الطوفان وتبعاته السابع من أكتوبر 2023م
عرابي كلوب
أمد/ هذا الطوفان لم يردع إسرائيل ولم يحم شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة من القتل والنزوح والدمار، بل تسبب في استشهاد أكثر من خمسين ألف شخص بالإضافة إلى فقدان أكثر من عشرين ألفاً ، وحوالي سبعة عشر ألفاً من الأسرى وإصابة مائة وعشرين ألف جريح، إضافة إلى تدمير البنية التحتية ونزوح وتشريد حوالي مليوني مواطن من منازلهم الأمنة وتدمير ممتلكاتهم وحرمانهم من ابسط الحقوق وعدم توفر الأكل والماء وأن وجد يكون بأسعار مرتفعة جداً.
قبل أسابيع فقط من السابع من أكتوبر حذر ضابط إسرائيلي كبير من سيناريو التسلل من قطاع غزة للغلاف، وتم فصله من الخدمة.
على ذمة قناة الجزيرة القطرية فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي والمخابرات كانت على علم بخطة حماس في مهاجمة إسرائيل قبل ثلاثة أسابيع.
وثيقة حصلت عليها فرقة غزة توضح بالتفصيل احتجاز الرهائن وتحت أي ظروف يمكن إعدامهم وخطة حماس اختطاف ما بين 200 -250 رهينة.
الوثيقة شرحت بالتفصيل عملية احتجاز الرهائن بما في ذلك تعليمات بشأن كيفية التصرف في الحالات القصوى وكيفية احتجاز الرهائن تحت أي ظرف.
تقرير وحدة الاستخبارات (8200) استعرض سلسلة مناورات أجرتها قوات النخبة التابعة لحماس استعداداً للهجوم.
بتاريخ 23/4/2024م أفادت بعض المصادر الأمنية الإسرائيلية أنه تم إيقاف عدد من الضباط برتبة اللواء والعمداء من قوات الاحتياط عن الخدمة لدعوتهم الجيش بحصار بيت نتنياهو في قيساريا بعد إنهاء الحرب بعد أن تكشف لهم ما يلي :-
ما حدث يوم 7/10/2023
م.
ووفق كثير من المصادر كان هناك أتفاق بين نتنياهو والسنوار على إجراء عملية صغيرة في غلاف غزة تقوم إسرائيل بعدها بقصف غزة بعدد من الصواريخ لعدة أيام، تعقد بعدها هدنة لمدة عشرين عاماً، لذلك تم تفريغ الحدود من الجنود وإبقاء عدد محدد.
عاملان أثنان كان سبباً بتخريب الاتفاق وهما :
1- الشباب الذين دخلوا عندما لم يجدوا أي مقاومة أمامهم، أكملوا مهمتهم بالاعتقال والقتل.
2- مقاتلو الجهاد الإسلامي الذين اشتركوا لم يلتزموا بتعليمات حماس، فخرجت الأمور من بين يدي نتنياهو والسنوار، وهذا ما يدل على غضب نتنياهو وتصميمه على إنهاء حماس لشعوره أنه خذل وغرر به.
وحسب المصادر الصحفية :
- جواد ظريف : لم نكن نعلم ب 7 أكتوبر والسنوار ورط إيران.
- حسن نصر الله : لم نكن نعلم بعملية 7 أكتوبر.
- الفصائل الفلسطينية : لم تكن تعلم بعملية 7 أكتوبر.
- قيادة حركة حماس السياسية في الدوحة : لم تكن تعلم ب 7 أكتوبر.
- سوريا : لم نكن نعلم بعملية 7 أكتوبر.
- هيئة البث الإسرائيلية : الجيش والمخابرات كان لديهم معلومات قبل 3 أسابيع أن حماس تنوي تنفيذ عملية وسوف تأخذ 200 ال 250 أسير إسرائيلي.
ما هي هذه العملية التي لا يعلم بها إلا السنوار والإسرائيليين؟؟.
أسئلة لابد من الإجابة عليها.
للأسف فأن حركة حماس جعلت المدنيين ورقة للمساومة من أجل الحفاظ على مكتسباتها بالقطاع، بعدما أدركت أنها تجاوزت الخط الأحمر الذي يسمح لها بالبقاء كحركة سياسية بعد السابع من أكتوبر.
وأخيراً بعد أن تم تدمير البلاد والعباد ورغم شلال الدم النازف خضع أصحاب الأخدود لما تم فرضه عليهم من اتفاقات وسقطت ورقة التوت، ولم يتحقق أي من الأهداف التي أعلنوها في نكبة الطوفان 7/10/2023م.
