تاريخ النشر: 2020-11-08 | 16:21
تاريخ النشر: 2020-11-08 | 16:21
الرياض: تساءلت وكالة رويترز عن تريث السعودية في تهنئة المرشح جو بايدن بعد فوزه يوم السبت، في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقالت الوكالة في تقرير لها يوم الأحد:" إن السعودية، التي يحتمل أن تخسر أكثر من أي دولة عربية أخرى من فوز بايدن، تريثت في التعليق على الانتخابات الأمريكية، بعد هزيمة الرئيس الأمريكي الجمهوري "دونالد ترامب"، الذي حظي بدعم الرياض لسياسته في الشرق الأوسط، ومعارضته الشديدة لإيران".
وأردفت الوكالة، أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، التزم بالصمت فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية لساعات، رغم أنه هنأ الرئيس التنزاني بمناسبة إعادة انتخابه، في وقتٍ تسابقت فيه الدول العربية لتهنئة بايدن.
وأضافت الوكالة: أن "العلاقات الشخصية بين الأميرسلمان وترامب، أتاحت حاجزاً مهماً في مواجهة موجة من الانتقادات الدولية لسجل الرياض فيما يتعلق بحقوق الإنسان أطلق شرارتها مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ودور الرياض في حرب اليمن واعتقال ناشطات سعوديات، بحسب محللين إلى أن هذه النقاط قد تصبح الآن، موضع احتكاك بين بايدن والسعودية التي تعد من أبرز مصدري النفط ومن كبار مشتري السلاح الأمريكي.
وذكرت رويترز، أن بايدن تعهد في حملته الانتخابية، بإعادة تقييم العلاقات مع المملكة، والمطالبة بقدر أكبر من محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، في القنصلية السعودية باسطنبول، ودعا إلى وضع حد للدعم الأمريكي لحرب اليمن.
ورصدت رويترز، تجاهلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي في السعودي إزاء نتيجة الانتخابات الأمريكية لساعات، بعد إعلان شبكات التلفزيون الأمريكية فوز بايدن. واقتبست الوكالة ما قالته فتاة سعودية على حساب باسم " الدكتورة منى" في "تويتر"، إن "الشيء الوحيد الأسوأ من كوفيد-19، سيكون بايدن-20"
ونقلت رويترز عن مصدر سياسي سعودي لم تُفصح عن اسمه "عدم وجود خطر في حدوث انشقاق بين المملكة والولايات المتحدة نظراً إلى العلاقات التاريخية التي تربط الرياض بواشنطن .
و استدلت رويترز بمقالة في صحيفة عكاظ على صفحتها الأولى يعتبر كاتبها أن"المنطقة تنتظر وتتأهب لما سيحدث بعد انتصار بايدن في الانتخابات .
فيما استندت الوكالة إلى رأي الباحث في تشاتام هاوس ببريطانيا، نيل كويليام، الذي اعتبر أن "إدارة بايدن ستسعى على الأرجح لإبداء عدم رضاها مبكراً عن السياسات الداخلية والخارجية السعودية"، وأن "القيادة السعودية يقلقها أن تجري إدارة بايدن والكونغرس المعادي لها مراجعة كاملة للعلاقات، بما في ذلك إعادة تقييم العلاقات الدفاعية، ومن ثم فستسعى على الأرجح لإطلاق إشارات وخطوات إيجابية باتجاه إنهاء حرب اليمن".