المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل
ليت بعض الأشقاء العرب يعيدون قراءة ما كتب عن دولهم في تقارير أمريكية سابقة لحقوق الإنسان، وما هي الأوصاف المتخذة والمطالبات التي يراد لها، وفي المقدمة منها العربية السعودية، ليدركوا أن الأمر ليس خاصا بكراهية فلسطين كي يتجاهلوه.