لن نرفع الرايةَ البيضاءَ يا رفحُ!
مهما استباحوا بأرضِ اللهِ واجترحوا لن نرفعَ الرايةَ البيـضاءَ، يا رفحُ ولو أعادوا لنا القتلى بِمُعجزةٍ وأعذر الشهداءُ الموتَ أو صَفحوا لا، لن نُسامحَ مَنْ حلّوا بِمجزرةٍ وإنْ أقاموا ؛ فللذّبحِ الذي ذبحوا وكيف ننسى شظايا زهرةٍ صُلِيَتْ وعِرْضَ مَنْ ولِدَتـْها حينما سَفحوا ؟ وهل نـجاورُ مَنْ بالصَّهْدِ أضرَمها بيارةً لشروقِ
بيومِ الأرضِ يجيءُ العيدُ..وغزةُ تبكي دون عزاء!
بيومَ الأرضِ ستحملُ زينبُ سَيفَ الطَّفِّ ويبقى السّبطُ على الأكتافِ وتفرحُ فاطمةُ الزّهراء. بيوم الأرضِ تجئُ النخلةُ والعذراء، ويأتي الطفلُ ليجعلَ دربَ الألمِ المُرّ مساربَ للحبقِ الريّان. سيقطرُ ضُوءاً فوق النّجْمِ، ويسطعُ كالجُرحِ الفوّاحِ، ويشرقُ من سخنين الأرضِ إلى عرّابةَ في الأرجاء. بيومِ الأرضِ تقومُ الأرضُ من الأخدودِ،
محمد الحوراني؛ المايسترو في حفل البراءة
البهيّ،أو الصوفيّ الذي أطعمنا من خبز قلبه،وكان السجن جميلا معه!إذا غنّى صار الليلُ نهاريّاً،يذوب على الخيام،ويتراءى مثل عباءة النبيّ خلف السياج.إن تحدّث امتلأت أحلامُنا بالمدائن الحرّة الذهبية.هو المُصاب بالليل،لأنه ينتظر النهار.الودود مثل جدّة،السلس مثل الماء،والماطر كأنه غابة ساخنة..ونحبّه. لقد رحل الحوراني،نسبيا،لأنه سيبقى في الحكايا نموذجا ساط
في يوم الشِعر العالمي 21 آذار ..الزمن في لحظة
يتقدَّم الشاعر بقصيدته ليغزو العالم أو ليفهمه أو ليرفضه أو ليفسِّره أو ليصرخ في وجهه ، يرغب الشاعر أن يحشر العالم الواسع في لغة ضيقة ، ويرغب الشاعر أن يضغط الزمن في ثانية ، يتمنَّى الشاعر أن يلمس بروحه هذا الرحيق العجيب الذي يُدعى الحياة ، بلغة بشرية ليس إلاَّ، لغة بشرية بائسة وفقيرة وعاجزة ، وأنّى للشاعر أو للشعر أن يقبل بالبؤس والفقر والعجز . ال
فتح ومنظمة التحرير.. والنقاش الدائر
إن قيادة فتح الحالية،هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن كل التصدّعات والغياب والتكلّس والتبديد الذي أصاب الحركة،ولهذا لا يجوز أن لا تسمع هذه القيادة رأينا، بعيداً عن الترهيب والترغيب.مع أهمية تمكين الشباب والمرأة والدم الجديد والديمقراطية الحقيقية..من الوصول والتعبير عن الذات والنفاذ. إن فتح تحتاج، في داخلها، إلى ما يُسمّى بالكتلة التاريخية،بالمفهوم ا
