والتشاور لاتخاذ القرار المناسب
محذرا..الصالحي: يجب مقاطعة مؤتمر "الاستجابة الطارئة" ما لم تكن فلسطين منظما وليس مدعوة
أمد/ رام الله: دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي الرئيس عباس الى مقاطعة مؤتمر الاستجابة الطارئة الذي تنظمه الاردن ومصر والامم المتحدة حول غزة ما لم تكن دولة فلسطين جزءا اساسيا في تنظيمه، وليس ضيفا فيه.
وقال ان النوايا الحسنة الاردنية والمصرية في الدعم الانساني لغزة يجب ان تراعي ايضا النوايا السياسية التي لا تنفصل عن واقع الصراع الوجودي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني دفاعا عن حقوقه الوطنية المشروعة وضد الابادة الجماعية المستمرة.
وقال الصالحي ان المعركة الوطنية الدائرة في غزة والتي لا تنفصل عن تلك الدائرة في الضفة باتت تحمل عنوانا واحدا فقط وهو تحقيق الاستقلال الوطني وهي معركة الشعب الفلسطيني باسره في كل اماكن تواجده، كما انها معركة كل احرار العالم والمدافعين عن حقوق شعبنا.
وقال ان حماية التمثيل الفلسطيني في اوج هذه المعركة هو جزء لا يتجزأ منها
وهو امر حاسم في مواجهة مخطط الاحتلال والادارة الامريكية لمًا يسمى باليوم التالي، غير ان شرط ذلك الذي بات لا يحتمل التأخير هو الانهاء الفوري للانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية الفورية وتوحيد الموقف من كل القضايا بدءا بمواجهة العدوان والتعامل مع مفاوضات وقف إطلاق النار وانتهاء بتحقيق البرنامج الوطني الفلسطيني باستقلال دولة فلسطين وضمان حق العودة.
وقال ان الواجب الاول في ذلك هو واجب منظمة التحرير الفلسطينية كما انه واجب حركة حماس.
وان هذا الواجب لم يعد يحتمل عدم تفعيل دور ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية في التعامل مع كل هذه التحديات، وهو ما لا يمكن لحزب الشعب الفلسطيني التسليم به، وانه سوف يبدا التشاور مع كل القوى من اجل اتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن.
