تاريخ النشر: 2016-12-29 | 22:06
تاريخ النشر: 2016-12-29 | 22:06
أمد/ غزة : نفت عائلة الرزاينة في جباليا شمال قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، اتهامات جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بحق نجلها "بلال" الذي أعلن الجهاز أمس أنه اعتقل الشهر الماضي بعد تسلله من حدود القطاع وقال أنه ناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ويعمل في حفر الأنفاق ومرافقا لشقيقه مصطفى الضابط في جهاز الأمن الداخلي.
وقالت العائلة في بيانها أن بلال لا يمت بصلة للقسام وأنه غير موظف في حكومة غزة ولا يعمل مراسلا للأمن الداخلي. مبينةً أنه يعاني من حالة من عدم الاستقرار النفسي وكان يعالج في الفترة الأخيرة إلى وقت الحادثة وأن لديها دلائل تثبت ذلك.
وأكدت على أن كل الاعترافات التي انتزعت من نجلها "باطلة لا صحة لها وانتزعت تحت التعذيب الجسدي والنفسي". مشيرةً إلى أن الصليب الأحمر أبلغهم أن نجلها مكث في المستشفى أثناء التحقيق القاسي الذي تعرض له. محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وحول إدعاء الاحتلال بوجود نفق أسفل منزلها، قالت العائلة أن المجال "مفتوح لأي جهة كانت لمعاينة المنزل لأنه لا يعقل أن يحوي منزل سكني تقطنه عائلة من عشرة أشخاص نفقا من المحتمل قصفه في أي لحظة". كما قالت.
وأضافت بشأن الإدعاءات حول اختباء قيادات حماس في مستشفى كمال عدوان، قالت العائلة" المستشفى لم يتسع أصلا للشهداء والجرحى طيلة العدوان الماضي حتى يختبأ به قادة حماس وغيرهم وتقرير الشاباك هو مجرد ذريعة لتبرير أي عمل مستقبلي ضد المستشفى".