المفاوضات بين حماس وامريكا

تابعنا على:   14:51 2025-03-11

حسن النويهي

أمد/ المفاوضات المباشره بين حماس وامريكا ليست في مصلحة نتنياهو وان كانت امريكا صاحبة راي مسبق الا انها براغماتيه وتستطيع تدوير الزوايا وتحسب لمصالحها حسابا دون خوف ان يزعل نتنياهو 

وفي المقابل تستطيع حصد اكبر غله ممكنه من المفاوضات بشكل اسرع ..

على ماذا تتفاوض حماس مع امريكا عدا عن الرهائن فامرهم سهل وان كانت ورقه مهمه الا انه يمكن الوصول الى حل بشانها 

هناك اوراق مهمه منها وجوديه بالنسبه لحماس 

سلاح حماس 

بقاء حماس كاحد اطراف المعادله الفلسطينيه 

انسحاب إسرائيل من قطاع غزه 

 مغادرة قيادات من حماس الى خارج قطاع غزه ..

هدنه طويله تمتد ما بين ٥ الى عشر سنوات ( من يتفاوض على الهدنه لا بد ان يكون احد اطرافها ) ..

الحل السياسي للقضيه الفلسطينيه..

هذه كلها نقاط اي قاريء يستطيع ان يقول بها انها محل تفاوض لكن هل وصل الامور الى هنا واي منها تحتل اولويه وتتقدم على الاخرى. 

ما لا يقال عن التفاوض اهم مما يقال وما يصدر عنه واهم ما فيه 

امريكا لا تفتح قناه اليوم لتغلقها غدا والامر ليس نزهه ولا مغامره ولا هو بالصدفه 

فتح قناة تفاوض على مستوى عال مع حماس وتفاوض مباشر وجها لوجه بدون وسطاء كسر لمحرمات وقواعد واعتراف باهميه الطرف المقابل الان وفي مستقبل القضيه الفلسطينيه...

السؤال هل هذا ما تريده حماس الحصول على مقعد في طاولة المفاوضات او تصدر مشهد المفاوضات كممثل شرعي واذا قبلت به امريكا سيلحق بها العرب والعالم التحول سريع في يوم وليله قبلوا ياسر عرفات ومنظمة التحرير وطاروا الى واشنطن.

وفي ليله داكنه خلع الجولاني زيه العسكرى واسمه وصار احمد الشرع وجاء اليه الغرب والشرق زرافات ووحدانا ...وقد نرى حماس ففي السياسه لا صداقات دائمه ولا عداوات دائمه وانما مصالح وتفاهمات ...

لو كان الحل العسكري وابواب جهنم  والجحيم ناجعه لما فتحت ابواب التفاوض ...

المفاوضات لا تكون مع الضغفاء فالضعفاء يداس عليهم بالاقدام وتسحقهم جنازير الدبابات المفاوضات مع الاقوياء ومن يملكون اوراق التفاوض ويسيطرون على الارض واصحاب رؤيه .

على اصحاب الرؤيه التمسك بقوتهم وايمانهم وثباتهم فالتفاوض معركه لا تقل ضراوره عن الاشتباك الميداني ...وما زال شعار المرحله وانه لجهاد نصر او استشهاد..

 

اخر الأخبار