في خضم الحرب على غزة مطلوب من شركة "آبل" الاعتذار!

تابعنا على:   19:42 2024-07-06

صلاح سكيك

أمد/ تجاوزنا 270 يومًا لحرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، ولا زلنا نبحث عن ردود منطقية من الشركة العملاقة لصناعة الهواتف المحمولة، بشأن ضعف خدماتها في مناطق الصراع.

 

استخدامي لمنتجات آبل بدأ منذ حوالي عشرة أعوام، رغم ارتفاع أسعارها مقارنة بأجهزة أخرى، لعلمي بمدى التطور الرهيب الذي يطرأ كل فترة على أجهزتها، وتفوق منتجاتها على كافة نظرائها في عالم التقنيات، ولكن في هذه الحرب لم يعد هذا التفوق ظاهرًا، وهنا سأتحدث عن أمرين فقط، ولا أريد الإسهاب في هذا المقال.

 

على مستوى ضعف الإرسال الشبكي، فإرسال شركتي جوال وأريدو تدهور في هذه الحرب، بعد ضرب الجيش الإسرائيلي لمحطات الإرسال التابعة للشركتين؛ لكن أجهزة أيفون كانت هي الأسوأ في التقاط بقايا هذا الإرسال، وهنا كنت أُخضِع هواتف آبل وسامسونج وهواوي وتشاومي ونوكيا، في تحدٍ لاستقبال الإرسال، فكانت نتيجة أيفون هي الأسوأ أمام كافة الهواتف المنافسة!

 

أما الأمر الآخر، فكان كمية استهلاك أجهزة آبل للإنترنت، فضعف شبكات الإنترنت رافقنا منذ بداية الحرب، حتى وصل سعر بطاقة النت في بعض مناطق قطاع غزة إلى دولار للساعة الواحدة، وهذا جنوني، كما أنه إنترنت رديء وغير منتظم؛ لكن الأصعب بالنسبة لي أن أجهزة الآيفون كان تحتاج معجزة لتستقبل الإنترنت، في حين أن متصفحي الإنترنت عبر هواتف الشركات الأخرى يستخدمون النت بكل سهولة ويسر، وقس على ذلك أيضًا صعوبة استخدام بيانات الهاتف في أجهزة آيفون!

اخر الأخبار