لا تندهي ما في حدا ...توزيع أدوار والهاء وصناعة أزمات..
حسن النويهي
أمد/ كلها يلعب بها العدو لكسب الوقت والانتقال بين المحاور واللعب على كل الأطراف
توقع البعض ان ذهاب العدو إلى الجبهه الشماليه سيخفف ولو قليلا من الضغط على جبهة غزه ...
توقع البعض غزوا بريا واسعا لجبهة الجنوب بعد الضربات المؤلمه التي حققها لحزب الله ...
انشغال العالم والاعلام قي جبهة الشمال واللهاث حول ما يحصل من دمار ونزوح وماسي انسانيه في لبنان ككل ..
وفي ظل كل ذلك يقف العالم على وقع توقيت نتنياهو غير المعروف للرد على الضربه الايرانيه ..
يلعب النتن على الحبال ويأخذ وقت مستقطع من هنا وهناك مع الكثير من التعميه حول الأهداف الحقيقيه التي يريد تحقيقها..
وأولها إفراغ وتفريغ شمال غزه غبر تهجير قسري والعالم مشغول او يتجاهل ما يجرى وكأنه لا يرى ..
تفريغ شمال قطاع غزه إكمال تدمير المؤسسات الخدميه طبيه او غذائيه مستودعات اغذيه او مخابز او بعض الوقود لجعل الحياه مستحيله فعليا ..
تدمير ٣ مستشفيات باقيه بعد تدميرها العوده والاوروبي والاندونيسي واخراجها نهائيا من الخدمه ..
التهجير وافراغ قطاع غزه هو العنوان الأول لهذا الغزو ...إسرائيل لا تريد فلسطيني واحد على حدودها مدني عسكري مقاوم مستسلم شو ما كان لونه ...
الرفض العربي مسرحي ولن يصمد طويلا وربما يدخل في إطار المساومه على السعر ...
التهجير عنوان رئيس لم يخرج من التداول التهجير الان وافراغ منطقه منطقه الشمال إلى الوسط وتدمير الوسط وقصفه يوميا للنزوح نحو الجنوب ولا حياه في الجنوب والاف المشاكل الحياتيه التي سيتباكى عليها العالم ويقول اعطونا اياهم لتربيتهم ...
غزه فيها مليون ونصف لاجيء وهؤلاء هم المستهدفون في التهجير بدايه كل سكان المخيمات لذلك يجري تدمير ممنهج للمخيمات اكثر من غيرها ...
لعبة نتنياهو هي الهاء العالم اشغاله كسب الوقت تحييد الاشقاء ونبش الخلافات وسب الأمم المتحدة وامينها العام في ظل انشغال أمريكا في انتخاباتها وروسيا في حربها وعزل إيران والطلب من أصدقاءه العرب الانفتاح عليها لاقناعها شو بدك بهل قصه ولدينا اغراءات نقدمها لكم ..
نتنياهو لا يخجل من الفشل ويتأجر به ...المقاومه هي من يعول عليها لكسر حلقات هذا المخطط اليوم في شمال غزه او في جنوب لبنان
وهل إيران ستترك المقاومه رهينه او فريسه او محل مساومه ...وبالتالي الخساره للجميع وهو ما لا يمكن قبوله الان ..
لا يوجد حائط عربي ولا صوت فلسطيني يخاطب العالم بلغه مفهومه رغم المخاطر والسكين الموضوعه على رقابهم لكنهم ينتظرون ماذا تقول ليلى عبد اللطيف ولعبة الحظ ..
الخلاصه الأيام القادمه خطيره ومهمه لكنها لن تكون القاصمه ..ما زالت المعركه طويله ونثق بالمقاومه عندما تقول انها بخير او مستعده لحرب طويله بكل ويلاتها وصفحاتها ...التهجير والغدر والخيانه اهم صفحاتها الان ...
لم يعد من اللياقه او المروءه مناشدة احد لا تندهي ما في حدا...
وانه لجهاد نصر او استشهاد..
