تاريخ النشر: 2026-10-11 | 22:30
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 22:30
واشنطن: أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث الأمريكي تراجعاً قياسياً في شعبية الرئيس دونالد ترامب مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط حالة عامة من السخط الشعبي والقلق الاقتصادي المتصاعد.
تراجع التأييد الرئاسي وتحول ترامب إلى عنصر تعبئة مضادة
سجّل مؤشر تأييد أداء الرئيس دونالد ترامب هبوطاً إلى 30 بالمئة مقابل 68 بالمئة يرفضون أداءه، ليبلغ بذلك أدنى مستوى له خلال ولايته الثانية ومعادلاً لذات المستوى الذي ختم به ولايته الأولى في يناير 2021. وكشف الاستطلاع أن 44 بالمئة من الناخبين المسجلين ينظرون إلى أصواتهم في الانتخابات المقبلة على أنها تصويت ضد ترامب، في حين لا يرى فيها سوى 19 بالمئة تصويتاً لصالحه. كما برز تآكل ملحوظ في تماسك الائتلاف الجمهوري، لا سيما بين الناخبين الشباب واللاتينيين الذين صوتوا لترامب في انتخابات عام 2024.
فجوة الحماس وتقدم الديمقراطيين
في مشهد يعاكس ما جرى في انتخابات عام 2022، يتقدم الحزب الديمقراطي على الجمهوريين بفارق ثماني نقاط مئوية في نوايا التصويت لعموم الناخبين المسجلين لمجلس النواب بواقع 44 بالمئة مقابل 36 بالمئة. وتتجلى فجوة الحماس بوضوح لصالح الديمقراطيين الذين تسجل قاعدتهم مستويات أعلى في الاهتمام بالانتخابات والتفكير بها والحماس الشديد للمشاركة مقارنة بالمعسكر الجمهوري.
الاقتصاد يتصدر أولويات الناخبين
تصدر الاقتصاد قائمة أولويات الناخبين بكافة انقساماتهم الحزبية بنسبة 84 بالمئة، مع تركيز خاص على تضخم الأسعار وتكلفة الوقود والطاقة. وجاءت القضايا الأخرى في سلم الأهمية متضمنة مستقبل الديمقراطية بنسبة 73 بالمئة، والرعاية الصحية بنسبة 68 بالمئة، والتعليم بنسبة 62 بالمئة، والهجرة بنسبة 59 بالمئة، إلى جانب السياسة الخارجية وسياسة الطاقة والجرائم العنيفة.
تداعيات الحرب على إيران
على الصعيد الخارجي، يفتقر العمل العسكري الأمريكي المستمر ضد إيران إلى الشعبية، إذ لا يتبنى طريقة تعامل ترامب مع الملف سوى ثلث الأمريكيين، بينما يتوقع 77 بالمئة أن تمتد الأزمة لفترة تتجاوز ستة أشهر إضافية، مما ينعكس سلباً على أسواق الطاقة والشارع الأمريكي ويشكل عبئاً سياسياً إضافياً على الإدارة.