تاريخ النشر: 2026-10-10 | 22:45
تاريخ النشر: 2026-10-10 | 22:45
عواصم: نفى مسؤولان أمريكيان ومسؤول إسرائيلي التقارير الصحفية الإسرائيلية التي زعمت أن الولايات المتحدة طلبت من تل أبيب شن هجوم منفرد ضد إيران قبل انتخابات الكنيست وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكان تقرير موقع صحيفة «معاريف» العبرية الصادر يوم السبت قد أدعى وجود ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع إسرائيل نحو التحرك بمفردها لتفادي المخاطر السياسية في واشنطن، قبل أن يرفض رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير الطلب خشية تأجيل الانتخابات.
وبحسب ما أورد موقع صحيفة "معاريف" العبرية، فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير رفض الطلب الأميركي، بعدما أوضح للأميركيين أن مثل هذا الهجوم سيؤدي على الأرجح إلى تأجيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري. وفي أعقاب ذلك قامت واشنطن بسحب طلبها.
وتقف وراء ضغوط الإدارة الأميركية تطورات أمنية في إيران، وتقارير عن تسريع وتيرة إعادة بناء منظومة الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأرادت واشنطن تحميل إسرائيل المخاطر السياسية، انطلاقا من تقديرات مفادها بأن شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة سيضر بالرئيس دونالد ترامب، في حين قد تخدم خطوة كهذه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وحتى هذه المرحلة، ركزت التقارير على أن ترامب "يدرس" استئناف الحرب على إيران، قبل أن يتضح على المستوى العملي نقل توجيهات إلى إسرائيل للتحرك بمفردها.
ولم يحسم نتنياهو موقفه من هذه المسألة، لكن جدول أعماله خلال الأسبوع الماضي وصف بأنه أمني وحساس للغاية.
وفي السياق ذاته، كشف تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" أن إيران نجحت في الحفاظ على مصانع الأسلحة التابعة لها رغم أشهر من الهجمات المشتركة، ما يتيح لها تجديد ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويتناقض هذا التقدير الاستخباراتي بصورة تامة مع تصريحات ترامب ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اللذين أكدا أن القدرات الصناعية والعسكرية لطهران دُمرت بالكامل.
وتتركز المخاوف أيضا على مضيق هرمز، حيث تتواصل الهجمات التي تعرقل حركة السفن. ووفقا لبيانات الهيئة البحرية البريطانية، فإن 10 سفن على الأقل تضررت خلال الأسبوع الأخير.