تاريخ النشر: 2021-06-07 | 18:36
تاريخ النشر: 2021-06-07 | 18:36
الناصرة: أعلن عضو لجنة المتابعة العليا وعضو الكنيست السابق جمال زحالقة، يوم الاثنين، أن الخطوط العريضة، التي جرى التوقيع عليها، لحكومة بينيت-لبيد-ساعار-جانتس-ميخائيلي-ليبرمان-هورفيتس-عبّاس تشمل ترسيخ أسس دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.
وقال زحالقة أن الخطوط العؤريضة تضمنت الآتي:" أن العمل من أجل نمو وازدهار القدس، عاصمة إسرائيل، مع الاستمرار في تعزيز وتوسيع البناء فيها.. ونقل جميع المكاتب الرسمية ومقرات المؤسسات الحكومية إليها".
وتابع:" إقامة لجنة من ممثلي رئيس الحكومة ووزير الأمن لإعداد خطة "خدمة قومية مدنية لمجموعات معيّنة، وزيادة التمويل للطلاب في جامعة (مستوطنة) اريئيل، واعداد خطة في مجال الزراعة تشمل تثبيت ملكية الأراضي (للمزارعين اليهود).
ونشرت مواقع عبرية ما قالت أنه، وثيقة الخطوط العريضة الذي توصلت إليه، يوم الإثنين، الأحزاب المشاركة في حكومة التناوب بين رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، ورئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، على أنه "ستعمل الحكومة من أجل نمو وازدهار القدس، عاصمة إسرائيل، مع الاستمرار في تعزيز وتوسيع البناء فيها، وتحويلها إلى عاصمة ديناميكية وعصرية. ومن أجل ترسيخ مكانة المدينة كمركز للحكم، في غضون فترة وجيزة بعد تنصيب الحكومة، سيتم نقل جميع المكاتب الرسمية ومقرات المؤسسات الحكومية إلى القدس".
كما تنص الوثيقة على أن الحكومة القادمة ستركز على المجالات المدنية والاقتصادية، وستعمل على طرح ميزانية الدولة للسنوات المقبلة "خلال وقت قصير" من تنصيبها. وفي السياق الاجتماعي، يشدد الاتفاق على الدور المركزي للحكومة في "رأب الصدع بين مختلف مكونات المجتمع الإسرائيلي، وتعزيز أسس إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، المستمدة من وثيقة إعلان الاستقلال".
ومن بين البنود الواردة في اتفاق الخطوط العريضة للحكومة المقبلة، اتفقت جميع الأحزاب المشاركة في الائتلاف، على تشريع قانون يحدد مدة ولاية رئيس الحكومة بـ8 سنوات أو فترتين، ولكنها لم تتطرق إلى إمكانية سن قانون يمنع متهما بمخالفات جنائية من تولي منصب رئيس الحكومة أو الترشح للمنصب. علما بأن هذه المسألة كانت قد وردت في مسودة الخطوط العريضة، ولكنها لم ترد في النسخة النهائية.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق "الخطوط العريضة" التي ستحدد مجالات عمل الحكومة، منفصلة عن الاتفاقات الائتلافية الثنائية التي توصل إليها زعيم "يش عتيد"، لبيد، مع الأحزاب المشاركة في الائتلافي، والتي تضم: "يمينا" و"يسرائيل بيتينو"، و"تيكفا حداشا"، و"كاحول لافان"، و"العمل"، و"ميرتس"، والقائمة "الموحدة".
وعلى الصعيد السياسي، ينص الاتفاق على "العمل على تعزيز الأمن القومي الإسرائيلي والحفاظ على أمن المواطنين، إلى جانب السعي الدائم لتحقيق السلام". وفي الصياغة النهائية للاتفاق، لم تأت الأحزاب على ذكر "الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب"، علما بأن المسودات الأولية للاتفاق كانت قد شملت ذلك.
وفي ما يتعلق بعلاقة "الدين والدولة"، اتفقت الأحزاب على تشريع قانون التجميد وفقًا للاقتراح الذي كانت قد قدمته وزارة الامن الإسرائيلية، وتم التوصيت عليه في القراءة الأولى في الكنيست العشرين. وتجنب الاتفاق التطرق إلى القضايا الإشكالية المتعلقة بعلاقة الدين مع الدولة، بما في ذلك توسيع ساحة حائط البراق لصالح "الصلوات اليهودية"، و"نظام الكشروت"، وعمل المواصلات العامة أيام السبت، وفتح محال البقالة ومحلات السوبر ماركت أيام السبت.