التوكل والتواكل...

تابعنا على:   17:29 2024-11-24

حسن النويهي

أمد/  انحراف في الفكر والعقيدة وتحريف ممنهج تم الشغل عليه لحرف الامه من امه مقاتله مجاهده مجتهده في كل مناحي الحياه من علم وأدب وفكر وصناعة وصل إلى اقاصي الارض في شرق الصين إلى غرب أوروبا في عصور كانت شعوب هذه المناطق تعيش في ظلام الشتاء الطويل ولا تعرف أكثر من البطاطا والجبن المعفن والقديد ..

دخلت افكار وعقائد ومذاهب وضعيه مستورده او محليه  ودخلنا في صراعات فكريه واختلافات بينيه اوهنت الامه وضيعت انجازاتها بفعل الخلط بين التوكل والتواكل ...وكل يقول بصواب رأيه وفهمه للامور ..

  وابتلينا من يدعونا إلى القعود وانتظار هطول المطر ومن يدعونا للقعود وانتظار الانتصار ومن يدعونا للقعود والصبر على أذى الحاكم وان جلد ظهرك واكل مالك ومن بدعونا للقعود عن جهاد المحتل الغاصب بأنتظار الحاكم الفاسد ليعلن الجهاد...

ومن يدعونا للقعود عن محاربة الفقر والأمراض لأنها ابتلاءات من عند الله يبتلي به عباده المؤمنين.  

ومن يدعونا للقعود والدعاء والاكتفاء بالتسبيح لدخول الجنه ...

مفاهيم مغلوطه خاطئه ملعوبه صح اخذت واجتزءت آيات وزورت أحاديث ووضعت اختها ونشرت مذاهب حرمت الحلال وحللت الحرام واكتفت بتقصير الثوب واطالة اللحيه وقص الشوارب والاظافر والقعود لشرب الماء والحيض والنفاس والخراءه وأحاديث الضراط ...

وتركت الجهاد والإعداد والاستعداد وبناء الاجيال والمفاعلات النوويه وخرجت آلاف الطهاه وتفننت في صناعة الكبسه والمقلوبه واصناف الطعام وصرنا اكسل شعوب العالم واكثرها قعودا وابتعدنا عن رياضة ركوب الخيل واصبحت خيلنا للزينه وموسم وعروض الجمال واموالنا وقرارنا وحكامنا بيد الغرب وتحت أقدام النساء . 

وصلنا إلى ارذل الأمم واحطها علما وحضاره وسلوكا وبلا قيمه حقيقيه ونضرب ونهان ولا نبدي ردة فعل وننتظر النصر من عند الله كيف بالأكل والنوم والاكتفاء بالدعاء ونعجز عن دعم او نصره ونقلب الأشياء نتسابق لنصرة الاغنياء وتقديم موائد فاخره للشبعان والملايين للتوافه من الامر والمليارات لاسلحه تستخدم للزينه والاستعراض ونعدم من يعثر لديه على سلاح 🔫 يفكر باستخدامه ضد العدو ونصادر اموالا ونمنع جمع تبرعات تنقذ أطفالا جوعى ونحجم عن مواقف لها فعل وفعل له قوه ونكتفي بالقول التافه بدلا من القول الثابت ...نتواكل عند الحاجه إلى الفعل الجاد والتوكل الصادق ولا نعقل ونتوكل كما أمرنا الله ورسوله ..

اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ..

ومصيبتنا في الدين شيوخ وعلماء يضلوننا ويخربون عقولنا ويخدروننا لآيات وأحاديث وفتاوي وتزيين الجنه والحور العين للتافهين القاعدين عن فعل يعلي شان الامه ..

مصيبتنا في الدين علماء السلاطين وحريم السلطان ...

والاكتفاء بالدعاء لأهل غزه اللهم كن مع أهلنا في غزه بدك الله يكون معهم وانت مش مع الله ولا تدخل يدك في جيبك لتخرج درهما او دينارا او ترفع صوتك اوترمي حجرا واو تحمل عصا او تدعم بطلقه او صاروخ او قنبله نوويه وكل حسب قدرته ...هكذا هي ...

لمن أراد...وكفي بالله رقيبا...

 

اخر الأخبار