تاريخ النشر: 2018-05-21 | 12:17
تاريخ النشر: 2018-05-21 | 12:17
أمد/ تل أبيب: افتتحت باراغواي سفارتها في القدس، اليوم الإثنين، لتصبح ثاني دولة تقتدي بالولايات المتحدة الأميركية، بعد غواتيمالا.
وشارك رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حفل الافتتاح، وتعانقا خلال المراسم.
وقال نتنياهو في كلمة في الاحتفال: " جئت لافتتح السفارة وهذا يوم كبير لإسرائيل والقدس ".
وأضاف نتنياهو: " باراغواي دعمت الاعتراف بإسرائيل في الأمم المتحدة، ونحن لم ننسَ ذلك وكانت دائما تقف إلى جانب إسرائيل في المؤسسات الدولية".
وأزاح نتنياهو ورئيس باراغواي الستار عن لافتة السفارة.
وكان رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس قد وصل إلى إسرائيل مساء الأحد، لحضور افتتاح المقر الجديد لسفارة بلاده في القدس، وكان في استقباله وزير الامن الداخلي غلعاد اردان.
وبذلك تصبح باراغواي ثاني دولة في اميركا اللاتينية بعد غواتيمالا، تحذو حذو الولايات المتحدة التي قرر رئيسها دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس. ويتوقع ان تُقدم بلدان اخرى ايضا على الخطوة نفسها.
واتخذ رئيس باراغواي قراره هذا إثر زيارة له في تموز/يوليو 2016 الى اسرائيل لاحظ خلالها ان جميع السفراء الموجودين في هذا البلد يأتون الى القدس من اجل تقديم اوراق اعتمادهم لدى السلطات.
غير انه شدد على ان نقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس لا يمنع باراغواي من اقامة علاقة "قوية ووثيقة جدا" مع فلسطين. في وقت سابق قال السفير الاسرائيلي في اسانسيون زئيف هارفل "نحن ممتنون عميق الامتنان للقرار المهم بنقل سفارة باراغواي. هذا القرار الذي اتخذه (الرئيس هوراسيو) كارتس هو قرار عادل وشجاع". وكان ترامب أعلن في كانون الاول/ديسمبر 2017 قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ويذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية افتتحت سفارتها في القدس ب،الرابع عشر من الشهر الحالي في حفل رسمي كبير .