وسكان "كيبوتس بئيري" يردون..

غالانت يدعو لتحقيق يشمله ونتنياهو في إخفاقات 7 أكتوبر - وثيقة

تابعنا على:   19:10 2024-07-11

أمد/ تل أبيب: دعا وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت يوم الخميس إلى إجراء تحقيق رسمي يشمله هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة حماس وراح ضحيته عشرات الإسرائيليين. حسب إعلام عبري.

وتحدث غالانت أيضًا قائلاً: "قبل بضع ساعات، قدم ممثلو الجيش الإسرائيلي لأعضاء مجتمع باري (لجنة تحقيق حكومية) النقاط الرئيسية للتحقيق في الهجوم على الكيبوتس. نحن نطالب بإجراء تحقيق على المستوى الوطني من شأنه توضيح الحقائق". وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست.

وأضاف غالانت: "يجب أن تكون لجنة التحقيق هذه موضوعية، وعليها أن تستجوبنا جميعًا ، الحكومة والجيش وأجهزة الأمن. يجب أن تحقق معي، وعليها أن تتحقق من رئيس الوزراء ورئيس الأركان". وفقا للقناة 12 العبرية.

وردد الحشد في الحفل الذي ضم عائلات الضباط الجدد الهتافات عندما أدلى غالانت بتعليقه. 

نتائج التحقيق

ووفقا لصحيفة جيروزاليم بوست فقد نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي أول تحقيق له في فشل إسرائيل في منع هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مع التركيز على غزو بئيري في جنوب إسرائيل، الموازية لوسط غزة، والتي دمرت إلى حد كبير.

خلال الاجتياح، قُتل 101 من سكان بئيري، وتم احتجاز 30 رهينة، منهم 11 لا يزالون محتجزين لدى حماس في غزة، ودُمر 150 منزلاً، وحدثت عدة انهيارات أمنية كاملة.

ومنذ أن اخترقت حماس بوابة بئيري الأمنية في الساعة 6:55 صباحاً، وحتى الساعة 2:30 بعد الظهر، كان عدد المسلحين من حماس يتراوح بين 80 و220 يفوق عدد المدافعين الإسرائيليين بشكل كبير، الذين لم يكن لديهم في أي لحظة سوى 13 إلى 26 مقاتلاً.

وبدأت عملية التسلل الساعة 6:45 صباحا من اتجاهين مختلفين وبحلول الساعة 9 صباحا كان تم احتلال الكيبوتس بشكل شبه كامل واستمروا بالهجوم حتى الساعة الواحدة وتم قتل وأسر العشرات.

عند الساعة الواحدة ظهرا بدأ الجيش الإسرائيلي معاركه واستمر في القتال حتى الساعة الخامسة فجرا من اليوم التالي وعند الساعة الثالثة بعد الظهر من اليوم الثاني تم تطهير الكيبوتس بشكل كامل.

"الفاشل يستقيل".. سكان "كيبوتس بئيري" يردون على تحقيق الجيش الإسرائيلي في هجوم 7 أكتوبر

في رد فعل على نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي في هجوم السابع من أكتوبر 2024، أصدر "كيبوتس بئيري" بيانا يوم الخميس شدد على أن التحقيق لم يكن كافيا لاستعادة الثقة في الجيش. وفقا لصحيفة تايم أوف إسرائيل.

ونظم الجيش الإسرائيلي يوم الخميس عرضا تقديميا للسكان في أحد الفنادق على البحر الميت حيث يقيم النازحون من الكيبوتس منذ السابع من أكتوبر، كما أرسل الجيش ممثلين فرديين لعائلات القتلى في الكيبوتس.

ومن بين أمور أخرى، تضمن التحقيق الموسع واحدة من أكثر الحوادث المثيرة للجدل في المعارك في بئيري والتي قصفت خلالها دبابات الجيش الإسرائيلي منزل بيسى كوهين حيث كانت حماس تحتجز رهائن مما أسفر عن مقتل من كانوا في الداخل.

وقال أحد السكان للقناة "13" إن الغضب اشتعل عندما قدم ممثلو الجيش  الإسرائيلي لضحايا بئيري نتائج التحقيق، معربين عن أسفهم لأنها "لم تتطرق إلى الدروس التي يجب تعلمها أو تتضمن تحمل المسؤولية الشخصية".

وقالت شارون شرابي التي أخذ شقيقاها إيلي ويوسي شرابي كرهائن للقناة "12": "تصرف الجيش الإسرائيلي بشكل غير مسؤول فيما يتعلق بمجتمعات غلاف غزة، ويجب على القيادة استخلاص الاستنتاجات المناسبة".

وأضافت "يجب على القيادة العليا أن تستخلص النتائج ويجب على أولئك الذين فشلوا في القيام بذلك أن يستقيلوا"، مؤكدة أن الجيش تخلى عن فرقة الأمن المدنية في الكيبوتس في ذلك اليوم.

كما صرح أحد سكان بئيري والرئيس السابق لمجلس إشكول الإقليمي حاييم جيلين لموقع "واللا" الإخباري بأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان التحقيق سيؤدي إلى استعادة ثقة السكان في الجيش، معترفا بأن الجميع يتعاملون مع الأخبار بشكل مختلف.

وأشار إلى أن تحقيق الجيش حدد أنه في حين نزل العديد من الجنود والمدنيين إلى الكيبوتس أثناء الهجوم لمحاولة إنقاذ سكان بئيري لم يكن هناك أحد مسؤول عن الهجوم المضاد حيث "انتظر الجميع قادتهم بدلا من الدخول على الفور".

وذكر أحد السكان لقناة "كان" العبرية أن التحقيق لم يزود الناجين من بئيري بمعلومات لم يكونوا على علم بها بالفعل.

وأضاف: "لم تتمكن قوات إسرائيلية كبيرة من دخول الكيبوتس إلا في الساعة السادسة مساء.. كنا نعلم ذلك.. وفي غضون ذلك لم يعطونا إجابة عن سبب عدم تواجد الجيش الإسرائيلي والقوات الجوية هناك حتى ذلك الوقت".

وذكر سكان الكيبوتس في بيان أن التحقيق ساعد في إظهار عدد الأزمات المختلفة التي كان الجيش الإسرائيلي يتعامل معها في البلدات الحدودية المجاورة أثناء تعرض بئيري للهجوم.

وأشاروا إلى أن الجيش تحمل المسؤولية عما حدث واعتذر، لكنهم أوضحوا أنهم يريدون تشكيل لجنة تحقيق حكومية من أجل تزويد السكان بمزيد من الإجابات.

 الملفات المرفقة

اخر الأخبار