قبائل العالم تغرس اصابعها للتدخّل في قصعة غزة وهي مِلكٌ لقبيلة غزّة وحدها

تابعنا على:   23:03 2025-02-17

منجد صالح

أمد/ كثر اللغط والكلام والسجال والجدال والنقاش والعراك "والطوش"، على 360 كيلومتر مربع، هي مساحة قطاع غزة، مُدمّرة محطمة مدبوزة بالركام ورائحة البارود والغبار وآثار النقع،

يأتي ترامب جريا من آخر الدنيا فاتحا فمه، "دالعا" لسان الثعبان كي يبلع حطام بيوت وعمارات وشوارع غزة، يهضمها ويلفظها حدائق غنّاء وعمارات شاهقة وشقق وثيرة، وفنادق ومسابح وربما "كازينوهات" وشاليهات  ومنتجعات ومصانع لمستحضرات التجميل وللهاي تيك، ومصانع لتعليب الاسماك وخاصة اسماك السردين الشهية،

هذا إلى جانب مصفاة بتروك حديثة تُجاري انتاج النفط والغاز من سواحل غزة، وربطها شركة متحدة مع ابار وشركات النفط في تكساس، وابار النفط المسروقة من الاراضي المكسيكية، شأنها شأن غزّة،

غزة بكل ما فيها وما تحتوي من ركام ودمار ورائحة الموت والابادة الجماعية لا يراها مستر ترامب إلا قصعة مليئة بالمقدرات والخيرات والمصادر الطبيعية، التي تليق بانياب ومخالب ترامب الجاهزة دائما ، وببلطجة مثيرة، "للشفط والبلع" والاستحواذ  بالقوة العسكرية الغاشمة أو بالمداهنة السياسية الاغشم!!،

لكن السؤال الجوهري والهام والاهم والمُبجّل والمُزركش، هل سينجح ترامب وجوقته في مُراده لافراغ ما في قصعة غزة في جوفه دفعة واحدة وتركها فارغة إلا من توالي بعض الدبس يلتف حولها من يُريد ان يلحس اصابعه من العرب والعجم والفرنجة!!،

"للبيت ربٌّ يحميه"، فقصعة غزة، بعجرها وبجرها، هي مِلك لقبيلة غزة، وهي الوحيدة التي لها الحق للتصرف في قصعتها، وماذا ستفعل بها،

ما عدا ذلك وكلّ الثرثرة الآتية من بعيد، من وراء البحار، او الثرثرة القادمة من قريب، من وراء الحدود، فما هي إلا "ضراط على البلاط"، كما كنت قد قلت في مقال سابق،

"اهل غزة ادرى بشعابها"، وهي لهم وبلادهم وارضهم وذرات رملهم وبحرهم واسماكهم وسردينهم، وسيُعيدون مزارع الفراولة والورود في غزة في قطاع غزة، في كل سنتيمتر من ارضه،

ولا ريفييرا ولا ترامبيرا،

غزة لاهل غزة، ستبقى جزء من فلسطين للشعب الفلسطيني اسمر (حنطي) البشرة، ولا مكان فيها للطاووس الاشقر.

   

اخر الأخبار