متى تتوقف الحرب على غزة

تابعنا على:   15:22 2024-07-18

عرابي كلوب

أمد/ إن الهجوم الدموي الإسرائيلي الذي شن على خيام النازحين في مواصي خان يونس منذ أيام كشف عن مدى إمعان هذا الكيان العنصري في الاستهتار بكل القوانين والأعراف الدولية مستفيد بذلك من الحماية التي توفرها له الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا الهجوم البشع سلط أنظار العالم من جديد على المعاناة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة المحاصر حيث أن هذ الهجوم يعتبر جريمة حرب غير مسبوقة وعمل سافر ترتكبه القوات الصهيونية بحق شعبنا الأعزل.

لقد ذهب نتيجة هذا الهجوم المستمر على شعبنا أكثر من مائة شهيد وثلاثمائة جريح من الضحايا جلهم من الأطفال والنساء.

رائحة الموت ورائحة البارود تنبعث من بين الأنقاض والركام حيث أعتقد الجميع أن زلزالاً ضرب المنطقة بتلك القنابل الأمريكية الصنع والتي تزن 500 رطل.

سحب الدخان والغبار تملأ المكان صراخ وعويل وبكاء في المكان من شدة هول تلك المجزرة وقساوتها حالة من الرعب والخوف والفزع لحظة سماع الانفجار الرهيب.

هذه المجازر المتواصلة على قطاعنا الحبيب لم تحرك الضمير العربي كما ينبغي وبقى ساكناً لا حراك فيه من أجل وقف هذا العدوان وكذلك عجز مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الأممية عن اتخاذ قرار حاسم بوقف هذا العدوان السافر.

إن وضع حداً للمعاناة القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة المكلوم وهم الضحايا الحقيقيون لهذه الحرب يتطلب وبسرعة من المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية اتخاذ أقصى المواقف لإيقاف هذه الحرب بسرعة حيث أن كل ساعة وكل يوم يستمر به العدوان يسقط مئات من الضحايا بين شهيد وجريح.

أن أمتنا العربية والإسلامية تملك كل المقومات لإيقاف تلك الحرب القذرة على شعبنا.

إن ما تقوم به حكومة نتنياهو من سياسات عدوانية ضد شعبنا يدل بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه السياسة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية ستكون لها انعكاسات مدمرة على الأمن والاستقرار في منطقتنا العربية لذا لابد من الإسراع في وقف هذا الجنون وهذه الحرب الضارية التي لا تفرق بين البشر والحجر والشجر ولجم هذا العدوان وبالسرعة الممكنة.

اخر الأخبار