أنسحاب بايدن وعودة ترامب

تابعنا على:   16:03 2024-07-22

عصام أبو بكر

أمد/ أعلن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن أنسحابه من الترشح لانتخابات الرئاسه القادمه وإحلال نائبته كامالا هاريس مكانه كمرشحة للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسيه القادمه وبانسحاب بايدن تنتهي مرحله من مراحل التمهيد والأعداد ل (صفقة القرن) التي بدأت في عهد ترامب لتأتي المرحله الأهم وهي التنفيذ لذا كان لزاما عودة ترامب الي الساحه مره اخري لاستكمال ما بدأه مع صهره جاريد كوشنر

لذا اعتقد ان ترامب هو صاحب الحظ الاقوى والأوفر لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكيةمره أخري وستكون اسرائيل واللوبي الصهيوني ويهود العالم في ظهره وظن اكبر داعميه في الانتخابات الرئاسيه القادمه للعوده مره اخري لرئاسة الولايات المتحده

فرغم أن بايدن مؤيد كبير لإسرائيل وما قدمه من خدمات جليه لأسرائيل خاصة بعد حرب غزه إلا أن حالته الصحيه وقدرته علي مواصلة فترته الرئاسيه الثانيه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسيه أصبحت محل شك كثير من المراقبين واعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الديمقراطيين الذين طالبوه أكثر من مره بالأنسحاب خاصة بعد ظهوره في المناظره الاخيره بينه وبين ترامب وقد بدا جليا انه في حاله يرثي لها حتي أن الصحفي الأمريكي توماس فريدمان القريب من دوائر صنع القرار كتب مقالا بعد المناظره أشفق فيه علي بايدن وقال فيه المناظره أبكتني وعلي بايدن حفظ كرامته والانسحاب

كما أن بايدن يختلف في الاسلوب عن ترامب وان كان الهدف واحد فهو يريد العودة إلى إدارة الصراع، وليس إلى حله وذلك عن طريق التنسيق الأمني وبقية الالتزامات مع إسرائيل واستئناف العلاقات مع السلطة، والمساعدات للفلسطينيين كما ان هناك غموض حول ما إذا سيعود بايدن إلى سياسة باراك أوباما بخصوص المنطقه العربيه والربيع العربي وإعادة دمج الأسلام السياسي في الحكم كما أنه سيعيد الاتفاق مع إيران، وإن كان بشكل جديد، وهذا ستكون له ارتدادات كبيرة على المنطقةوهذه السياسه لا تتماشى مع العقليه الإسرائيلية التي ترفض ذلك في الوقت الحالي و تعتقد ان هذه المرحله قد انتهت وبالتالي انتهي معها دور بايدن لذا وجب عليه الانسحاب

فالمرحله القادمه هي مرحلة ترامب
فترامب لا يكتفي بتأييد إسرائيل سياسيا وعسكريا فحسب بل يؤيدها لأسباب عقائدية ودينية فاليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يعمل على إقامة "إسرائيل الكبرى"، وطرح رؤيته التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينيه تماما وتهجير سكانها والتي بدأت بحرب غزه وتبني خطط، مثل "الوطن البديل"للفلسطينيين عن طريق تهجيرهم وخطة "الإمارات السبع" الإسرائيلية التي تقوم على فك وإعادة السلطة وتقسيم الأماكن التي تسيطر عليها السلطه لكي تصبح سلطات عدة يري أن هذه المرحله تحتاج ترامب او بالأجدي مرحلة ترامب

كما أن ترامب سوف يشجع إسرائيل على تهجير الفلسطينيين إلى سيناء والأردن والسودان وغيرها من الدول حتى تستكمل الحركة الصهيونية تحقيق هدفها في إقامة دولة يهودية نقية بأقلية فلسطينية مفككة مما يمنع استمرار وجود حوالي 7 مليون فلسطيني على أرض فلسطين بما يهدد إسرائيل اليهودية.

كما سيدفع ترامب التطبيع مع الدول العربيه وخاصة السعوديه إلى منتهاه مع اسرائيل كما سيمضي في العقوبات والعداء ضد إيران، وقد يصل إلى شن حرب ضدها وهذا ما تريده أسرائيل في هذه المرحله وهو تكسير أذرع أيران في المنطقه بالقضاء علي حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والصدريين في العراق ثم قطع رأس الاخطبوط في طهران والقضاء عليه وهذه المرحله تحتاج ترامب

اخر الأخبار