رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة كسائر إعلام دول العالم يعتبر تتويجا لكل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وتتويجاً للجهود الحثيثة التي قادتها الدبلوماسية الفلسطينية وعلي رأسها الرئيس محمود عباس ابو مازن على مختلف المستويات، وعملاً إضافياً يقود إلى اعتراف دولي ومكسب جديد في مواجهتنا مع دولة الاحتلال التي تضرب كل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعرض الحائط وهو بمثابة انتصار لشعبنا وقضيته العادلة.وإن العلم الفلسطيني ماهر إلا رمز لنضال وتضحيات شعبنا خلال مسيرته النضالية الطويلة، والتي عمدت بدماء الشهداء ومعاناة أسرانا البواسل، فهذا العلم ارث نضالي طويل يعلو فوق كل الرايات وسيبقى شامخا وسيرفع في كافة المحافل الدولية فهو رمز للصمود والتحدي في وجه الاحتلال.ف قرار التصويت لصالح رفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة إلى جانب أعلام الدول الأعضاء، بأنه انتصار جديد لعدالة القضية الفلسطينية ولمطالب شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وقد قُدمت تحت رايته التضحيات حتى يظل رمزا وطنيا شامخا.فرفع العلم الفلسطيني فوق المحافل الدولية كباقي إعلام الدول يعتبر ذات دلالات في الاستقلال الفلسطيني. وخطوة للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وإن شاء سيرفع علم فلسطين اليوم في الأمم المتحدة وغداً غلي كنائس ومآذن القدس