تاريخ النشر: 2017-11-13 | 21:54
تاريخ النشر: 2017-11-13 | 21:54
أمد/ القدس: أجمع مشاركون في ندوة حول المصالحة الفلسطينية، على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وبناء نظام سياسي فلسطيني على أساس ديمقراطي.
وشدد المشاركون في الندوة التي نظمتها جامعة القدس بعنوان "المصالحة الفلسطينية: تحليل وآفاق"، على ضرورة التصدي للتحديات الإسرائيلية من خلال الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي "إن ثوابتنا الأولى كانت وحدتنا التي أكدها الرئيس أبو عمار، وعلى الجميع العودة لها لتحقيق الوحدة الوطنية وإنجاح المصالحة".
واستعرض زكي ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بإسهاب من استيطان ومصادرة أراض، واعتقالات وتهويد للقدس، ومحاصرة شعبنا، محذرا من خطورة مخططات حكومة نتنياهو التي تضم 7 وزراء من المستوطنين الذين يخططون لإغراق الضفة الغربية بمليون مستوطن مسلح.
وأكد أن خطط إسرائيل للسلام الاقتصادي لن تمر، فالفلسطينيون لن يقبلوا بأقل من إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.
بدوره، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي "نريد الخلاص من الاحتلال والتمييز العنصري وتحقيق الحريات لشعبنا، ولن نستطيع القيام بذلك ما لم نستعد وحدتنا".
واستعرض ما يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة من ويلات، مستشهداً بتلوث المياه في القطاع بنسبة 97%.
وأضاف "نحن نريد نظاما ديمقراطيا تعدديا وتكافؤ الفرص أمام الجميع، ونسعى إلى ترسيخ الحريات العامة والحفاظ على ثوابتنا وحقوقنا.
وأوضح أن القضايا التي سيتم بحثها في لقاء 21 من الشهر الجاري في القاهرة تشمل الشراكة الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمجابهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
بدوره، قدم حسن يوسف ملخصاً للحالة الفلسطينية من معركة القدس والمسجد الأقصى وإفشال المقدسيين للمخطط الإسرائيلي الرامي إلى تغيير الوضع القائم في المسجد ومواصلة تهويد المدينة.
وأضاف، نحن سنركز في المرحلة المقبلة على بناء جبهتنا الداخلية بإعادة بناء منظمة التحرير المظلة الجامعة للفلسطينيين في الداخل والخارج على أساس ديموقراطي.