هل أصحاب الكافيهات والمصالح الخاصة سيقودون المرحلة القادمة؟!

تابعنا على:   14:23 2025-03-06

احمد ابو عصفور

أمد/ في ظل الظروف الحرجة التي تعيشها غزة، تتصاعد تساؤلات الشارع الفلسطيني حول الأسماء التي يتم تداولها لتولي المناصب القيادية، خاصة عندما نرى أن بعض المرشحين لا يمتلكون خبرات مهنية أو إدارية، بل إن خلفيتهم ترتبط فقط بإدارة مشاريع خاصة مثل الكافيهات أو الأعمال التجارية البسيطة.

مع الاحترام الكامل لكل مهنة وشخص، فإن المرحلة القادمة لا تحتمل المجاملات أو المحاصصات الاجتماعية.

نحن أمام مرحلة تتطلب كفاءات وخبرات حقيقية في الاقتصاد، الهندسة، القانون، والإدارة، وليس شخصيات تبحث عن ألقاب اجتماعية أو تصفية حسابات.

السؤال الذي يطرحه الشارع بوضوح:

هل من أدار كافيه شوب أو مشروع خاص يمكنه إدارة مؤسسات تخدم مصالح الناس وتعيد إعمار ما دمرته الحرب؟

نحن بحاجة إلى رجال دولة، لا رجال مناسبات!

أين المهندسون؟ أين خبراء الاقتصاد؟ أين أساتذة الجامعات؟ أين رجال القانون؟ أين من حملوا هم الوطن على مدار السنوات الماضية دون أن يبحثوا عن الألقاب؟

المرحلة القادمة تتطلب كفاءات علمية وعملية لديها رؤى واضحة وخطط مدروسة، وليس أشخاصًا تم اختيارهم بناءً على علاقات شخصية أو مصالح مشتركة.

الشعب يريد أن يعرف كيف يتم الاختيار؟ ومن يضع المعايير؟
غزة اليوم تحتاج إلى رجال يعملون لصالحها وليس لصالح أسمائهم أو مراكزهم الاجتماعية.

المرحلة القادمة ستكشف كل شيء، وعلى الشعب أن يكون شريكًا في اختيار من يمثلهم، لأن هذه المرحلة لا تقبل التجارب الفاشلة من جديد!

اخر الأخبار