قدمه بيرنز..

قيادي بحماس: الحركة ترفض مقترح صفقة التبادل والتهدئة الأخير..وموقع يكشف تفاصيل

تابعنا على:   19:25 2024-04-08

أمد/ بيروت: قال القيادي في "حماس" علي بركة لرويترز يوم الاثنين، إن الحركة رفضت أحدث مقترح قدمته إسرائيل خلال محادثات بالقاهرة لوقف إطلاق النار.

وكان مسؤول من حماس قال لرويترز في وقت سابق، إنه لم يُحرز أي تقدم في المباحثات.

المقترحات

ومن جهة أخرى، قدم مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز في القاهرة يوم الأحد اقتراحا جديدا لدفع الاتفاق بين إسرائيل وحماس الذي من شأنه أن يضمن إطلاق سراح 40 رهينة محتجزين في غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، حسبما صرح ثلاثة مسؤولين إسرائيليين لموقع أكسيوس.

وسيكون هذا أطول توقف للقتال في غزة منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول ويخضع لضغوط دولية متزايدة من أجل وقف إطلاق النار.

وستشمل الصفقة أيضًا إطلاق سراح ما لا يقل عن 700 سجين فلسطيني، بما في ذلك أكثر من 100 يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين.

  واجتمع مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز في القاهرة يوم الاحد مع رئيس الموساد الإسرائيلي ورئيس وزراء قطر ورئيس المخابرات المصرية في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات.

وكان وفد كبير من حماس موجودا في القاهرة في نفس الوقت وعقد اجتماعات منفصلة مع الوسطاء المصريين والقطريين.

ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية اللقاءات في القاهرة بأنها "مشجعة".

قال المسؤولون الإسرائيليون إن بيرنز قدم اقتراحًا يعتمد على الشروط التي تمت مناقشتها خلال المفاوضات السابقة في مارس/آذار. وقال مسؤول إسرائيلي إنه يطلب المزيد من التنازلات من كلا الطرفين:

وسيكون لزاماً على حماس أن تتنازل عن عدد وهوية السجناء الذين تريد إطلاق سراحهم، وأن تقدم قائمة بأسماء أربعين رهينة إسرائيلياً على قيد الحياة يمكنهم إطلاق سراحهم في المقابل.

وسيكون على إسرائيل أن تقدم تنازلات بشأن عودة المدنيين الفلسطينيين النازحين إلى شمال قطاع غزة.

"لقد كان الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة فعالاً. لا أستطيع الخوض في تفاصيل الاقتراح ولكن يمكنني القول إنه يسد الفجوة بطريقة لم يتم القيام بها في الشهرين الماضيين". قال الأنصاري.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أنه تم تقديم اقتراح لحماس في القاهرة. وقال كيربي: "نحن ننتظر رد زعيم حماس يحيى السنوار. قد يستغرق الأمر بضعة أيام".

ولم تستجب وكالة المخابرات المركزية لطلب التعليق.

كانت قضية عودة المدنيين الفلسطينيين إلى شمال غزة نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس.

وتطالب حماس بعودة المدنيين الفلسطينيين بشكل كامل إلى شمال قطاع غزة وانسحاب إسرائيلي كامل من الممر البري الذي يفصل جنوب قطاع غزة عن شمال القطاع ويمنع حركة الأشخاص بين المنطقتين.

رد حماس

قال مصدر مطلع في حركة "حماس" لـ"الشرق"، إن وفد الحركة في محادثات القاهرة تلقى اقترحاً جديداً يتضمن وقفا تدريجياً لإطلاق النار على ثلاث مراحل.

وتتضمن المرحلة الأولى وقف النار لستة أسابيع وتبادل للأسرى، يشمل 42 أسيراً من النساء بينهم عدد من المجندات والأطفال وكبار السن، مقابل من 800 إلى 900 أسير فلسطيني، بينهم مئة من ذوي المحكوميات العالية والمؤبدة.

وتشمل المرحلة الأولى أيضاً إدخال ما بين 400 إلى 500 شاحنة مساعدات غذائية وإغاثية لكافة مناطق القطاع. بالإضافة إلى عودة النازحين المدنيين وليس المسلحين إلى شمال القطاع.

أما المرحلة الثانية، فتتضمن إطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين، وتشمل العسكريين والضباط، مقابل عدد سيجري الاتفاق حوله في الأيام القادمة.

وتتضمن هذه المرحلة رفع الحواجز العسكرية الإسرائيلية المتواجدة على طريق الرشيد الساحلي غرب قطاع غزة وطريق صلاح الدين شرقاً، لكن مع إبقاء تواجد للقوات الإسرائيلية على بعد لا يقل عن 500 متر من الطريقين، دون تدخل أو أي عمليات تفتيش للنازحين، وإبقاء مسيرات للمراقبة عبر الطريقين.

وتتضمن المرحلة الثالثة وقفاً كلياً ودائماً لإطلاق النار، تشمل إنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي من قطاع غزة، وآليات لإنهاء الحصار وإعادة الإعمار.

ويتم دراسة الاقتراح على مستوى المكتب السياسي والأطر القيادية في حركة "حماس".

وقال المصدر إنه "سيتم وضع الملاحظات التي تحقق مصلحة شعبنا، والرد عليه خلال الثماني والأربعين الساعة القادمة".

كلمات دلالية

اخر الأخبار