الظاهرة 'الجبريلية الصوتية '
من يستمع هذه الأيام لتصريحات يومية قادمة من دمشق ، العاصمة السورية ، يشعر أن العدو الجديد لبعض فصائل فلسطينية هو منظمة التحرير الفلسطينية ، وأن هدف تحالفهم بالاسم الجديد هو إلغاؤها من الخريطة السياسية واستبدالها بآخر ، ليحمل من الأسماء ما يحمل ، المهم تحقيق أحلام البعض التآريخية في التخلص منها بعد أن فشلوا في كل محاولاتهم السابقة .
وما يلفت أكثر، هو بروز ' نجم ' أحمد جبريل الذي يتحدث عن المقاومة ويهاجم المتقاعسين والذين أسقطوا خيارها ، وهو صاحب أهم مقولة في العام 2009 ستبقى في الذاكرة الفلسطينية بوصفه أمير قطر ' بأمير المقاومة ' ، قال ذلك بكل فخر وانتشاء خلال لقائه مع المحطة إياها التي ترعبها فكرة الوحدة الوطنية كما حال مالكها ، يبدو أن مقاومة 2009 ستحمل ماركة غير التي نعرفها ماركة ' السيلية – العديد ' .
جبريل الذي يتحدث بكلمات نارية هل أخبر الشعب الفلسطيني ماذا فعل خلال الحرب على غزة ، وماذا فعل داخل الضفة الغربية والقدس منذ عشرات السنين ومتى كانت آخر طلقة ضد الوجود الإسرائيلي أينما كان ، تصدر جبريل لحرب العداء ومحاولة استئصال منظمة التحرير هو بعض من تجارب فشلت سابقا ، حاولت يعض الأدوات الإقليمية فعلها ولكن يا حسرة سقطت ...
سؤال هل يقبل جبريل صاحب القول الشهير ' أمير المقاومة ' أن تجرى انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وفقا لاتفاق القاهرة ، ولتكن البداية من سوريا حيث يقيم ، ومن ثم لبنان فالجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا والأردن ومصر ومن ثم فلسطين سواء منها ما احتل عام 1967 أو فلسطين من النهر إلى البحر ... ما رأيك يا جبريل ... بالمناسبة هل تذكر حرب 1982 وأين كنت حينها ....
التاريخ : 28/1/2009
