لابد من معبر رفح وإن طال السفر

تابعنا على:   16:16 2024-06-23

أمد/ معبر رفح البري هذا المعبر الذي يربط بين قطاع غزة مع مصر الشقيقة ومنه إلى العالم الخارجي والشريان الوحيد والمتنفس لمليونين وثلاثمائة ألف مواطن فلسطين يسكنون في بقعة صغيرة من الأرض لا تتجاوز مساحتها (365) كم هذا المعبر أصبح مطلب ضروري وحاجة ملحة كي يعاد فتحه لجميع المواطنين الراغبين في السفر والدراسة والعلاج وأن تتولى السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن تشغيل المعبر عند انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة لكي تنتهي معاناة أبناء شعبنا مع فتح معبر رفح أسوة بما يتم في معبر الكرامة الرابط بين الضفة الغربية والأردن الشقيق حيث يغادر منه الألاف يومياً ويتم ذلك بكل سهولة ويسر.

ولأبد من تطبيق الاتفاقات والتفاهمات التي حصلت عام 2005م حيث أن شعبنا يعيش في سجن كبير لأبد من وجود متنفس لهذا الشعب المغلوب على أمره.

نترحم على أيام فتح المعبر في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية طوال الليل والنهار حيث كان عدداً كبيراً منا لا يحلو لهم السفر إلا بعد منتصف الليل.

منذ أيام قام الجيش الإسرائيلي بتدمير الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري بشكل كامل والذي يربط بين غزة ومصر ولم يعد صالحاً للاستخدام في عمليات العبور.

هذا دليل واضح على نوايا الاحتلال فصل القطاع عن العالم الخارجي والسيطرة الأمنية الكاملة على القطاع حيث أن تدمير المعبر يغلق جميع المنافذ البرية ويمنع دخول المساعدات الإنسانية ويمنع خروج المرضى للعلاج بالخارج حيث بدأ الجيش الإسرائيلي بإنشاء طريق جديد باسم (ديفيد) سيربط بين معبري رفح وكرم أبو سالم في محاولة لوضع مصر أمام معبر جديد يكون خارج نطاق اتفاقية المعابر مع مصر وتضع إسرائيل شروطها لتشغيله.

وكما قال الإمام أحمد بن حنبل (لأبد من صنعاء وإن طال السفر).

وأنا أقول لأبد من معبر رفح وإن طال السفر.

اخر الأخبار