كيف أحدثت حركة حماس الفوضى في قطاع غزة خلال الحرب؟!

تابعنا على:   17:33 2024-07-15

أحمد عبد العال

أمد/ لا تزال الحرب في قطاع غزة، تحصد أرواح المدنيين الفلسطينيين، في ظل كل فشل محاولات وقف الحرب التي بدأت منذ أكثر من تسعة شهور.

الفلسطينيون لا يعانون من القصف فقط، وانما المعاناة الأكبر تجلت في كيفية ادارة الجبهة الداخلية في قطاع غزة، فانتشار اللصوص من جهة، وترك حماس واجباتها المنوطة بها من جهة، وانتشار السلاح وانعدام الأمان كان التحدي الابرز بعد هذه الابادة.

إحدى القصص التي برزت خلال الساعات الماضية، هي طرد مجموعات حمساوية لمواطنين في منطقة مواصي خانيونس بحجج واهية.

وكتب الصحفية إسراء المدلل عبر حسابها بموقع الفيس بوك منشورا قالت فيه “مواصي خانيونس-موقع القادسية، البوابة الشمالية في الموقع نفسه.. المياه غير متوفرة منذ 4 أيام”.

وذكرت "النازحون هناك بحاجة فورية لمياه نظيفة للشرب.. من يستطيع توفيرها للنازحين يحاول الوصول لمنطقة القادسية".

ورد على المنشور احد النازحين بالقول "المياه مقطوعة بسبب انو الجماعة (يقصد حماس) بدهم يطردو الناس من الموقع ويعملو مخيم الهم ولجماعتهم فقط لا غير."

اضافة الى ذلك حدث مئات الاشتباكات خلال مشاجرات عائلية في قطاع غزة، دون اي تدخل لحماس، وكأنها هي من تؤجج الفتن بين الناس.

وقبل يومين تم اختطاف الصحفي احمد ابو الروس في منطقة وسط قطاع غزة؛ وكتب الناشط محمد عوض منشورا كتب فيه "بعد اختطاف الصحفي  احمد ابو الروس من قبل مسلحين على شارع صلاح الدين بعد ان قام بسحب مبلغ كبير من احد مكاتب الصرافة ظهر اليوم".

واضاف "احمد بخير ورجع، بس كل شيء مسروق منه.. مصاريه و جواله وسيارته".

في حين رأى النازح احمد منصور في منطقة خانيونس ان حماس تعمدت احداث الفوضى عبر القاء السلاح وتخبئة موظفيها الرسميين خلال الحرب، حتى يقتل اكبر عدد من المواطنين وحتى يطالب هؤلاء المواطنين بحكم حماس بعد الفوضى.

واكد ان حماس ترفض عودة السلطة الفلسطينية واكدت في أكثر من مرة انها ستتعامل معهم على أنهم احتلال، وهذه هي الفوضى التي تريدها حماس. 

اما المحلل السياسي محمد عبد الهادي اعتبر ان الحكومات القمعية في العالم الثالث تقوم باحداث الفوضى الخلاقة في اوقات الازمات، حتى يقوم الشارع بالمطالبة بعودة هذه الحكومات للسلطة.

وذكر ان هذا الامر حدث في مصر ابان ثورة يناير وكذلك حدث في تونس وسوريا وعديد الدول العربية، وهذا النمط تسير عليه الحكومات القمعية في أفريقيا وامريكا اللاتينية.

ولفت الى انه رغم قيام حركة حماس بإحداث الفوضى في القطاع الا ان الناس لم يطالبوا بعودة حكم حماس، لانهم باختصار لفظوا حماس الى الابد، ولا يريدون لها اي عودة حالية ولا مستقبلية، فمنذ السابع من اكتوبر الكل في غزة يسب ويشتم ويلعن قيادات حماس في الداخل والخارج.

اخر الأخبار