قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
ابراهيم العتر
أمد/ حرق وقتل وأبادة ودماء تجرى كالأنهار على ارض غزة الصامدة الأبيه بيد عدو صهيوني نازى غاشم جبان برعاية أمريكية غربيه دون أن تحرك تلك المشاهد ساكنا لأنصاف الرجال فى أمتنا ؛لحكام هم سر نكبة وبلاء الأمه لا يملكون من ذمام امرهم شىء سوى ان يرفعو راية الولاء والطاعه لشيطان أمريكى يتشدق بلغة الحريه وحقوق الانسان والقانون الدولى الذى أثبتت بشاعة المشهد فى غزه أنها شعارات للأستهلاك الأعلامى ومؤسسات دوليه عقيمه لا تعدو سوى كونها مسرحا بطله الفيتو الأمريكى ومجلس امن تحاك فى أروقته مؤامرات خسيسه لتغير ملامح الشرق الاوسط يتبنى مشروع توسعى صهيوني نازى يهدف إلى إعادة ترسيم الحدود لتحقيق "الحلم الإسرائيلي المزعوم" في المنطقة العربية والذى أنكسر وتحطم بيد مقاومة باسلة لم يتحسب لها العدو فى غزة ولبنان .
عام كامل أهتزت كل الدنيا لمصاب غزه وأنين أهلها وصراخ أطفالها فى مشاهد دموية ومجازر وحشية نازيه لن ينساها التاريخ فى حين تراقص أقزام العرب على أنغام الشجب والأدانه فى مواقف ابرزت للعالم ضعفهم وتشرذمهم فى وجه عدو جبان قال الله فيهم " لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ " ونسى هؤلاء الأقزام قول الله عز وجل " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "
لم يفكر هؤلاء الأقزام فى الأتحاد والترابط لدرء خطر عدو يتربص بأمتنا بدلا من أن ينبطحو على أعتاب الصهاينه يقدمون فروض الولاء والطاعة لهم خشية زوال ملك زائف ، لم تحرك مشاهد العنف والقتل الهمجية الوحشية لهم ساكنا رغم أنها ابكت الحجر والصنم ، لم يستوعبو ان اللوبى الصهيو أمريكى هو أول من أبدع و زج بالأرهاب فى بلادنا لتفكيكها وتقسيمها لصالح أسرائيل تلك الجرثومة التى وضعتها بريطانيا شوكة فى ظهر أمتنا ؛لم ينتبه هؤلاء الأقزام الى قول الله عز وجل " اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " لكنهم أنصرفو لملذاتهم ومصالحهم وترهيب شعوبهم .
