مثل الجمل الذي يعرُج من أُذُنِه
منجد صالح
أمد/ هذا مثل شعبي: "مثل الجمل إلّي بيعرج من ذانه!!"،
وهذا المثل الشعبي ينطبق على حال دونالد ترامب خلال محاولة عملية الاغتيال المزعومة التي تعرض لها في تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا،
واصيب ترامب في "قرقوشة" اذنه اليُمنى اصابة خارجية طفيفة، ادمتها، ولكن كانت اشبه "بقرصة بعوضة"،
قامت الدنيا ولم تقعد، وتراكض رجال الحراسة والامن المرافقين والمتواجدين في المكان، وحصلت "دربكة"، اجلى رجال الامن خلالها الرئيس السابق، وربما اللاحق، وهو "يعرج من اذنه" المصابة"،
ترامب من اسوأ الرؤساء الامريكيين ومن اكثرهم مثارا للجدل،
لكن بالنسبة لنا كشعب فلسطيني وكقضية فلسطينية فهو الاسوأ على الاطلاق دون مواربة ولا جدال ولا تأويلات،
صحيح ان الرئيس بايدن، في الحرب العدوانية على قطاع غزة كان شريكا، دعم اسرائيل بالباع والذراع، وبقنابل زنة طن من المتفجرات، لكن صحيح ايضا ان ترامب سيكون، كما كان دائما، اسوأ منه واشد ضررا على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية وعلى كل ما هو عربي واسلامي،
وربما اننا سنترحّم على عهد وأيام بايدن امام الفظاعات والإساءات "والخوازيق" التي سيغرسها ترامب في القضية الفلسطينية، واقلها احياء صفقة القرن، من أوّل وجديد،
ودعم اسرائيل بلا ضوابط ولا حدود،
ببساطة شديدة ترامب سيكون وبالا على القضية الفلسطينية، ومن المؤكد انه سيبحث عن طاقم صهيوني أو اشد صهيونية لادارته، على رأسهم صهره كوشنير، تلميذ نتنياهو، والمُراوغ الكبير، وإلى جانبه زوجته ابنة ترامب ايفانكا، التي انفتن بها في حينه عشرات الاغنياء الخليجيين واغدقوا عليها الاموال "بكرمٍ عربي اصيل" لا يحظى غيرها بمثله،
اصابة اذن ترامب في محاولة الاغتيال ستقرّبه إلى البيت الابيض، حيث حاز على تعاطف داخلي ودولي،
والسؤال الذي ربما يطفو على سطح الاحداث: "ما هي ماهية هذا القنّاص الفاعل الذي "نشّن" طويلا واصاب "قرقوشة" اذن ترامب اليمنى اصابة طفيفة خارجية؟؟!!
لينطبق على ترامب المثل الشعبي: "مثل الجمل إلّي بيعرُج من ذانه"!!!
