اليمن يُجابه الاسطول الامريكي وابن ملك البحرين يتغزّل به
منجد صالح
أمد/ تغزّل ابن ملك البحرين، في مناسبة في امريكا بالاسطول الامريكي، وقال ان جدّه كان يقول عنه انه خط من النار يقف سدّا "يذود عن حمى البحرين "وعن مقدراته وخيراته وامكاناته واراضيه الشاسعة الواسعة" التي تُنافس مساحة الصين، ما شاء الله!!،
وما دمنا دخلنا في باب الفكاهة والتندّر والسخرية اللطيفة، فقد تذكّرت حكاية طريفة عن البحرين،
تقول النادرة الطرفة ان نملة كانت تسبح على شاطئ البحر لكنها كانت تلبس مايوهين بدل واحد،
وعندما سألوها عن سبب لبسها مايوهين للسباحة بدل واحد، اجابت لانها تسبح على شط البحرين!!،
والبحرين لا تترك "عُرسا إلا ويكون لها فيه قُرصا"،
منذ ندوة المنامة الكوشنيرية ومحاولة تطبيق صفقة القرن الترامبية حينها، إلى اجتماع رؤساء هيئة الاركان لاسرائيل والبحرين وامريكا والامارات والسعودية وربما مصر والاردن،
البحرين التي هي بالاصل منتجعا ولتمضية "الويك اند" للسعوديين كي "يونسوا حياتهم" فيها، اصبحت تناطح دولا وتضع نفسها في شقوق ضيقة "لا تتسع لحجمها!!!"،
هذا إلى جانب التذكير بان البحرين "كانت نامت وهي امارة يحكمها امير ابّا عن ِجد وللابن والحفيد، واستفاقت في صباح اليوم التالي واذ هي، بقدرة قادر، مملكة يحكمها ملك بتيجان ونياشين ويُنافس ملك بريطانيا وملك اسبانيا وملك هولندا وملك المغرب وملك افريقيا الوسطى، وحتى ملك الغابة الاسد الليث الهزبر،
مقابل هذه الصورة البلّورة الصغيّورة، وغير بعيد عن كثبان وشطي "البحرين"، تقبع وتتمترس بشموخ وعزة واباء اليمن، اصل العرب، "بارك الله لنا في يمننا وشامنا"، كما قال الرسول الاكرم (ص)،
اليمن الذي خرج لتوّه من حرب اعوام ظالمة عليه ينتصر لفسطين وشعبها وقضيتها ويُقدم التضحيات من اجل المساندة، حيث يقوم بمناطحة الاسطول الامريكي المعتدي والدخيل في بحارنا، بحاملات طائراته وبوارجه وغواصاته،
اكفّ اليمن الناصعة البيضاء تناطح مخارز امريكا وبريطانيا واسرائيل،ويستمر اليمن بالصمود وابداع الردود "وارسال يافا إلى يافا"، بالرغم من الاعتداءات على اراضيه وموانئه وشعبه المقدام،
هذه هي الصورة الحقيقية الناصعة المدبوزة بالكرامة والاباء والشجاعة والروح العربية الاصيلة، روح حاتم الطائي وابو عبيدة عامر بن الجراح.
ويا جبل ما يهزّك ريح، وجبال صعدة لا يهزها لا جبروت امريكا ولا عدوان اسرائيل،
تحية إلى اليمن وإلى رجال اليمن وإلى شعب اليمن وإلى تاريخ اليمن، وإلى النسائم الطيبة التي تهبُّ على باب المندب.
