الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليبرمان: فشل المصالحة الفلسطينية سيشعل المنطقة

ليبرمان: فشل المصالحة الفلسطينية سيشعل المنطقة

تاريخ النشر: 2017-11-30 | 10:55

أمد/ تل أبيب: التقى وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مساء أمس رؤساء السلطات المحليّة الإسرائيليّة في المنطقة المُسّماة غلاف غزة، وذلك للمرّة الأولى منذ حادثة قصف النفق في قطاع غزة، أواخر الشهر الماضي.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على الإنترنيت، حضر اللقاء قائد المنطقة الجنوبية الجنرال آيال زمير وقائد الجبهة الداخليّة الجنرال تامير يدعي.

وتطرّق ليبرمان خلال اللقاء إلى التوتر حول قطاع غزة بعد تفجير النفق قائلًا إنّ الوضع لا يزال متوترًا، ونحن مستعدون لردّهم (الجهاد الإسلامي)، ولذلك جهوزية الجيش لا تزال على حالها، على حدّ تعبيره. كذلك أفادت القناة العاشرة في التلفزيون العبريّ أنّ ليبرمان تطرق أيضًا إلى المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، حيث قال: يبدو أنّ المحادثات تسير باتجاه سيّء، وفشل المحادثات من المتوقع أنْ يُشعل المنطقة.

على صلةٍ بما سلف، ذكر موقع "القناة 20" في التلفزيون الإسرائيليّ أن ليبرمان شكّل فريق عمل لدراسة إمكانية التعويض ماليًا على مزارعي المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، وذلك على ضوء التوتر الأمنيّ حول حدود القطاع الذي أجبر المستوطنين على إيقاف أعمالهم في مناسبات كثيرة خلال الأسابيع الماضية.

وأضاف الموقع أنّ فريق العمل جال في الأيام الأخيرة على مستوطنات ما يُعرف بـ"غلاف غزة"، والتقى المزارعين واستمع إلى المشاكل التي يُعانون منها في ظل التوتر الأمني على طول الحدود.

ولفت الموقع إلى أنّ التوتر السائد منذ تفجير النفق في غزة تسبب بإقفال جزء من المناطق خشية من تنفيذ عمليةٍ انتقاميةٍ من قبل حركة "الجهاد الإسلامي".

ومنذ ذلك الحين، شدّدّت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، لا تزال المنطقة مقفلة في بعض الأحيان، والتقديرات هي أنّ هذا التوتر تسبب بأضرار كبيرة لدى المزارعين، بحسب قولها.

وكانت مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب قالت إنّ ردّ الفعل الإسرائيليّ المنضبط على المُصالحة الفلسطينيّة يرتبط بعدّة أسباب، واصفةً إيّاه بأنّه خارج عن القادة وليس مألوفًا.

وتابعت المصادر عينها قائلةً إنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، ليس قادرًا على فعل أيّ شيءٍ ضدّ المصالحة بين فتح وحماس، سوى توجيه الانتقادات والتهم، والعيش على أملٍ بأنْ ينهار الاتفاق، الذي وقّع في القاهرة.

وشدّدّت المصادر على أنّ هناك ثلاثة أسباب تقف وراء ردّ الفعل الإسرائيليّ المنضبط: الأوّل، أنّ اتفاق المصالحة هو الطفل المُدلل للرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي، الذي يُقيم علاقات أمنيّة غيرُ مسبوقةٍ مع الدولة العبريّة، وهو نفس السيسي الذي وصل إلى القمّة السريّة في شباط (فبراير) من العام 2016 للاجتماع مع نتنياهو وزعيم المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، بهدف إقناعهما بتشكيل حكومة وحدةٍ وطنيّةٍ، كما أنّه في أيلول (سبتمبر) الماضي التقى علنًا بنتنياهو على هامش الاجتماع العّام للأمم المُتحدّة في نيويورك.

أمّا السبب الثاني، بحسب المصادر الإسرائيليّة، فيتعلّق بإدارة الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، فالإدارة الأمريكيّة لم تنتقد الدور المصريّ في ترتيب المصالحة بين فتح وحماس، إنمّا منحتها التأييد العلنيّ، وتأكيدًا على ذلك، كان وصول المبعوث الأمريكيّ، جيسون غرينبلاط إلى كيبوتس ناحال عوز في الجنوب، على الحدود المصريّة وإطلاق تصريح بأنّ السلطة الفلسطينيّة يجب أنْ تعود للسيطرة على قطاع غزّة، وتنتزعها من حركة حماس.

وأشارت المصادر أيضًا إلى أنّ السبب الثالث يعود إلى تقديرات الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة والتي تؤكّد على أنّ عودة السلطة الفلسطينيّة للحكم في قطاع غزّة تخدم المصالح الأمنيّة للدولة العبريّة، مُوضحةً في الوقت عينه أنّه في نهاية العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزّة في صيف العام 2014 كانت هناك محاولةً دوليّةً لإعادة سيطرة قوّات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينيّة على المعابر بهدف تفريغ القطاع من الأسلحة، ولكن نتنياهو وعبّاس أفشلا المُبادرة، على حدّ تعبير المصادر.

×
أخبار
مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا احتراق خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض مع تصاعد الهجمات الحوثية السياسة الخارجية الأميركية أمام مراجعة تقدمية للهيمنة والقوة خطة هرتسوغ لكسر التعادل السياسي وتشكيل حكومة إسرائيلية: عفو مقابل الوحدة الاتحاد الأوروبي يطالب واشنطن بالتراجع عن منع الوفد الفلسطيني من مشاركة الأمم المتحدة تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست الإسرائيلي شهداء وجرحى في قصف جيش الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة كيف خُططت حكومة نتنياهو للحرب العدوانية وعمليات الاغتيال على مختلف الجبهات؟ سي إن إن: نتنياهو يكافح لمنع عودة الإسرائيليين بالخارج..وريغيف تصفه بكذبة مفضوحة الاتحاد الأوروبي يأسف لقرار أمريكا منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في الجمعية العامة ويدعوها للتراجع إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح الموساد خدعة "الإصلاح الفلسطيني" والاستغلال الغبي..! رئيس وزراء إسكتلندا السابق: هناك أدلة واسعة على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة و. بوست: تكلفة الحرب الأمريكية على إيران حتى الآن 43.6 مليار دولار قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط