وقوى وشخصيات: مجزرة فاقت كل التوقعات..

الرئاسة الفلسطينية: استهداف خيام النازحين في رفح يتطلب تدخلا فوريا لوقف هذه الجرائم

تابعنا على:   20:28 2024-05-26

أمد/ رام الله: قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في رفح بشكل متعمد، هي مجزرة فاقت كل الحدود، وتتطلب تدخلا عاجلا لوقف هذه الجرائم التي تستهدف الشعب الفلسطيني فورا.

وأضاف أبو ردينة أن ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لهذه المجرزة البشعة هو تحد لجميع قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار محكمة العدل الدولية الواضح والصريح بضرورة وقف استهداف مدينة رفح وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المواقف الأميركية الداعمة للاحتلال ماليا وسياسيا هي السبب الرئيس فيما نشاهده اليوم من مجازر بشعة انتهكت خلالها سلطات الاحتلال الإسرائيلي جميع المحرمات، والإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن على العالم التحرك فورا لوقف هذا العدوان الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائمها التي أشعلت المنطقة، وتهدد الاستقرار الدولي.

وقال: نطالب الإدارة الأميركية بإلزام إسرائيل لوقف هذا الجنون وهذه الإبادة الجماعية التي  تقوم بها سواء في رفح التي حذرنا مرارا من اجتياحها، أو في مدن قطاع غزة وإغلاق معابرها من أجل التسبب بمجاعة إنسانية في ظل نقص حاد بالأغذية والأدوية، أو في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، التي تتعرض لعدوان متواصل يستهدف المواطن الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

"الخارجية": مجزرة الخيام في رفح تكذّب ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن مجزرة الخيام في رفح تكذّب ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس، عبر استهداف خيام النازحين قسرًا شمال غرب رفح، والتي خلّفت عشرات الشهداء الذين تحولت أجسادهم إلى أشلاء نتيجة القصف العنيف والحرق الشديد، بالإضافة إلى عشرات الجرحى ممن فقدوا أطرافهم ومعظمهم من الأطفال والنساء، بشكل يترافق مع استهداف الاحتلال للمنظومة الصحية وإخراجها على الخدمة، والنقص الحاد في إدخال الأدوية والعلاجات اللازمة.

واعتبرت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، "أن هذه الجريمة دليل جديد يؤكد أن حرب إسرائيل المعلنة هي على المدنيين الفلسطينيين، وتكذّب ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة، في استخفاف إسرائيلي رسمي بمسار العدالة الدولية وأوامرها وقراراتها، ودليل قاطع على أن الوقف الفوري للعدوان هو المدخل الصحيح لحماية المدنيين".

وطالبت الوزارة الدول التي ما زالت تدعم إسرائيل في حربها تحت حجج وذرائع واهية، بصحوة ضمير والتوقف عن تعطيل الحراك الدولي لإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا، وإجبار دولة الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها.

تنديد فصائلي..

 الجبهة الشعبية: محرقة رفح مسؤولية أمريكية مشتركة مع الاحتلال

♦هذه الجريمة رسالة لكل فرد في هذا العالم عن مسؤوليته الشخصية في مواجهة تمادي غير مسبوق في الوحشية والإجرام والإرهاب يهدد كل معنى للقيم الإنسانية ويطلق العنان لهيمنة كاملة للوحشية على هذا العالم. 

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن جيش الاحتلال أقدم على واحدة من أبشع المجازر في تاريخ البشرية بقصفه لخيام مكتظة بالنازحين في رفح، الذين نصبوا خيامهم بجانب أحد مقرات الأونروا محاولين الاحتماء به من حرب الإبادة المستمرة.
وأكدت الجبهة أن هذه الجريمة تأتي بفعل الغطاء الأمريكي والذي حرص مجرم الحرب وعراب الإبادة جوزيف بايدن على تقديمه لجيش الاحتلال وحكومته، ودعمه المستمر لإبادة شعبنا وشراكته الكاملة في كل جرائم الحرب.
ودعت الجبهة الشعبية كل من يتوهم بإمكانية إصغاء الاحتلال للمناشدات و الإدانات الدولية للإقلاع عن هذه الأوهام والأكاذيب التي يدفع شعبنا ثمنها من دمه الذي يراق في كل ساعة، فلا معنى لكل هذه القرارات ما لم يتم معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة واتخاذ إجراءات مباشرة لحصار الاحتلال ودعم شعبنا في مواجهته.
وأوضحت الجبهة في بيانها:

١-  إن جريمة الاحتلال تعبر عن قراره بتعمد خرق كل القوانين والمواثيق وتحدي مباشر لقرارات محكمة العدل الدولية الصادرة بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٤، حيث أن طائرات الاحتلال قد قصفت بالقنابل الأمريكية منطقة قام المحتل بتصنيفها والإعلان عنها كمنطقة آمنة في الشمال الغربي لمدينة رفح مجبراً النازحين على التوجه لها والتكدس فيها ، وهي منطقة مكتظة بمئات الآلاف من النازحين الذين حاولوا النجاة بأنفسهم وأطفالهم من المجازر التي ارتكبها الاحتلال في كل مناطق القطاع واحتموا في هذه المنطقة التي تتخذها عشرات من المؤسسات الدولية مقر لها حاليا.
٢-   تمثل الجريمة إصرار واضح على ارتكاب جريمة حرب وجريمة إبادة معلنة حرص الاحتلال على أن تنطبق عليها كل المواصفات القانونية لجرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية، وهو ما يسقط أكاذيبه وتضليله وأكاذيب حلفائه وكل من يسعى لتغطية جرائم حربه.
٣- إن الإدارة الأمريكية التي زودت هذا المحتل بقنابلها وطائراتها المستخدمة في ارتكاب هذه المجزرة وغيرها هي شريك رئيسي ومتهم يجب محاكمته في سائر جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها الاحتلال، وخصوصاً جوزيف بايدن وأعضاء إدارته، وإن مسؤولية تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية تقع على عاتق كل دولة في هذا العالم، وعلى كل فرد في عالمنا تقع أيضاً مسؤولية شخصية في العمل لأجل وقف جرائم الإبادة. 
٤- إن ما صدر عن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية من قرارات لم يعد كافياً إطلاقاً، وإننا ندعو الأطراف المعنية والدول الصديقة لتقديم شكاوي واضحة ومباشرة ضد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها كشركاء في جرائم الحرب ضد شعبنا.
- إن المقاومة الفلسطينية وفي مواجهة هذا الإصرار الوحشي على إبادة شعبنا ملزمة بمواصلة وتصعيد دفاعها عن وجود الشعب الفلسطيني، بكل وسائل وأشكال النضال ضد مجرمي الإبادة.
إن اختيار جيش الاحتلال أن يقصف تجمعات النازحين وخيامهم بأطنان من القنابل الحارقة، إن لم يهز هذا العالم بأسره ويدفع بكل إنسان فيه للشارع احتجاجاً وغضباً وانتفاضاً ضد الكيان الصهيوني فلا معنى لهذا إلا سقوط مدوي للإنسانية بأسرها.
نطالب الأمة العربية باسم دماء الأبرياء الطاهرة المراقة و أجساد أطفالها المحترقة وأرواحهم المتألمة في غزة الصامدة، بالنهوض والكف عن المرواحة، فلا معنى للعروبة إن لم يكن في وحدة الهم والمصير، والرفض وتفجير الغضب في وجه هذه الجرائم ومرتكبيها وداعميهم.

حماس

ندعو  أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم إلى تصعيد الفعاليات الجماهيرية الغاضبة والضغط لوقف العدوان وحرب الإبادة
على ضوء المجزرة الصهيونية المروعة مساء اليوم التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم ضد خيام النازحين غرب مدينة رفح والتي أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال، وكذلك استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، فإننا ندعو جماهير شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل  والخارج إلى الانتفاض والخروج بمسيرات غاضبة ضد المجزرة الصهيونية المتواصلة ضد شعبنا في القطاع.

كما ندعو شعوب أمتنا العربية والإسلامية والشعوب الحرة حول العالم إلى تكثيف الحراك والفعاليات المنددة بحرب الإبادة، والضغط لقطع العلاقات  مع هذا الكيان المارق الذي يواصل استهتاره بالمجتمع الدولي وبالقرارات الأممية، لاسيما قرار محكمة العدل الدولية الأخير الذي طالبه بوقف عدوانه واجتياحه لرفح.

فتوح:  تعكس إصرار الاحتلال على استمرار عمليات الإبادة والتدمير

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم للنازحين برفح، تعكس إصراره على استمرار عمليات الإبادة والتدمير وارتكاب المجازر في رفح وباقي مناطق قطاع غزة، وتجاوز كل المطالبات والقرارات الدولية بضرورة وقف الهجوم العسكري على مدينة رفح.

وأضاف فتوح، في بيان، الليلة، أن ارتكاب المجزرة بحق المدنيين النازحين يفضح كذب ادعاءات الاحتلال الدموي بوجود مناطق "آمنة" في رفح.

وأكد أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، لأي إجراءات رادعة للاحتلال العنصري وتجاهل تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، هي بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لممارسة المزيد من القتل والتدمير في مدينة رفح، التي تعتبر الملاذ الأخير لمئات آلاف النازحين.

وقال فتوح: "نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية الفاعلة بالعمل بشكل جدي وفاعل لإجبار الاحتلال على الامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية، وعدم الاكتفاء بالبيانات وتسجيل المواقف، وإلا فإن كل تأخير يقابله مزيد من القتل والدماء".

الملتقى الوطني الديمقراطي

يدين الملتقى الوطني الديمقراطي المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق مخيم للنازحين غرب مدينة رفح ليلة الأحد والتي أسفرت عن استشهاد  عشرات  الفلسطينيين الأبرياء حرقاً وجرح عشرات آخرين، جلهم من الأطفال والنساء. إن إجرام وتوحش دولة الاحتلال مستمر ويتصاعد بسبب استمرار الدعم السياسي والعسكري من بعض الدول التي أصبحت شريكة في الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
هذا التحالف غير الأخلاقي يهدد المنظومة الدولية والإنسانية برمتها وهو وصمة عار على جبين المتورطين والساكتين عنهم.
وإذ يرحب الملتقى بالمواقف الأخلاقية والسليمة للدول التي أدانت المجزرة باعتبارها جريمة حرب نكراء، يجدد الملتقى مطالبته لفرض عقوبات سياسية واقتصادية على دولة الاحتلال ومعاملتها كدولة مارقة ومحاسبة العصابة الإجرامية التي تفتك بالشعب الفلسطيني دون تأخير أو تسويف.

حشد

الهيئة الدولية(حشد): مجزرة رفح وتعمد قتل وحرق الأطفال والنساء الآمنين في الخيام؛ يقدم دليل إضافي على تعمد الاحتلال إبادة الفلسطينيين ، ويظهر تحدي دولة الاحتلال الإسرائيلي لقرارات محكمة العدل الدولية والامم المتحدة.

الهيئة الدولية(حشد): الادعاء الإسرائيلي بوجود اشخاص مطلوبين او عناصر من المقاومة في المنطقة المستهدفة في خيام بركسات رفح؛ ليلة يوم الأحد؛ عدا عن كونه ادعاء كاذب ولا يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ هذا الاستهداف؛ فالمبدأ القانوني الدولي يؤكد على ضرورة الامتناع عن تنفيذ أي استهداف حربي في حال كانت الاستهداف الحربي قد يلحق ضرر مؤكد بالمدنيين ، بما بظهر تحلل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتنكرها لقزاعد القانون الدولي الإنساني التي تشترط التمييز بين المدنيين والضرورة العسكرية والضرر العارض والانسانية، وحتي العسكريين وهم ليسوا في لحظات ومواقع القتال ومع عائلتهم ومن توقفوا عن القتال يتمتعوا بمركز المدنيين المحميين والذي لا يجوز استهدافهم او استهداف عائلتهم ،وجميع هذه القواعد تم ويتم خرقها من فبل قوات الاحتلال في حرب الابادة الجماعية المتواصلة للشهر الثامن،

النضال الشعبي استهداف خيام النازحين في رفح امعان وتحدي لقرارات العدل الدولية

اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الفاشية الجديدة باستهداف لخيام النازحين في رفح بشكل متعمد، يأتي في ظل الوحشية وحرب الإبادة الجماعية، وامعان واضح وتحديا لمحكمة العدل الدولية، ولكافة القيم الإنسانية، ودليلا على أنها دولة فاشية جديدة تشكل خطرا على الأمن والاستقرار العالمي.

وتابعت الجبهة اليوم يثبت الاحتلال للعالم أجمع مدى وحشيته وأن استمرار توفير الحماية الدولية له، ودعمه بالمال والسلاح من قبل إدارة بايدن وتحالفها الغربي يجعلها شريكة في هذا الاحتلال وجرائمه ويجب محاسبتها على ذلك .

وأضافت الجبهة هذه الفاشية الجديدة والاستمرار في ارتكاب المجازر دون تدخل عالمي ، ووسط صمت مطبق وبيانات خجولة باتت تشكل دعما للاحتلال ، وأن ما يتعرض له الابرياء المدنيين في غزة دون تدخل لوقف هذا العدوان هو وصمة عار في وجه الإنسانية والعالم الديمقراطي.

واشارت الجبهة أن نحن أمام قوة احتلال غاشم يجعل من الأطفال والنساء والشيوخ بنك لاهدافه، هذا يتطلب سرعة تنفيذ القرارات الدولية، داعية إلى عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي ، وممارسة " حجر سياسي " على هذا الارهاب المنظم لدولة الاحتلال.

«الديمقراطية»: محرقة رفح تحدٍ للعدالة الدولية كشفت زيف مواقف بايدن وإدارته

■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المحرقة التي أشعلتها دولة الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم النازحين في رفح، ليل أمس، أنها تشكل تحدياً للعدالة الدولية، فضلاً عن كونها تكشف زيف سياسات وحقيقة مناوراتها، ومدى تورط إدارة بايدن في إدارة حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن المحرقة تقع بعد ساعات على قرار محكمة العدل الدولية، بوقف المعارك وكل أشكال الحرب في منطقة رفح، ما يعني أن لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة، تقيمان وزناً، لا للقانون الدولي ولا للمؤسسات الدولية، بل إن الطرفين يتبعان سياسة قانون الغاب، في الدفاع عن مصالحهما الاستعمارية في حروبهما المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني، وضد العديد من شعوب العالم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن المحرقة تقع بعد أن أصمت الولايات المتحدة، آذان العالم بأنها وضعت لجيش الاحتلال خطة لاجتياح رفح، تتجنب فيها استهداف المدنيين، بينما تؤكد الوقائع اليومية أن جيش الاحتلال، وقد فشل في معركة رفح، وبدأ يدفع غالياً ثمن حربه العدوانية، لم يجد سوى المدنيين وسيلة للتغطية على فشله وخسائره.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية عن مصير أكثر من 900 ألف نازح، شردتهم الحرب الإسرائيلية في رفح، في ظل إغلاق المعابر، وفرض الحصار الإسرائيلي المحكم على شعبنا، واللجوء مرة أخرى إلى حرب التجويع التي لم تتوقف، بل تمتد فصولاً.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأحرار في العالم، مواصلة الحراك في دعم شعبنا، بما في ذلك الضغط على حكوماتهم وبرلماناتهم، لمقاطعة دولة الاحتلال، سياسياً واقتصادياً، وعسكرياً وأمنياً وثقافياً، وأكاديمياً، وعزلها دولياً، باعتبارها دولة مارقة، ودولة إجرام وقتل جماعي، ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي، تماماً، كما كانت عليه جنوب إفريقيا في نظامها البائد ■

 

اخر الأخبار