والجهاد تنعي قائد كتيبة جنين الخمايسة..
محدث- شهيد وعدة إصابات بقصف طائرات الاحتلال لحارة الدمج في مخيم جنين - فيديو
أمد/ جنين: استشهد مواطن، وأصيب آخرون، مساء يوم الجمعة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم جنين.
قالت وزارة الصحة إن شهيدا و8 مصابين، بحالة مستقرة، وصلوا إلى مستشفيي ابن سينا وجنين الحكومي نتيجة قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم جنين.
بينما قال مدير مستشفى جنين وسام بكر إن الشهيد إسلام خمايسة (قائد كتيبة جنين – سرايا القدس) ، و5 مصابين وصلوا المستشفى عقب استهداف طيران الاحتلال لمنزل داخل المخيم.
وعقب الإعلان عن استشهاد الشاب خمايسة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، جابت شوارع مدينة جنين ومخيمها، رفع المشاركون فيها جثمان الشهيد ملفوفا بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات والشعارات المنددة باغتياله وبجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
والجهاد ينعيه..
وأعلنت حركة "الجهاد ه" مقتل القائد في جناحها العسكري "سرايا القدس" إسلام خمايسه جراء استهداف إسرائيل مبنى في مخيم جنين بالضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان: "بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهيد القائد إسلام خمايسه أحد قادة كتيبة جنين الذي ارتقى جراء غارة صهيونية غادرة على مخيم جنين، وتعاهد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة".
وفي بيان آخر اعتبرت حركة "الجهاد " أن "استخدام سلاح الجو لتنفيذ عملية اغتيال غادرة تطور خطير، وهو إقرار من العدو بعجزه أمام أبطال كتيبة جنين وفشله الميداني أمام صمود أبناء المخيم".
وأضافت "العدو قرر نقل إجرامه في الضفة المحتلة إلى مستويات أعلى من الإجرام وإيقاع أكبر عدد من الإصابات بين المدنيين والآمنين".
وأشارت إلى أن "ما أقدم عليه العدو من الإغارة على مبنى سكني وتدميره، موقعاً عدداً من الإصابات في صفوف أهالي المخيم، هو جريمة حرب موصوفة، واستكمال لحرب الإبادة ضد شعبنا في الضفة كما في غزة، لا يمكن السكوت عليها. نؤكد على أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وأن إجرام العدو ونازيته لن تثنينا عن الاستمرار في مواجهة العدو والدفاع عن شعبنا".
وأعلنت فصائل العمل الوطني والإسلامي في محافظة جنين عن تشييع جثمان الشهيد خمايسة يوم غد السبت، بعد صلاة الظهر، في مسقط رأسه بلدة اليامون.
