المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
قطعا لخسارة استراتيجية متوقعة، لا بد من "انتفاضة وطنية"، دونها ستدخل فلسطين نفقا ظلاميا طويلا لصالح وصاية غير وطنية تدق الباب وتنتظر إشارة العبور من الولايات المتحدة "الراعي الرسمي" للتصفية الكيانية الوطنية.