تاريخ النشر: 2026-10-19 | 15:55
تاريخ النشر: 2026-10-19 | 15:55
يفتح غياب البرتغالي نونو مينديز، ظهير باريس سان جيرمان، بسبب الإصابة، الباب أمام معضلة تكتيكية للمدرب لويس إنريكي قبل مواجهة برشلونة، غدًا الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، مع تصاعد المخاوف من صعوبة إيقاف الجناح الشاب لامين يامال.
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن إصابة مينديز، التي ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، تمثل ضربة قوية لباريس سان جيرمان، خصوصًا أن الظهير البرتغالي يُعد أحد أبرز العناصر القادرة على الحد من خطورة يامال بفضل قدراته الدفاعية ومواجهاته الفردية.
وتتجه الأنظار إلى الفرنسي لوكاس ديني، البالغ من العمر 33 عامًا، باعتباره أحد الخيارات المتاحة لتعويض غياب مينديز، لكنه يثير بعض القلق بسبب تجربته السابقة أمام يامال، خلال المواجهة التي جمعت إسبانيا وفرنسا في كأس العالم 2026، والتي عانى خلالها في التعامل مع الجناح الإسباني.
ويأتي هذا التحدي في وقت يعيش فيه يامال فترة مميزة، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر خلال فوز برشلونة على ريال بيتيس، ليمنح المدرب هانسي فليك دفعة هجومية إضافية قبل مواجهة الفريق الباريسي.
ويملك إنريكي بدائل أخرى، أبرزها لوكاس هيرنانديز، الذي اعتاد اللعب في قلب الدفاع، أو إجراء تعديلات تكتيكية تشمل الاستعانة بلاعب في خط الوسط في مركز الظهير، لكن هذه الخيارات قد تفرض تحديات إضافية أمام سرعة يامال ومهاراته.
وقد يحتاج باريس سان جيرمان إلى توفير مساندة دفاعية مستمرة للظهير الذي سيشارك، عبر لاعبي الوسط والأجنحة، لتقليل المساحات أمام نجم برشلونة، في مواجهة قد يجعل فيها غياب مينديز مهمة إيقاف يامال أكثر تعقيدًا.