غزة تغرق بالأمطار
عرابي كلوب
أمد/ هل بدأت حرب الأمطار على خيام النازحين المهترئة، لقد غرقت شوارع غزة، فما بالك بالخيام البالية والمهترئة، كان الله في عون أهلنا في القطاع المكلوم.
غرق خيام النازحين من شدة الأمطار الغزيرة في مخيمات النزوح بقطاع غزة، ولسان حال النازحين يقول يا رب رحمتك بنا أوقف المطر.
لقد جاء موسم المطر مبكراً، قبل أوانه هذا العام، هذا ما حذرنا منه سابقاً.
معظم شعبنا في القطاع يعيشون في وضع مأساوي بخيام بالية وممزقة، صنعت من أكياس النايلون والبطاطين والشوادر.
عشرة دقائق من هطول الأمطار كانت كفيلة بإغراق النازحين بالخيام فهل من منقذ لمعاناة هؤلاء الناس؟؟
لقد بدأت حرب الأمطار على خيام النازحين المهترئة، حيث غرق الجميع في مياه الأمطار.
أوضاع صعبة يعيشها أهلنا في غزة بسبب هطول الأمطار بعض الخيام طارت بسبب الرياح الشديدة.
أمطار الخير تتساقط وخيام المستضعفين بالأرض تغرق دون أن يكون لهم معين، أين سيذهب شعبنا من هول الرياح وغزارة الأمطار .. والى أين المفر؟؟
لم يبدأ فصل الشتاء بعد، مجرد هطول أمطار عابرة على قطاعنا الحبيب أدت إلى غرق خيام النازحين، فكيف سيكون حالهم عندما يبدأ فصل الشتاء الحقيقي، وهطول الأمطار بغزارة ولعدة أيام، ماذا يفعل هؤلاء النازحين، حيث ستكون حياة الألاف كارثية مما يزيد من المعاناة التي يعانوها سابقاً.
غرقت الخيام وما زال الأهل على قيد الحياة؟؟
لقد أصبحت حياة النازحين في الخيام بعد هطول الأمطار مهددة وغير مستقرة، وخيامهم لم تعد تتحمل أكثر من ذلك.
ظروف معيشتهم في الخيام صعبة جداً للغاية وتزيد من الضغوط النفسية عليهم.
المطلوب تأمين المساعدات الفورية من خيام وطعام وأدوية وعلاج حيث يفتقرون للرعاية الصحية مع قلة الإمكانيات التي تلبي احتياجاتهم اليومية والغلاء الفاحش في الأسعار.
النزوح ذل وليس رباط ولا صمود، يا أصحاب الشعارات الرنانة.
النازحون هم أهلنا هم أطباء، مهندسين، رجال أعمال، مدرسين، مثقفين وممرضين ومناضلين وعمال وفقراء وجميع شرائح الشعب عندهم كرامة، أرحموهم من مقامراتكم.
لم تعد الأرض ملجأ لهم وغابت عنهم كل سبل النجاة في وطن أصبح الماء فيه غولاً يلتهم الأمل، الخيام غرقت مع الأمطار الغزيرة، وبعضها طار بسبب الرياح الشديدة حال الناس يزيد صعوبة فوق صعوبة.
اللي مش قادر يجيب خيمة وشادر لهؤلاء النازحين، كيف يكمن له أن يحرر وطن؟؟
الله يلطف بهم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
