الفلسطينيون يبتهجون بانحسار قوة ايران في الشرق الاوسط

تابعنا على:   16:40 2024-12-14

 احمد عبدالعال

أمد/ بات النصر الذي حققته فصائل المعارضة السورية على نظام بشار الاسد هو المسيطر على نشرات الاخبار خلال الاسبوع الماضي.

 

وعمت الافراح في الضفة الغربية بعد سقوط النظام السوري خاصة وان الفلسطينيين اكتوا من نيران بشار الاسد ووالده حافظ في عدة مجازر.

 

ولا يزال مصير عدد من المختطفين الفلسطينيين مجهولا ولم تتمكن عائلاتهم من الوصول اليهم رغم سقوط النظام وذلك بسبب عدم القدرة على الوصول لبعض السجون السورية .

 

واقولها وبكل تجرد ان الانظمة الشيعية التي تتبع ايران مصيرها الفناء لان كل من يتحد مع طهران والشيعة يجني على بلاده ويمنعها من الازدهار .

 

لكم عدة امثلة ففي لبنان حزب الله نهب البلاد وسرب ثرواتها وسحبها الى حرب الهلاك مع الاحتلال، وكذلك سوريا في عهد بشار وصلت الليرة الى مستويات مخزية مقارنة بدول مجاورة ناهيك عن الفقر الذي يضرب البلاد من سنين

 

وكذلك في غزة حماس نهبت خير السلطة منذ انقلابها وجرت المواطنين الى حرب لا ناقة فيها ولا جمل، في المقابل تزدهر مناطق الضفة واجور العاملين هناك اضعاف اضعاف العامل والموظف الغزي، وهذا الفرق بين جحيم حماس وجنة فتح والسلطة !

 

اتمنى زوال كل الانظمة التي تذهب مع ايران وتسهم بالزحف الشيعي بالمنطقة وعلى حركة الجهاد الاسلامي مراجعة قراراتها التي اثبتت انها قرارات غير مسؤولة ووفق الاجتدات الايرانية !

 

على زياد النخالة وجميل مزهر واحمد مجدلاني الصمت طويلا بعد هزيمة محور الدمار وألا يجلبوا لنا أجندات عفنة مرة أخرى فالفلسطيني الحر اجندته هي فلسطين فقط.

اخر الأخبار