سحُبٌ بلا امطار وهطولاتٌ بلا سُحُب
منجد صالح
أمد/ تجري سُحُب العرب عاليا في السماء فوق فلسطين ولبنان ولا تتوقّف مُطلقا لانزال الغيث النافع،
لان سُحب العُربان قفر، مليئة بالسراب من صحاريهم الشاسعة الواسعة،
بالمقابل تهطل الحمم والقنابل والصواريخ القاتلة المُدمّرة، من السماء، من الفضاء الفسيح، بلا سُحُب، فوق البشر والشجر والحجر، بلا رادع ولا قاض عادل ولا حتى عتب!!،
سحُبٌ بلا امطار وهطولات غزيرة بلا سُحُب،
نبتت في لبنان وفلسطين واليمن سواعد وقبضات لا تحتاج إلا لقطرات الندى،
"مدبوزة" بالعزّ والفخار ولاباء والصمود،
من الجنوب إلى الجنوب والجنوب إلى "درجات باب العمود"،
تتفتّحُ الازهار وبراعم الورود،
عبقها يخترق الفضاء الفسيح إلى العُلا دون سدود،
تنثر رائحة المسك فوق الرمال وفوق الجبال والروابي بلا حُدود،
فيا نساء الشام والعراق وخراسان زغردن لارتقاء الشهداء في اليوم المشهود.
