المخيمات هي أصل الحكاية
عرابي كلوب
أمد/ المخيمات هي الشاهد والشهيد على جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهي أصل الحكاية، منذ النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وحتى الأن، حيث انتشرت تلك المخيمات في العديد من دول الجوار العربية، إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.
تلك المخيمات هي الشاهد والشهيد على جرائم العدو الصهيوني، وذلك في حرب الإبادة التي يشنها على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية منذ حوالي العام، حيث قام بتدمير كافة المخيمات في قطاع غزة وأنتقل لتطبيق تلك السياسة في مخيمات الضفة الغربية، حيث عاث قتلاً وتدميراً في المخيمات وتحديداً في مخيمات جنين وطولكرم وطوباس، حيث أطلق على العملية الحربية في الضفة الغربية اسم (المخيمات الصيفية)، المخيمات هي ضحية العدوان والحرب.
لقد تعرضت المخيمات الفلسطينية في بعض دول الشتات في لبنان وسوريا لمجازر يندى لها الجبين كمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت بتاريخ 16/9/1982م بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان، ومجزرة مخيم اليرموك خلال أحداث سوريا المؤسفة من الدوا/عش وأخرين والتي سقط فيها العديد من الشهداء.
المخيمات هي رمز الصمود، وعاصمة الانتماء، وبيت الأحرار والثوار.
إنا باقون، ما بقى الزعتر والزيتون.
فعلاً لقد ضاقت الأرض بما رحبت، اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.
