يسعى عضو الكنيست العربي السابق، عزمي بشارة المقيم في دولة قطر، من خلال صحيفته "العربي الجديد" وموقعها على الانترنت إلى بث سمومه وأحقاده الشخصية، ضد كل من يخالفه الرأي بما فيهم القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان.
وكشفت مصادر موثوقة أن الصحيفة التي تبث من لندن وبيروت اشترت مبنى فارهاً في لبنان ما يؤشر على أن المشروع ليس اعلامياً فقط، بل غرفة عمليات مصغرة لا يعرف أحد ما يخطط فيها عزمي ورجاله، وخاصة أن الأخير اشترى بأموال قطر الكثيرة ذمماً إعلامية كانت تعمل في صحيفة الاخبار التابعة لحزب الله وإيران والمحسوبة على سوريا أيضاً.
يشارك عشرات الإعلاميين في مشروع بشارة "المشبوه"، الذي يشوه صورة القيادي دحلان، وذلك من خلال سلسلة تقارير انتشرت مؤخراً على موقع الصحيفة ويزعم كاتبوها أنهم حصلوا على تفاصيل دقيقة لم يحصل عليها غيرهم.
الذي يلفت في التقارير الذي تنشرها الصحيفة ضد دحلان أنها "مسمومة" وتسعى للايقاع بينه وبين أبناء شعبه الذين يحفظون للرجل انسانيته وتعامله الراقي معهم وحرصه على التخفيف عن معاناتهم نتيجة أخطاء حماس وفتح.
وفشل المشروع الجديد الذي أطلقته قطر برعاية عزمي بشارة المسمى العربي الجديد في الوصول إلى شريحة المواطنين العرب الواعين، وقبل ذلك فشل موقع المدن الذي أطلقته مؤسسة بشارة الإعلامية في الوصول إلى أهدافها في لبنان رغم ضخ ملايين الدولارات فيه.
وكانت مصادر إسرائيلية كشفت عن تورط عزمي بشارة شخصياً في محاولة رشوة أحد أعضاء حزبه في إسرائيل لتغيير موقفه من الأزمة في سوريا.
وكانت صحف عربية ودولية كشفت حجم السرقات الإعلامية التي قامت بها الصحيفة الإخوانية المسماة العربي الجديد والذي يرأس تحريرها وائل قنديل ويعمل فيها العشرات من عناصر الأخوان المسلمين المقيمين في قطر ومصر.