الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحة حماس تجري مناورة حية تُحاكي قصف مدنيين ومستشفى برفح

صحة حماس تجري مناورة حية تُحاكي قصف مدنيين ومستشفى برفح

تاريخ النشر: 2016-08-01 | 15:39

أمد/ رفح : شرعت صحة حماس  في قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، بتنفيذ مناورة حية، تُحاكي تعرض المدنيين للقصف الإسرائيلي المباشر، ووجود شهداء وجرحى فيهم، كذلك تعرض مستشفى رفح "مشفى أبو يوسف النجار" للقصف.

وتأتي هذه المناورة إحياءً لذكرى "جمعة رفح السوداء" التي ارتقى خلالها العشرات من الشهداء ومئات الجرحى أصيبوا، في الأول من أغسطس أب ، عام 2014م، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر 51 يومًا.

وشارك في المناورة كل من "طواقم مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، المستشفى الكويتي، وزارة الداخلية، الهلال الأحمر الفلسطيني، جمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي، بلدية رفح، الخدمات الطبية، الدفاع المدني الفلسطيني".

وبدأت المناورة بإحداث تفجيرات على أنها قصف في ساحة مدرسة وسط رفح، وارتقاء شهداء وإصابة العشرات، وتحرك سيارات الإسعاف لنقلهم فورًا لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الوحيد، الذي استقبل كافة الجرحى والشهداء، وكان لحظتها فوق ومحيطه وبداخله تفجيرات تقوم بها الأجهزة الأمنية على أنها عمليات قصف.

وقال مدير مستشفى النجار عاطف الحوت: إنّ "هذه المناورة تأتي في ذكرى مجزرة رفح، التي أدت لاستشهاد وإصابة العشرات في وقت قصير، وتعرض كافة أنحاء المحافظة، ومحيط المستشفى وسيارات إسعاف للقصف، ما تتسبب باستشهاد عددًا من الطواقم الطبية، وعرقلة عملها، وعملية نقل الجرحى والشهداء".

وأضاف الحوت "قمنا بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة لإتمام المناورة على خير؛ مناورة تُحاكي كارثة مماثلة لتلك التي وقعت يوم الأول من أغسطس/أب 2014م، بهدف التخطيط المُستقبلي، ومنع تكرار أي خطأ، والحفاظ على حياة أبناء شعبنا".

وشدد على أنهم لم ينسوا شهداء الواجب في وزارة الصحة الذين استشهدوا في ذاك اليوم الأسود، وهم : المُسعف عاطف الزاملي، والحكيم يوسف درابية، والممرض يوسف شيخ العيد؛ مُشيرًا إلى أن جيش الاحتلال استخدم في ذاك اليوم كافة مقدراته العسكرية، في عملية تعد الأعنف، مضيفاً "فلم تترك الصواريخ والقذاف طفلاً ولا أمًا ولا شيخًا مريضًا، وسيارات الإسعاف التي تقل المصابين، تعرضت هي الأخرى للقصف؛ وتصاعد الدخان من كل مكان، ولم ترى سوى مشاهد القتل والدمار؛ فيما كان يستقبل مستشفى النجار الوحيد والصغير كافة الجرحى والشهداء..

وأوضح مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار إلى أن الأول من أغسطس عام 2014، كانت المستشفى وطواقمها شاهدةً على تلك المجزرة البشعة، وسارعت الطواقم لإنقاذ من هو حيًا يصلها؛ بعد أن امتلأ قسم الاستقبال، والممرات، بالجرحى والشهداء..

وواصل : "ومنعت الطواقم حينها من نقل الجرحى لخارج المستشفى، وأغلق الطريق المؤدي لمستشفيات محافظة خان يونس، بما فيها الأوروبي القريب، ما زاد عدد الشهداء، ولم يحتمل المستشفى الصغير هذا الكم من الجرحى والشهداء"..

وأمضى الحوت "من ثم تم قصف محيط المستشفى، الذي تسبب بتضررها بشكل مباشر، وكان القرار بإخلاء بمكان أكثر أمانًا، للحفاظ على حياة المصابين والطواقم؛ ووجدنا ضالتنا في المستشفى الكويتي الصغير، الذي لا تزيد أسرته عن 20 سريرًا، واستخدم كراج السيارات لاستقبال الجرحى، ووضع الشهداء بثلاجات الخضار..!".

وشدد على أن مستشفى النجار، الذي لا تزيد أسرته عن (40 سريرًا)، ولا يفي بالجزء الضئيل لسكان رفح البالغ تعدادهم (240 ألف نسمة)، يُعاني من نقص الكوادر الطبية، مما تسبب بإيقاف العمل بقسم العمليات، والآن بعض الأقسام مُهددة بتوقف خدماتها، وبعض أبناء رفح يعانون الأمرين في الوصول للخدمات الطبية الأساسية.

وتساءل الحوت : "ألا تستحق رفح مستشفى عام كبير كباقي محافظات الوطن، ألم يأتي الأوان لتداوي جراحها، ونفيها جزءًا من تضحيات أبنائها".

بدوه، أكد رئيس بلدية رفح صبحي رضوان إلى أن مجزرة 1/8/2014 أظهرت أن الواقع صعب، ورفح حاجة لمجمع طبي؛ لذلك تداعى بعض أهالي المحافظة لتدارس إقامة مستشفى، وتم توفير 40 دونم لبنائه، من أجل تقدم خدمة لائقة برفح؛ والتقى رئيس مجلس إدارة المجمع قابل مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله ووزير الصحة، ووعدوا بتقديم 25 مليون دولار لإقامة المجمع لم يتم تحقيق شيء منها.

 

×
أخبار
إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا احتراق خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض مع تصاعد الهجمات الحوثية السياسة الخارجية الأميركية أمام مراجعة تقدمية للهيمنة والقوة خطة هرتسوغ لكسر التعادل السياسي وتشكيل حكومة إسرائيلية: عفو مقابل الوحدة الاتحاد الأوروبي يطالب واشنطن بالتراجع عن منع الوفد الفلسطيني من مشاركة الأمم المتحدة تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست الإسرائيلي شهداء وجرحى في قصف جيش الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة كيف خُططت حكومة نتنياهو للحرب العدوانية وعمليات الاغتيال على مختلف الجبهات؟ سي إن إن: نتنياهو يكافح لمنع عودة الإسرائيليين بالخارج..وريغيف تصفه بكذبة مفضوحة الاتحاد الأوروبي يأسف لقرار أمريكا منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في الجمعية العامة ويدعوها للتراجع إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح الموساد خدعة "الإصلاح الفلسطيني" والاستغلال الغبي..! رئيس وزراء إسكتلندا السابق: هناك أدلة واسعة على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة و. بوست: تكلفة الحرب الأمريكية على إيران حتى الآن 43.6 مليار دولار قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط