسكرية، بينما تتفاقم المخاطر في الصومال وجنوب باب المندب بفعل نشاط حركة «الشباب» والنزاعات الحدودية مع إقليم أرض الصومال (صوماليلاند).</p></li></ul><h3 data-path-to-node="11">ثانياً: شبكة التنافس العابر للإقليم والتحالفات الناشئة</h3><p data-path-to-node="12">أشار التحليل إلى بروز نمط معقد من الاصطفافات الأمنية والسياسية العابرة للحدود الوطنية، والتي تتميز بتداخل المصالح وتعارضها في آن واحد:</p><ol start="1" data-path-to-node="13"><li><p data-path-to-node="13,0,0"><strong data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">التحالفات غير التقليدية:</strong> تقارب الحوثيين مع حركة «الشباب» الصومالية عبر تبادل الخبرات العسكرية والأسلحة، بالتوازي مع تطوير إيران لحضورها على الساحل الأفريقي لبناء «استراتيجية كمّاشة» تطوق القوى المنافسة.</p></li><li><p data-path-to-node="13,1,0"><strong data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">التنافس الإقليمي البيني:</strong> يمتد صراع النفوذ بين السعودية والإمارات إلى العمق الأفريقي عبر السباق على الموارد والموانئ والدعم المتعارض لأطراف النزاع في السودان وإثيوبيا.</p></li><li><p data-path-to-node="13,2,0"><strong data-path-to-node="13,2,0" data-index-in-node="0">التدخلات الدولية والإسرائيلية:</strong> اعتراف إسرائيل بإقليم صوماليلاند أواخر العام الماضي بغرض استخدامه منصة لمواجهة الحوثيين، متقاطعة مع النفوذ التركي الممتد من الصومال والسودان إلى قطر وسوريا. وعلى الجانب الآخر، تسعى روسيا للحصول على ثغرة وبحرية في السودان، بينما تحتفظ الصين بأول قاعدة عسكرية خارجية لها في جيبوتي مع تعزيز شراكتها التجارية مع مختلف الفاعلين.</p></li><li><p data-path-to-node="13,3,0"><strong data-path-to-node="13,3,0" data-index-in-node="0">المبادرات الغربية:</strong> إطلاق الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية لحماية الملاحة منذ عام 2024، مقابل مواجهة أمريكية معقدة مع الحوثيين تعكس حدود القوة العسكرية التقليدية.</p></li></ol><h3 data-path-to-node="15">ثالثاً: تحول نمط الصراع والمؤشرات العالمية</h3><p data-path-to-node="16">يحدد الكاتب اتجاهين رئيسيين يشكلان الملامح العامة للنظام الدولي القادم:</p><ul data-path-to-node="17"><li><p data-path-to-node="17,0,0"><strong data-path-to-node="17,0,0" data-index-in-node="0">الاتجاه الأول (المعركة على الممرات البحرية):</strong> تحول التحكم بالشرايين البحرية والتجارية إلى أداة أساسية لإعادة توزيع القوة والنفوذ. فكما تسعى الصين للسيطرة على بحر الصين الجنوبي وتطالب روسيا بطريق القطب الشمالي، تستخدم التنظيمات والفاعلون من غير الدول (مثل الحوثيين) موقعها الجغرافي للضغط على الاقتصاد العالمي وتغيير المعادلات السياسية.</p></li><li><p data-path-to-node="17,1,0"><strong data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">الاتجاه الثاني (الفوضى الجيوسياسية الشاملة):</strong> انحسار قدرة القيادة الأمريكية الأحادية على ضبط النزاعات، مما أتاح للقوى المتوسطة والإقليمية هامشاً كبيراً لممارسة أدوار هجومية، ومكّن الجماعات المسلحة من امتلاك أسلحة تكنولوجية وصواريخ باليستية ومسيّرات متطورة كانت مقتصرة في السابق على الدول الكبرى.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="19">رابعاً: القراءة التحليلية والاستراتيجية</h3><p data-path-to-node="20">يؤكد هذا التقرير، الصادر عن أحد أبرز المراجع الاستراتيجية الأمريكية، أن ممر البحر الأحمر لم يعد مجرد مضيق مائي لإبحار سفن الشحن، بل غدا الميدان الرئيسي لاندماج حروب الشرق الأوسط مع الصراعات الأفريقية.</p><p data-path-to-node="21">وتكمن الخطورة الاستراتيجية لهذه التحولات في تآكل آليات التحكم بالأزمات؛ فالتحالفات المتقاطعة والسيولة السياسية تنشئ بيئة غير قابلة للتنبؤ، بحيث يمكن لأي تصعيد عسكري في جيبوتي أو الصومال أو اليمن أو السودان أن يمتد فوراً ليتسبب في أزمة طاقة أو إرباك للإمدادات العالمية. ويبدو أن البحر الأحمر يقدم الدرس الأول لقواعد اللعبة السياسية الجديدة: عالم متصدع، متعدد المحاور، وأكثر صعوبة في الإدارة والضبط مما واجهته واشنطن وحلفاؤها على مدى العقود الماضية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/9cb1b98e-091c-4b67-9cc1-8a44b4e6e9d0.jpg" length="418560" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545207</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545207</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545207</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:45:04 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_9ab9a4009fb5aa81" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1">واشنطن: ألقى تقرير أعدته شبكة "سي إن إن" الأمريكية الضوء على عودة المواجهات العسكرية المحتدمة في اليمن، مبوباً أسباب اشتعالها مجدداً بعد سنوات من الهدوء النسبي إلى سلسلة من الحسابات السياسية والعسكرية الخاطئة.</p><p data-path-to-node="2"><strong data-path-to-node="2" data-index-in-node="0">كلفة الحرب على المملكة وتأثيرها على خطط التحول</strong></p><p data-path-to-node="3">تسببت الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات التي استهدفت عدة مطارات ومنشآت نفطية سعودية في سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، مما أدى إلى تقليص الصادرات وتعطيل مشاريع كبرى وتأجيل فعاليات ومؤتمرات اقتصادية وفنية بارزة. وفي محاولة لاستعادة المبادرة الميدانية، أطلقت الرياض حملة عسكرية جديدة بالتعاون مع شركائها اليمنيين تحت اسم "فجر اليمن".</p><p data-path-to-node="4"><strong data-path-to-node="4" data-index-in-node="0">فراغ ما بعد الانسحاب الإماراتي وغياب الاستعداد</strong></p><p data-path-to-node="5">أشار التقرير إلى أن إنهاء الشراكة السعودية-الإماراتية أواخر العام الماضي وانسحاب القوات الإماراتية بناءً على طلب الرياض تركا آلاف المقاتلين دون غطاء استراتيجي منظم وواضح، مما أحدث فراغاً في القيادة والسيطرة لم تستطع القوات السعودية أو حلفاؤها المحليون تعويضه. وترافق ذلك مع غياب الاستعداد العسكري المتكامل لهجوم حوثي واسع، إضافة إلى صعوبة توحيد وتنسيق الفصائل المسلحة المتباينة التي تقاتل الحوثيين على الأرض.</p><p data-path-to-node="6"><strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="0">تسلسل التصعيد الإقليمي والدور الإيراني</strong></p><p data-path-to-node="7">بدأت الأزمة بالتصاعد إثر اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ومقتل المرشد علي خامنئي، مما وضع السعودية ودول الخليج في مرمى التهديدات. وجاء إرسال إيران طائرة تجارية لنقل وفد حوثي إلى جنازة خامنئي وتصدي الرياض لها بضرب مطار صنعاء ليفجر الأوضاع؛ حيث أعلن الحوثيون انتهاء الهدنة وفرض حصار بحري على السفن السعودية، وشنّوا هجوماً خاطفاً على الساحل وسيطروا على مواقع استراتيجية عند باب المندب، تلاه استهداف لخطوط الأنابيب والمنشآت النفطية.</p><p data-path-to-node="8"><strong data-path-to-node="8" data-index-in-node="0">خذلان ترامب والبحث عن بدائل أمنية</strong></p><p data-path-to-node="9">وجدت الرياض نفسها مكشوفة سياسياً وعسكرياً بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل عسكرياً ضد الحوثيين، مفضلاً عقد تفاهمات خاصة معهم في عمان لحماية الملاحة الأمريكية وحدها. ودفع هذا الواقع القيادة السعودية إلى تنويع شراكاتها والبحث عن بدائل عبر التواصل مع مصر والإمارات، واستقدام دعم لوجستي واستخباري من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، فضلاً عن إطلاق "تحالف مكة الدفاعي" مع تركيا وباكستان لتفعيل إجراءات الردع الجماعي.</p><p data-path-to-node="10"><strong data-path-to-node="10" data-index-in-node="0">آفاق المستقبل وغياب الحلول الجذرية</strong></p><p data-path-to-node="11">يُحذر الخبراء من أن المكاسب الميدانية المؤقتة والدعم الخارجي لن يحسما الصراع نهائياً في ظل استمرار الانقسامات بين الفصائل اليمنية وغياب الرؤية السياسية الشاملة. ويبقى مسار الحرب مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمآلات المواجهة بين واشنطن وطهران، مما يضع دول الخليج أمام خيارات صعبة تتراوح بين الدبلوماسية مع إيران أو التصعيد العسكري المستمر لاحتواء التهديد الحوثي.</p></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-16/6aaaeebcf0c42-1789587132.jpg" length="175957" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ روسيا ومصر تؤكدان ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة العربية ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545396</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545396</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545396</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:08:38 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p id="p-rc_fbb51df30c10570d-22" data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">موسكو:</strong> أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، أن روسيا وجديد جمهورية مصر العربية شددتا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لتهدئة التوترات المتصاعدة في منطقة شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط.<sup data-turn-source-index="2"><!----></sup><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----><!----></p><p data-path-to-node="2">وجاء هذا التأكيد في إطار المباحثات والتنسيق المستمر بين الجانبين للحد من التصعيد الإقليمي، حيث دعت الجانبان إلى وقف أي ممارسات أو هجمات تمس أمن المنطقة، مع التلويح بأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية للحفاظ على استقرار الإقليم ومنع تفاقم الأزمات فيه.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/13f46817-fd7e-4f5e-a930-a41d76e34a8c.jpg" length="137103" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» ]]>
                </title>
                <link>https://www.amad.app/ar/post/545289</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.amad.app/ar/post/545289</guid>
                <comments>https://www.amad.app/ar/post/545289</comments>
                <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 17:40:06 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="4"><strong data-path-to-node="4" data-index-in-node="0">نيويورك: </strong>أكد تحليل إخباري نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» للمراسلة الاقتصادية باتريشيا كوهين أن الصراعات المسلحة واضطراب الممرات البحرية الرئيسية استعادت محورية الجغرافيا في صياغة الاقتصاد السياسي العالمي، كاسرةً المسلّمات المطلقة حول العولمة وتجاوز المسافات الحدودية.</p><p data-path-to-node="6">وأوضح التحليل أن حرب إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات في مضيق باب المندب وبحر الصين الجنوبي، مكنت دولاً وجماعات مسلحة أقل قوة عسكرياً واقتصادياً من التأثير المباشر على خطوط الإمداد العالمية وأسعار الطاقة والفائدة، وتحويل نقاط الاختناق البحرية واللوجستية إلى أدوات ضغط وأوراق مساومة سياسية ومالية.</p><p data-path-to-node="7">وأشار التقرير إلى أن تغيّر المناخ وانخفاض مناسيب المياه في ممرات حيوية كقناتي بنما والسويس ونهر الراين، بالتوازي مع تراجع دور الولايات المتحدة كـ«ضامن حتمي» لحرية الملاحة البحرية الدولية، يدفع القوى العالمية نحو صياغة بدائل استراتيجية كمد خطوط أنابيب وتطوير مسارات برية وبحرية جديدة، في ظل نظام دولي يتجه بصورة متزايدة نحو الاحتكام لقيود واختلالات خريطة القوة الجغرافية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://www.amad.app/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-13/6aa6ba2344dac-1789311523.jpg" length="39553" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
            </channel>
</rss>
